أطلق وزير التربية والتعليم العالي إلياس بو صعب ممثلاً بالمدير العام للتربية فادي يرق برنامج "بحث هادف لتحقيق نتائج"، وهو برنامج يهدف إلى استحداث أدلة حول أداء الطلاب والمعلمين في مختلف أنواع المدارس.
وقد أطلق هذا البرنامج الذي سيستمر عامين، في احتفال أقيم في وزارة التربية والتعليم العالي، وهو نتاج شراكة بين وزارة التربية ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والبنك الدولي.
وألقى المدير العام للتربية فادي يرق كلمة وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، وقال: "كل الخطط والأبحاث الهادفة إلى تحسين نوعية التعليم، يجب أن تنطلق من الواقع التربوي القائم وتحليله واكتشاف نقاط القوة والضعف فيه، وتحديد العناصر الفاعلة والمؤثرة في العملية التربوية، من أجل الخروج ببرنامج عملي مرتبط بروزنامة مواعيد، لكي يتم التزامها ورصد النتائج."
كما تحدثت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان الدكتورة آن باترسون، فأشارت إلى أن "لبنان في صدد التأسيس لقطاع تربوي رسمي متقدم، إذ إن الدعم الذي نقدمه له يصب في خانة تطوير هذا القطاع عن طريق المبادرة إلى إيجاد بيئة تربوية ملائمة يتمكن المتعلمون من خلالها من بناء معارفهم بواسطة هيئة تعليمية مؤهلة تساعدهم على تطوير قدراتهم وإمكاناتهم".
وتحدثت مديرة مكتب وزارة التنمية الدولية البريطانية في بيروت أماندا ماك لافلن فأشارت إلى أن الوزارة تعمل في لبنان مع وزارة التربية منذ نحو ثلاث سنوات، ولفتت إلى أن "مشروع البحث من أجل تحقيق النتائج هو مثال واضح وعظيم عن الشراكة بين بريطانيا ولبنان في مجال التربية".
وتحدثت مديرة الموارد البشرية في مكتب البنك الدولي في بيروت الدكتورة حنين السيد التي شكرت اللجنة التوجيهية واللجنة التقنية للمشروع وعبرت عن تقديرها لانخراط إدارة وزارة التربية في هذا البرنامج.
وأكدت أن "التربية هي من أهم ثروات لبنان واللبنانيين، وهي الاستثمار الرابح لهم على مدى الأجيال، ونحن في البنك الدولي نضعها في مقدمة اهتماماتنا، ونحن ملتزمون تقديم مستوى عال من الدعم من أجل توفير عناوين سياسات إصلاحية نؤكدها من خلال التواصل الدائم بين البنك والوزارة".