تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خطاب التهنئة.. "بروفا" لـ"جنرال" صار رئيساً

Lebanon 24
07-11-2016 | 00:33
A-
A+
خطاب التهنئة.. "بروفا" لـ"جنرال" صار رئيساً<br/>
خطاب التهنئة.. "بروفا" لـ"جنرال" صار رئيساً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: طخطاب التهنئة.. "بروفا" لـ"جنرال" صار رئيساً"، كتبت ملاك عقيل في صحيفة "السفير": "طلعة القصر" لم تعد حكراً على "الفراغ" وسابقاً على مواكب السياسيين وقاطني القصر وموظفيه ومستشاريه. من أول "دخوله" أراده الرئيس ميشال عون لقاء مباشراً مع "شعب صار أعظم"، كما وصفه البارحة. إنها "البروفا" الأولى. لم يسبق أن خطرت الفكرة على بال أي من رؤساء جمهورية ما بعد الطائف. الأمر مفهوم لأمرين أساسيين: أيّ منهم لم تسبقه أعراس "النصر" قبل أن يحطّ في القصر، ولأن للجنرال "حكاية" خاصة مع الشارع ونبضه. "حُلمنا"، الذي تحدّث عنه جبران باسيل في إحياء ذكرى 13 تشرين على مفرق القصر الجمهوري، "أن يقف ميشال عون على شرفة القصر الجمهوري ويهتف يا شعب لبنان العظيم"، تحقّق بالأمس، لكن مع تفصيل بسيط. "الشرفة" لم تعد موجودة. صارت من التاريخ مع الركام الذي رفعته "شركة مقبل للتعهدات" حين أخذت على عاتقها إعادة ترميم القصر الذي دمّر الطيران السوري أجزاء كبيرة منه قبل دخول الجيش السوري إليه، والذي تمنّع عون أمس عن ذكره بالاسم في خطابه متحدّثاً عن "جنود غير لبنانيين اقتحموا قصر بعبدا". القصر لم يعُد هو نفسه الذي عرفه "الجنرال عون" أو جمهوره الذي قدّم بأجياله الثلاثة مُستكشِفاً وباحثاً عن "جنرال" لم يُهزم بعد 26 عاماً. "بصمات" الياس الهراوي "العمرانية" حاضرة وقد طالت يومها الواجهة الاساسية للقصر، إضافة الى شبكة التمديدات الداخلية وأنظمة التبريد والتدفئة وتعديلات أساسية على الهيكلية تمّت صيانتها لاحقاً في عهود اميل لحود وميشال سليمان وفي فترة الشغور الرئاسي. الشرفة، المزنّرة بالقناطر في الطابق العلوي استبدلت بمنصّة كبيرة ركّبت فوق نافورة المياه وفرشت بالسجاد الأحمر، لكي تمكّن الرئيس من مخاطبة من أتوا اليه من كل المناطق. أما تظاهرات ما قبل 13 تشرين فـ"أرشِفت" على شكل صورتين عملاقتين على مدخل القصر بدتا متماهيتين مع الجموع المتقاطرة الى بعبدا. هو لم يطلّ بعد الغيبة الطويلة من "ثكنة" قصر محصّن بالسواتر الترابية وبالعسكر. لم يعد يرتدي المرقّط وتقصّد تذكيرهم بذلك "تعوّدتوا تشوفوني بغير بدلة". تقصّد أيضاً استعادة "الكادر الاصلي" بكل رمزيته لشخصيات واكبته في المسيرة الصعبة وأبقت على وفائها له. الى يمينه ادغار معلوف (وزير الحكومة العسكرية) وحبيب فارس (مرافقه آنذاك) والعميد ميشال أبو رزق (قائد لواء الحرس الجمهوري آنذاك)، خلفه قائد لواء الحرس الجمهوري العميد سليم الفغالي الذي دشّن لتوّه أولى مهماته إلى جانب رئيس الجمهورية والى يمينه بيار رفول (منظّم المسيرات الشعبية الى بعبدا في تلك الحقبة) ونديم لطيف (مدير عام الأمن العام آنذاك)". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ملاك عقيل - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك