تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حدود لبنان... ساحة الحرب المقبلة مع اسرائيل!

Lebanon 24
10-11-2016 | 01:21
A-
A+
حدود لبنان... ساحة الحرب المقبلة مع اسرائيل!
حدود لبنان... ساحة الحرب المقبلة مع اسرائيل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الديار": منذ تحرير معظم المناطق اللبنانية في الجنوب، في ايار العام 2000، وجنرالات الجيش الاسرائيلي وصنّاع حروبه على لبنان، يعتمدون استراتيجيات عسكرية متغيرة، مع اي متغير عسكري اوسياسي او دبلوماسي، يجري في المنطقة، لكن الحال كانت مأساوية اكثر، مع المشهد السوري الذي بدأ ينجلي لمصلحة نظام الرئيس بشار الاسد، الذي يحتل منذ عد الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، مرتبة "العدو الاستراتيجي" لاسرائيل. فالمتغيرات الجوهرية التي عاشها اركان الكيان، السياسيون والعسكريون، مع بدء الحرب على سوريا، تحت لافتة "الربيع العربي" وزج جحافل الغزوات ذات الطابع الاسلامي، لتحقيق "الديموقراطية" في سوريا، كانت الحصان الذي ظن الاسرائيليون على انه الرابح، لكن وقائع اكثر من ست سنوات، اذهلت رعاة "الربيع السوري"، جراء تماسك الجيش السوري وارتباطه الوثيق بقيادة الرئيس الاسد، وحجم الدعم والتأييد له، من معسكر الحلفاء الذي يبدأ من روسيا والصين الى ايران ولا ينتهي بـ "حزب الله"، الذي تؤكد التقارير انه يؤدي الدور البارز في حسم معارك عسكرية تعتبر مفصلية في مسارات الحرب وتعزيز صمود نظام الاسد. خطر الجيوش العربية انتهى وتكشف التقارير الاعلامية الاسرائيلية، حالة التغييرات جوهرية للاستراتيجيات العسكرية الاسرائيلية في المنطقة، وبخاصة مع دول المواجهة المقلقة بالامن الاسرائيلي، وفق ما يرى محللون اسرائيليون، فالضربات الاستباقية ونقل المعركة الى ارض معادية لاسرائيل، وهذا ما اعتمدت عليها الاستراتيجية العسكرية الاسرائيلي، بات من الماضي ولا ينفع لعصر اليوم المليء بالتطورات والتداخلات بين مختلف الجهات الاقليمية والدولية، وسط حسابات دقيقة يجريها كل اللاعبين في المنطقة، وهي حسابات باتت تُقرأ بعناية وروية.. بعيدا عن الارتجال. وفي السياق، يشير موقع "اخبار 24" الاسرائيلي، الى أنّ خطر الجيوش العربية انتهى، وبرز خطر القوة المتمثل بالمقاومة وقد جاء تعيين عدد من الجنرالات في هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي ليُوحي بأن التحولات الإقليمية تملي هذه التغييرات القيادية العسكرية الإسرائيلية، فضلاً عن الإستراتيجيات القتالية الجديدة الملائمة للمرحلة وتعقيداتها، ولا يخفي تقرير نشره الموقع، ان السبب الرئيس لفرض استراتيجية جديدة للجيش الاسرائيلي، يمكن في طبيعة العدو الذي تواجهه اسرائيل التي ستواجه في السنوات المقبلة، حيث ستواجه منظمات تمتلك اسلحة وقدرات جيوش تقليدية، مثل "حزب الله" وحركة "حماس" تعمل وفق اسلوب "حرب العصابات، وراعت التشكيلات العسكرية في الجيش الاسرائيلي اختيار جنرالات خبروا مواجهات مع "حزب الله" و"حماس" بكل انواعها. الى "ما بعد" تل ابيب! ويشير التقرير الى ان المهمة الأبرز أمام اركان العدو، هي مهمة الحرب ما بين الحروب والمعدة لمنع تعاظم "حزب الله" و"حماس" ومواجهة تزودهما بأسلحة نوعية وحديثة من شأنها أن تقلص التفوق التكنولوجي والإستراتيجي للجيش الإسرائيلي، فالعقيدة القتالية الاسرائيلية انتلقت من النمط التقليدي الى نمط حرب العصابات اي النمط الدفاعي، وبحسب خبراء عسكريين صهاينة فإن الحرب انتقلت من خارج إسرائيل إلى داخلها، أي أن الجبهة الداخلية "الإسرائيلية" هي الجبهة التي تتصدى للقتال المستقبلي، لذلك تقوم إسرائيل بالتجهز بكل الوسائل الدفاعية والعتاد الذي يمنع أي عملية عسكرية مستقبلية تضر في أمنها. إن "حزب الله" تغير عما كان عليه في العام 2006، فقد أصبح لديه قوة قتالية أكبر من ناحية ساحة المعركة وقوة صاروخية أكبر، تصل إلى ما بعد تل أبيب. وهذا أمر فيه مخاوف كثيرة من ناحية الإستراتيجية ومفهوم الأمن القومي الإسرائيلي. حدود لبنان.. ساحة الحرب المقبلة مسحة التفاؤل الاسرائيلي من التعيينات العسكرية الجديدة، بدَّدها محلل الشؤون العسكرية في "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، الذي اعتبر إن من يبحث عن دمغة سياسية في جولة التعيينات في هيئة الأركان فانه لن يجد شيئًا، حتى لو إستخدم عدسة مكبرة، لأن وزير الحرب إتخذ قراره ليس فقط بناء على توصيات رئيس هيئة الأركان، إنما أيضًا وفق الرأي الذي بلوره لنفسه، والاعتبار الاساسي هو العدو الذي سيواجهه الجيش الاسرائيلي في السنوات القادمة. ويضع المحلل الاسرائيلي مهاما امام اركان الجيش الاسرائيلي في المرحلة المقبلة، ومنها البقاء على جهوزية دائمة لحسم سريع في المعركة او حرب محدودة يمكن ان تندلع بصورة مفاجئة، ومنع عمليات التسلل إلى "الأراضي الإسرائيلية" لتنفيذ عمليات "تخريبية"، و منع تعاظم "حماس" و"حزب الله" بسلاح نوعي يُلغي التفوق الاسرائيلي. ولم يستبعد أن تكون الحدود الشمالية ( مع جنوب لبنان والجولان السوري)، وخصوصًا الحدود مع لبنان، ساحة القتال الأساسية في الحرب المقبلة في حال إندلعت، وقال:أن جولة التعيينات تظهر نية وزير الدفاع الاسرائيلي ورئيس اركانه، بتعزيز قيادة الجيش باصحاب تجربة مباشرة ومعرفة جيدة بالمنطقة والعدو على الحدود الشمالية. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك