تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤتمر تربوي لـ"القوات" بحضور بو صعب وممثل الراعي

Lebanon 24
06-11-2016 | 09:49
A-
A+
مؤتمر تربوي لـ"القوات" بحضور بو صعب وممثل الراعي
مؤتمر تربوي لـ"القوات" بحضور بو صعب وممثل الراعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر عضو كتلة "القوات" النائب إيلي كيروز خلال كلمته في مؤتمر "من أجل وحدة العائلة التربوية" الذي نظمته "مصلحة المعلمين" في "القوات اللبنانية" أن "ما يجري عندنا وحولنا يطرح من جديد وبإلحاح مفهوم التربية باعتبارها مفتاح الحل لأزمات البشرية. ويأتي هذا المؤتمر في مرحلة خطيرة يمر بها لبنان وتمر بها المنطقة". ولفت في المؤتمر الذي رعاه البطريرك بشارة الراعي ممثلاً بالمطران جوزيف نفاع إلى أن "الوضع في لبنان يتميز بشلل الحياة السياسية وتعطيل المؤسسات الدستورية وتمدد الحرب السورية إليه ونمو القلق المسيحي العام، كما يتميز الوضع في المنطقة بالحروب والصراعات وانتشار دوامة العنف وتطاحن المشاريع والرهانات، وتبرز ظواهر فكرية وسياسية مقلقة لا تعترف بالآخر وبرأي الآخر وبالتعددية. وتشكل تحديا كبيرا يواجه المنطقة والعالم". أضاف: "في مجتمعنا المعاصر، تبدو المشاكل المتعلقة بالهوية الأخلاقية، والخيارات والسلوك، مرتبطة بأزمة التربية. وخلف هذه الأزمة تكمن أزمة تحديد المرجعية الضرورية، التي تسمح للشخص البشري بوعي حقيقة ذاته في سلم خياراته وقراراته الأخلاقية. في مدارسنا الكاثوليكية حددت هذه المرجعية بمثلث ذي أضلع ثلاثة: الأهل، إدارة المدرسة، المعلمون". وأكد "أن تمثيل الأهل بلجان منتخبة من قبلهم يساهم في تحمل مسؤولياتهم التربوية بالتعاون والتضامن مع إدارة المدرسة والمعلمين، ومع ذلك فإن وجود مثل هذه اللجان لا يعفي الأهل من ممارسة مسؤولياتهم التربوية المباشرة تجاه أبنائهم. فالمكان الأول حيث تقوم فيه العلاقات البشرية، وحيث يبدأ الإنسان خطاه الأولى على طريق الأنسنة، هو العائلة. لذلك فهي أول المعنيين بالمسألة التربوية. ويكون السهر على هذه المؤسسة الإجتماعية، ضرورة حتمية، للحفاظ على مجتمع يقبل بالتربية طريقا لسلامة الإنسان". وتحدث في المؤتمر أيضاً وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال إلياس بو صعب متوجهاً إلى جميع مكونات العائلة التربوية بالقول: "لا تنقسموا في ما بينكم لكي لا يتقاسمكم السياسيون" مضيفاً "إذا إنقسم أفراد العائلة بين بعضهم البعض على أي أمر، مهما بلغت أهميته، فإنهم يدفعون ثمن هذا الإنقسام من رزقهم وتماسكهم ومستقبلهم، لذا أدعو جميع مكونات العائلة التربوية وأقول لهم: لا تنقسموا في ما بينكم لكي لا يتقاسمكم السياسيون". ولفت بو صعب إلى أن "كلفة التعليم تشكل حملاً ثقيلاً على كاهل الأهل في ظل الأزمة السياسية والإقتصادية التي عصفت بالبلاد والتي نأمل مع إطلالة العهد الجديد ان تكون الأزمات أصبحت وراءنا وأن تكون الجمهورية برئاسة فخامة الرئيس العماد ميشال عون منطلقة بكل ثقة مع حكومة جديدة وأمل جديد وكبير بالتعاون بين الحكومة والمجلس النيابي بمواجهة القضايا الملحة في البلاد، وفي مقدمها تأمين سلسلة الرتب والرواتب لأفراد الهيئة التعليمية توفر لهم الحد الأدنى من العيش الكريم، وترفع الغبن الذي لحق بهم، وتوفر التوازن بين إمكانات الأهل وقدرات المؤسسات التربوية، ونحن حريصون على حصول القطاع التربوي على كامل حقوقه لأنه لم يعد مقبولا ولا يمكن أن نرى بلداً في العالم يرضى برواتب المعلمين كالتي تعطى في لبنان". وتابع: "في نهاية تسلمي هذه الوزارة من المعيب أن يحصل المعلم على راتب أقل من الراتب الذي يتقاضاه طالبه قبل أو بعد تخرجه، فكيف يمكننا بناء وطن طالما أن الدولة غائبة غيابا تاما عن إنصاف الأساتذة والمعلمين وهذا الأمر يستدعي التبصر والتعمق في البحث ضمن هذا المؤتمر التربوي، سيما وإن ضعف الترابط بين مكونات العائلة التربوية جاء في شكل أساسي من الخلاف حول السلسلة". وشدد بو صعب على "الرهان على المدارس الرسمية وعلى تقويتها ورفع مستوى جودة أدائها لكي تكون الرافعة الإقتصادية والتربوية والإجتماعية، وهذا ما عملنا على ترسيخه طوال فترة تولينا المسؤولية في وزارة التربية والتعليم العالي، وليس سراً نذيعه اليوم إذ إن الضعف الذي أصاب مستوى التعليم الرسمي قد أرهق العائلات وإستدعى توجه العائلات غير الميسورة الى إختيار مدارس خاصة تقدم تعليما ذا مستوى أقل من الوسط مما جعل العائلات أقل عددا لجهة الولادات، وذلك لكي يتمكن الأهل من تعليم أولادهم جميعاً". من جهته قال ممثل البطريرك الراعي المطران جوزيف نفاع: "لا يخفى على أحد أن المدرسة عانت من ضغوط كبيرة طوال سنوات الحرب وما تزال تعاني حتى يومنا هذا، ومع الظروف الصعبة التي واجهها لبنان في السنوات الأخيرة تفاقمت الصعوبات والتحديات حتى باتت بعض المؤسسات التربوية في أزمة حقيقية. كما باتت إدارات المدارس بشكل عام متهمة إن من الأهل غير القادرين على دفع الأقساط وإن من الأساتذة المطالبين بأمور كثيرة والبعض منها محق، وإن من الدولة نفسها التي لا تولي المدرسة الخاصة العناية الكافية. من هنا أهمية هذا المؤتمر بغية ردم هذه الهوة قدر المستطاع حتى يعود القطاع التربوي الى تأدية الدور الحيوي المطلوب منه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك