تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جوائز علمية للبنانيين الصيداني وعثمان

Lebanon 24
06-11-2016 | 10:50
A-
A+
جوائز علمية للبنانيين الصيداني وعثمان<br/>
جوائز علمية للبنانيين الصيداني وعثمان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتلفت "مؤسسة عبد الحميد شومان"، في عمان، بالباحثين العرب الفائزين بجوائزها العلمية لدورة العام 2015، وبينهم اللبنانيان الدكتور يوسف منير داود الصيداني في مجال الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، والدكتور ابراهيم حسن عثمان في مجال العلوم الاقتصادية والإدارية. والفائزون بالجوائز، هم: - في مجال العلوم الطبية والصحية - المتغيرات الجينية والاعتلالات وقابلية الإصابة بالأمراض للأطفال حديثي الولادة: د. فوزان سامي سليم الكريع، سعودي الجنسية، وفي حقل مستخلصات النباتات الطبية واستخداماتها د. محمد علي فرج، مصري الجنسية، من جامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية، والدكتورة فاطمة ألكي أيوب عفيفي، أردنية الجنسية، من الجامعة الأردنية. - في مجال العلوم الهندسية، نظم المعلومات الجغرافية في التخطيط الحضري، فازت الدكتورة آن عايش موسى غرايبة، أردنية الجنسية، وفي مجال تصميم الآلات الذكية (الرابوطات) فاز محمد عبدالكريم جرادات، أردني الجنسية. - في مجال العلوم الأساسية، معالجة النفايات، ذهبت الجائزة مناصفة بين كل من: د. أحمد توفيق إبراهيم المتولي، مصري الجنسية، ود. هاني أحمد محمد أبو قديس، أردني الجنسية، من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. - في مجال أمن المعلومات والبيانات، فاز مناصفة كل من د. أبو العلا عطيفي حسنين علي، مصري الجنسية، ود. أحمد جمعة أحمد رضوان، مصري الجنسية. - في مجال الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية: القيم والأخلاق المهنية فاز د. يوسف منير داود الصيداني، لبناني الجنسية، وفي مجال المناهج التعليمية ودورها في التربية فاز د. غالب أحمد علي ربابعة، أردني الجنسية. - في حقل العلوم التكنولوجية والزراعية - تكنولوجيات الطاقة والمياه والبيئة فاز د. حسام نعمان خليل الشريف، فلسطيني الجنسية من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا في المملكة العربية السعودية، وفي حقل طرق وأساليب استصلاح الأراضي الزراعية فاز د. صبري محمد نسيم شاهين، مصري الجنسية. - في مجال العلوم الاقتصادية والإدارية - الإصلاح الاقتصادي والإداري وارتباطه مع الإصلاح السياسي، ففاز مناصفة كل من د. إبراهيم حسن عثمان، لبناني الجنسية، ود. محمد عبدالهادي علاوين، أردني الجنسية. وفي الاستثمار وتوسيع القاعدة الاقتصادية، فاز د. هيثم جميل عزت النوباني، أردني الجنسية. وأكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، أن "الفائزين اليوم، هم باحثون تحدوا الظروف، وبذلوا الكثير لتكريس البحث العلمي خدمة لمجتمعاتنا، فكانت أبحاثهم ذات أثر على صعيد علمي ومجتمعي، فتميزوا وأثروا وأضافوا لمسيرة نهضتنا". ولفتت إلى أن "البحث العلمي ركيزة أساسية لثقافة واقتصاد الدول ودعامة لتطورها وتحقيق رفاهية شعوبها ورفع مكانتها الدولية، مبينة أن هاجس البنك العربي عندما بادر بإنشاء مؤسسة الحميد شومان كان التأسيس لقاعدة معرفية وثقافية وإبداعية تسهم في نهضة المجتمعات، وهو ما دفع المؤسسة لإطلاق أول جائزة تعنى بالبحث العلمي في الوطن العربي عام 1982، إضافة إلى إطلاقها صندوق دعم البحث العلمي العام 1999". وشددت على أن "توافر المخصصات المادية والباحث المتميز لا يكفيان لإنجاز البحث العلمي المنشود، ما لم تكن هناك استراتيجية واضحة وفاعلة لربط مخرجات البحث العلمي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية". وأكدت "ضرورة تواجد وخلق وتعزيز آليات وقنوات لتحويل عصارات العقول إلى تطبيق وعمل وتضافر جهود القطاع العام والخاص لتوجيه البحوث لتكون متصلة بالنواحي العملية والتطبيقية التي يمكن أن تثمر عن ابتكارات ومشاريع اقتصادية وتنموية". واستعرض رئيس الهيئة العلمية للجائزة الدكتور وجيه عويس، أسماء الفائزين والحقول التي فازوا فيها، إضافة لموجبات منحهم الجائزة. ولفت إلى أن "عدد المرشحين للجائزة العام 2015، بلغ 194، من مختلف الأقطار العربية، وهو أعلى رقم للمرشحين في تاريخ الجائزة، وبزيادة قدرها 48 مرشحا عن العام الماضي، رغم أننا نوجه البحث العلمي باختيار المواضيع التي تطرح للتنافس في هذه الجائزة العلمية". وأكد أن "لجان التحكيم تتغير من سنة لأخرى حفاظا على شفافية وموضوعية هذه الجائزة"، وأشار إلى "أنه، وتحقيقا للبعد العربي للجائزة، فقد ضمت اللجنة هذا العام أساتذة من جامعات كل من: الإمارات، مصر، الكويت، فلسطين، الجزائر، السعودية، لبنان وقطر". وألقى الدكتور فوزان الكريع كلمة الفائزين بالجائزة، وبين أن "هذه الجائزة رد مناسب على سموم المثبطين والمشككين في قدرات أمة كانت مصدر إلهام شعوب العالم في حبها للعلم وتقديرها لأهله، وعلى أكتافها قامت الحضارة العلمية الحديثة التي تدين لجهابذة العلماء العرب تأصيل أسلوب البحث العلمي و الملاحظة و التحليل". وشدد على "أهمية عمل البنك العربي من خلال مؤسسة عبد الحميد شومان"، وقال: "نحتفل سويا أيها السيدات والسادة بريادة مؤسسة اقتصادية عربية هي البنك العربي أبت أن تكون كغيرها من مثيلاتها الذي لم يغفل عن واجبه الوطني والقومي والأخلاقي في رد الجميل لمجتمعه وأمته عبر قناة نبيلة من قنوات البذل والسخاء، ألا وهي تخصيص جائزة ذات وزن ومصداقية لتشجيع الباحثين العرب أيا كانوا، والتعريف بإنجازاتهم". وشكر مؤسسة شومان على "حرصها على استمرار هذه الجائزة، التي تجعلنا نفخر متى ما رأينا إنجازا مشرفا من باحث عربي من أي بلد عربي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك