اتّجهَت الأنظار إلى الولايات المتحدة الأميركية أمس لمتابعة الحدث الكبير. وكما في الولايات المتحدة كذلك في لبنان، فتَحت السفارة الأميركية في عوكر أبوابَها أمام الجالية الأميركية في لبنان للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، التي واكبَها سياسيون لبنانيون ووسائل إعلامية محلية، وفي هذا الإطار كان لـ"الجمهورية" حديث مع السفيرة إليزابيت ريتشارد وعددٍ مِن السياسيين اللبنانيين.أكّدت ريتشارد لـ"الجمهورية" أنّ "هناك إمكانية لرؤية تغيّرات في السياسة الخارجية الأميركية مع تغيّرِ الرئيس، وهذا ما تقرّره الإدارة الجديدة".
وأوضَحت "أنّ السياسة الخارجية الأميركية مبنية على عدد من الثوابت التي لم تتغيّر من عشرات السنوات، لذلك فإنّ أيّ تغيّرٍ يبقى ضمن إطار محدود". وأضافت: "يمكن أن تتغيّر النظرة لعدد من الملفات، لكن لا أتوقع تغيّراً جذرياً كبيراً في ما يتصل بملفات الشرق الأوسط ولبنان واستقراره".
وعن الملف السوري أكّدت ريتشارد أنّ "الملف معقّد جداً"، مشيرةً إلى أنّ "الإدارة الأميركية الحالية تجهَد لإحلال السلام في سوريا"، مؤكّدةً "أنّ الإدارة الجديدة سيكون لها رؤيتُها الخاصة للتعامل مع هذا النزاع وملفات المنطقة".
وعن كيفية التعامل مع التوسّع الروسي في المنطقة والعالم، أكّدت السفيرة أنّ "هذا الملف سيكون من أهمّ الملفات المطروحة أمام الإدارة الجديدة".