أمل نائب الأمين العام لـ «حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، أن «تتشكل الحكومة في أسرع وقت، وأن يكون الحرص على التأليف للمصلحة العامة، لا لمصلحة أخذ المكاسب الخاصة التي يمكن أن تعيق التأليف».
واكد، في ميس الجبل، ان الحزب «يريد حكومة وحدة وطنية تجمع الجميع، ويعتبر أن مرحلة ما بعد انتخابات الرئيس تختلف عن مرحلة ما قبله، ونريد لهذه المرحلة أن تطوي كل صفحة الماضي».
وقال «اليوم نحن أمام مرحلة جديدة، وبالتالي ندعو إلى أن يتحلى المسؤولون بالشجاعة والتضحية لإقرار قانون انتخابي عادل مبني على النسبية، وأما المشكلة في قانون النسبية، فهي أن البعض يعترضون عليه خشية من أن ينقص العدد عندهم فيخسرون بعض النواب، وبالتالي فإذا كانوا يريدون الإنصاف والعدالة، فليكن عدد النواب لديهم حسب ما يريد الشعب».
وأكد رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، في برج الشمالي، «أننا نواجه هذه المرحلة بكثير من التنسيق والتفاهم والتفهم داخل تيارنا السياسي، وبعض التفويضات أحياناً تكون من أجل أن نقطع ونعبر هذه المرحلة من دون أن ينال أحد من المكتسبات التي حققناها، أو ينتزع بعض الانجازات التي أنجزناها خلال الفترة الماضية».
وأكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن، في الشواغير، «أننا نتطلع إلى الحكومة المقبلة على أساس أن لها أدوارا ووظائف ومهاما أساسية تتمثل بالاستمرار بالحفاظ على قوة لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في مواجهة العدو الصهيوني والمشروع التكفيري من خلال العمل الاستباقي والمواجهة مع هذا المشروع».
ودعا النائب حسن فضل الله، في مجدل زون، إلى «أن يعيد البعض صياغة خطابه الوطني بما يتلاءم مع المرحلة الجديدة»، مشددا على «ضرورة أن لا يظن بعض المزايدين وبعض الذين فتحوا شهيتهم على السلطة أنهم يستطيعون بالمزايدات أن يأخذوا أكثر من حجمهم في لبنان».
وتساءل النائب علي فياض، في بيت ليف، «ما الذي يؤخر إصدار المراسيم التي تتعلق بالنفط والغاز في البحر، والتي إذا ما أردنا أن نصدرها الآن، فإننا نحتاج بعدها إلى خمس سنوات أخرى لندخل بعملية الاستخراج على المستوى الفعلي، في حين أن الإسرائيلي قد سبقنا بسبع سنوات من العمل؟».
وأكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق،
في طيردبا، أن «حملة التحريض التي شنتها السعودية على حزب الله لإنها كانت بهدف إضعافه سياسيا فقد فشلت، «وهذه ميادين القتال تشهد أن رهاناتهم باءت بالفشل».