تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: نصلّي ليتمكن الرئيس المكلّف من تأليف الحكومة سريعاً

Lebanon 24
06-11-2016 | 19:41
A-
A+
الراعي: نصلّي ليتمكن الرئيس المكلّف من تأليف الحكومة سريعاً
الراعي: نصلّي ليتمكن الرئيس المكلّف من تأليف الحكومة سريعاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفع البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي الصلاة الى الله مجدداً «كي يمكن رئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الحريري من تأليفها، في أسرع وقت ممكن، بمؤازرة الكتل السياسية والنيابية وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية«، معتبراً أن «حالة البلاد الاقتصادية والمعيشية والمالية والإنمائية والأمنية، لا تتحمل أي إبطاء أو تأجيل». ترأس البطريرك الراعي قداس الاحد على مذبح الباحة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي «كابيلا القيامة» امس، عاونه فيه لفيف من المطارنة والكهنة، وحضره رئيس مجلس القضاء الاعلى جان فهد، قنصل مولدافيا ايلي نصار، الشيخ يوسف ابراهيم كنعان وعائلته، رئيسة حزب «الخضر« ندى زعرور، أعضاء اللجنة الأسقفية للتعليم المسيحي والهيئة الكاثوليكية، أعضاء مؤسسة APOSTOLICA، وفد من رابطة الأخويات وحشد من المؤمنين. بعد الانجيل المقدس، ألقى الراعي عظة قال فيها: «في هذا الأحد الأول بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية، وكنا في كل يوم أحد، طيلة سنتين وخمسة أشهر، نصلي مع كل المؤمنين إلى الله كي يمس ضمائر الكتل السياسية والنيابية، من أجل انتخاب رئيس للبلاد، وإخراج لبنان من المعاناة المتعددة الوجوه الناتجة عن ذاك الفراغ الرئاسي، نرفع صلاة الشكر لله على أنه استجاب صلاتنا وصلاة جميع اللبنانيين. واليوم نرفع الصلاة إلى الله من جديد، بشفاعة أمنا مريم العذراء سيدة لبنان وحاميته، كي يمكن رئيس الحكومة المكلف الشيخ سعد الحريري من تأليفها، في أسرع وقت ممكن، بمؤازرة الكتل السياسية والنيابية وتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية. فحالة البلاد الاقتصادية والمعيشية والمالية والإنمائية والأمنية، لا تتحمل أي إبطاء أو تأجيل«. وأشار الى أنه «بالرجاء نفسه نضرع إلى الله، أن يوجه ذوي الإرادة الحسنة إقليمياً ودولياً إلى إيقاف الحروب الهدامة في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وسواها، وإلى إجراء مفاوضات جدية لإيجاد حلول سياسية للنزاعات، ولإعادة المهجرين والنازحين والمخطوفين واللاجئين والمبعدين إلى أوطانهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كأساس من أجل توطيد سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الأوسط«، بحسب ما جاء في "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك