تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مواقف عون أفشلت مهمة كاغ في طهران والرياض!

Lebanon 24
09-06-2015 | 07:00
A-
A+
مواقف عون أفشلت مهمة كاغ في طهران والرياض!
مواقف عون أفشلت مهمة كاغ في طهران والرياض! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"الوضع في البلاد يتجه الى مزيد من التأزم السياسي، وبشكل سريع، مما يدعو الى ضرورة وقفه قبل تفاقمه ودخوله في مرحلة غير قابلة للمعالجة". هذا ما نبّه اليه أحد سفراء الدول الكبرى ذات العضوية الدائمة لدى مجلس الأمن والخبير بالشؤون اللبنانية الداخلية. وحَكَم على مهمة ممثلة الأمم المتحدة لدى لبنان سيغريد كاغ في إيران، التي تزورها حالياً، بالفشل سلفاً، وهي التي تسعى لدى القيادة الإيرانية الى ضرورة بذل الجهود من أجل إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان بعد مرور 381 يوماً على الفراغ الرئاسي. وقال مصدر ديبلوماسي لـ"لبنان 24" إن "المعلومات الأولية الواردة من طهران تفيد أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف أبلغ كاغ أن بلاده هي مع انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، وأن هذا الموضوع هو شأن لبناني داخلي، وأن طهران لا تتدخل لدى حلفائها السياسيين للإيحاء لهم بانتخاب هذا المرشح أو ذاك". وألمح أيضاً الى أن لفريقه مرشحاً قوياً ومعروفاً من قيادة بلاده من دون أن يتطرق الى ما اذا كان يحظى بتأييد منها أم لا. وفسّر المصدر كلام ظريف على أنه إيحائي وهو رئيس للديبلوماسية الإيرانية ورئيس الوفد المفاوض للبرنامج النووي الايراني مع ممثلين للدول الخمس الكبرى ذات العضوية الدائمة لدى مجلس الامن زائد واحد. ولفت الى أن محاولة كاغ إعادة تحريك الإتصالات السياسية على المستوى الداخلي من خلال الدعم الاقليمي، خصوصاً انها ستزور الرياض للغاية نفسها، أحبطها سلفاً رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" ميشال عون، إذ نجح في تحوير الأنظار عن مسؤوليته في تطيير جلسات انتخاب رئيس للجمهورية اذا لم يكن هو الرئيس، وذلك بمنع نوابه من حضور أي جلسة إنتخابية يدعو اليها الرئيس نبيه بري، الذي لا يحضر شخصياً الى مكتبه، لأنه يعرف سلفاً بأنها لن تُعقد. ورأى هذا المصدر أن "عون بشّله جلسات مجلس الوزراء، قضى على آخر مؤسسة دستورية تعمل بعد تعطيل مجلس النواب واستمرار الفراغ في قصر بعبدا". وحاول أكثر من فريق معترض إفهامه بأنه لا يجوز تعريض الحكومة للشلل أيضاً من أجل تأمين وصول العميد شامل روكز الى قيادة للجيش، فكان جوابه أن 23 أيلول ليس موعداً قانونياً بل هو من صنع وزير الدفاع الوطني سمير مقبل. وبالتالي يجب تعيين قائد الجيش في نفس الوقت مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي في سلة واحدة، وقد سقط هذا الإقتراح. ولفت المصدر الى أن "عون لم يُجب بعد عن تصدي الرئيس تمام سلام له، وهو الذي اتهم وزيريه بمصادرة صلاحيته والتدخل في جدول أعمال مجلس الوزراء". وختم بالاشارة الى أن هذا التصرف من أجل تحقيق أهداف معينة يؤذي المناخ السياسي العام ويؤجج الصراع الداخلي. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك