تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أزولاي تفتتح "صالون الكتاب الفرنكوفوني"

Lebanon 24
04-11-2016 | 19:09
A-
A+
أزولاي تفتتح "صالون الكتاب الفرنكوفوني"
أزولاي تفتتح "صالون الكتاب الفرنكوفوني" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
افتتح مساء أمس الجمعة «صالون الكتاب الفرنكوفوني» بدورته الثالثة والعشرين بحضور حشد كبير من السياسيين والإعلاميين في صالة «البيال« في بيروت وبمشاركة وزيرة الثقافة الفرنسية أودري أزولاي وعدد كبير من سفراء الدول الفرنكوفونية المشاركة، وقد مثّل رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام وزير الثقافة ريمون عريجي. بعد النشيدين اللبناني والفرنسي في «صالة جبران خليل جبران» التي احتشدت بالحضور، كانت كلمة البداية لمارون نعمة رئيس نقابة مستوردي الكتب في لبنان الذي رحّب بالوزيرة أزولاي التي «شكل حضورها في الصالون نقطة بارزة تدفع بالحدث الى الأمام». وشكر نعمة كل الأطراف المساهمة ككل عام في إقامة المعرض وفي استمراره رغم كل الظروف، واعتبر أن «الفرنكوفونيّة المنفتحة» هي التي أوصلت «صالون الكتاب» الى ما هو عليه اليوم. كذلك رحّب الوزير عريجي بضيفة المعرض أولاً ثم انتقل بكلمته الى مقطع استقاه من الكاتبة دوريس ليسينغ أخبرت فيه يوم تقديم جائزة نوبل للآداب لها كيف عاشت شغف القراءة في شبابها... ليقول على طريقته أهمية «صالون الكتاب الفرنكوفوني» في حياة بيروت الثقافية. وشكر إنجازات السفير الفرنسي ايمانويل بون والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان في مواصلة دعمهم الثقافي للحدث، وأشاد بأزولاي التي «أسرت قلوب اللبنانيين في إنجازات يوم واحد لها في لبنان» وأنهى كلمته بوداع مع انتهاء مهامه في الحكومة الحالية. وكانت الكلمة الأخيرة للوزيرة أزولاي التي أكدت تأثرها بتزامن زيارتها الى لبنان مع الأحداث الإيجابية السريعة التي حصلت في اليومين الأخيرين أي الانتخابات الرئاسية ونقلت أجواء التعاطف الفرنسي مع الحدث: «الفرنسيون وعلى رأسهم الرئيس الفرنسي يؤكدون وقوفهم الى جانب الشعب اللبناني والرئيس المنتخب للحفاظ على سيادة لبنان وحريّته». كما تحدثت عن تجربتها الخاصة مع الثقافة اللبنانية التي وصلت إليها عبر فنانين وكتّاب من لبنان، ما جعلها ترغب بزيارة بيروت للتعرف الى الثقافة اللبنانية عن كثب. وجاءت على ذكر أكثر من جائزة أدبية فرنسية حالية كرّمت بعض الكتّاب العرب الفرنكوفونيين، كما أعلنت في ختام كلمتها عن جائزة غونكور: «خيار الشرق» للعام 2016، وعن الحدث الأبرز وهو جائزة فرنسية خاصة للعام 2017 ستقدمها الدولة الفرنسية لأفضل كتاب مترجم إن من الفرنسية الى العربية أو العكس وذلك في إطار «دعم حركة الترجمة التي هي أساساً مزدهرة بقوة في لبنان». وفي إطار تكريمي لحضور أزولاي، كان الختام مع الفنان نداء أبو مراد الذي قدّم مقطوعة موسيقية استقاها من تاريخ افترضه يجمع الثقافتين الفرنسية واللبنانية، فأنشدت وفاء كيروز مقاطع باللغة الفرنسية القديمة وعزف هو على آلة سبقت تاريخياً الكمان. ثم كانت جولة للحضور على المعرض الفسيح الذي يضمّ العشرات من دور النشر والمكتبات المشاركة والتي تضمّ بشكل كبير مؤلفات جديدة لأكثر من 180 كاتباً من بينهم 90 كاتباً فرنسياً سيوقّعون مؤلفاتهم ويشاركون في نشاط الصالون الذي سيضمّ 150 مؤتمراً وطاولة مستديرة وندوة ومحاضرة ستعكس ككلّ عام التنوّع الثقافي الذي يتمتع به لبنان والذي يبدو جلياً في برنامج الصالون الذي ستمتد أيامه حتى 13 من تشرين الثاني الحالي وتحت عنوان عريض: «نقرأ معاً»، بحسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك