أشار رئيس التيار «الوطني الحر» وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إلى أنه «الآن أصبح لدينا 3 رؤساء ميثاقيين، وبهذا المعنى هناك تماثل وتوازن في السلطة اللبنانية ما يؤسس لمرحلة جديدة بدأنا نرى تعابيرها كيف ان الناس انفجرت فرحا»، لافتاً إلى أن «بداية هذا العهد كانت مع الناس، الامر الذي يميزه، اذ سيكون عهد الشعب اللبناني وليس عهد الرئيس العماد ميشال عون، وليس عهداً لفريق سياسي معين في البلد».
وقال خلال رعايته حفل عشاء هيئة الصيادلة في «التيار»: «اليوم تقع علينا مسؤولية كبرى حتى نقدم لبلدنا الانجازات كذلك المطالبة بالتحقيق وهي امور مشتركة، فالكل مدعو للمشاركة في هذا الإنجاز. اليوم تجتمع صلاحيات رئيس الجمهورية المحدودة مع شخص الرئيس القوي بتمثيله ومع كتلة وزارية ونيابية وشعب، وهذه هي نقاط القوة التي تجتمع مع بعضها»، معتبراً أن «أي انتقاص في ذلك يخلق لدينا خللا حقيقيا».
وتابع: "الحقوق السياسية أمر طبيعي في تركيب نظام سياسي متوازن وعادل، وهذا يعتبر بالامر البديهي في رئاسة الجمهورية اليوم، ولكن يجب أن يتبعه الامر نفسه في تشكيل الحكومة سريعا لتكون تمثيلية ميثاقية بشكل كامل، والاهم يبقى في اقرار قانون انتخاب ميثاقي ينتج عنه انتخابات في موعدها، ولا يوجد أي مانع لتأخيرها، ولا شيء يبرر اليوم التأخير في اقرار قانون انتخابي، واجراء انتخابات في موعدها من اجل اصطلاح كامل ضمن الحياة السياسية يقابلها ورشة عمل اقتصادية حقيقية"، بحسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".