تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل تُحل أزمة "الأعمال 3"؟

Lebanon 24
10-06-2015 | 00:34
A-
A+
هل تُحل أزمة "الأعمال 3"؟
هل تُحل أزمة "الأعمال 3"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما تزال أزمة كلية إدارة الأعمال ـ الفرع الثالث في "الجامعة اللبنانية" تراوح مكانها، بانتظار إيجاد حل متكامل لها يقضي بتعيين مدير من الطائفة السنية يعيد الميثاقية الى الكلية التي تغيب طائفة أساسية عن مجلس الوحدة فيها. ومن المفترض أن تعود هذه الأزمة الى الواجهة، بعد الإضراب التحذيري الذي دعا إليه أساتذة وطلاب الكلية في طرابلس يوم غدٍ الخميس، احتجاجاً على ما يسمونه "ممارسات عميد الكلية الدكتور غسان شلوق والمديرة الجديدة للفرع الثالث الدكتورة جميلة يمين"، واللذان يتهمهما المعترضون بأنهما يمارسان الكيدية السياسية والحزبية لجهة حرمان بعض الطلاب الذين شاركوا في الاعتصامات السابقة، من إفادات التخرج ومزاولة العمل. في المقابل، تؤكد مصادر الكلية أن "هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وما يحصل هو تطبيق فعلي للقوانين المرعية الإجراء في الجامعة". ودعا أساتذة وطلاب الكلية الى إضراب تحذيري ثان يوم الاثنين المقبل، من أجل التذكير بضرورة إعادة الميثاقية الى هذه الكلية، والإسراع في بلورة اتفاق سياسي حولها، خصوصاً أن كثيراً من المسؤولين السياسيين كانوا تمنوا على الأساتذة والطلاب، تمرير الفصل الثاني من العام الأكاديمي، لإعطاء وزير التربية والتعليم إلياس بو صعب فرصة لإيجاد تركيبة تنصف كل الطوائف وتعالج الخلل القائم ضمن الجامعة، بحسب الوعود التي أطلقها بوصعب للقيادات السياسية في الشمال. ويشير بعض المتابعين لملف الكلية، إلى أن الاعتراضات التي كانت قائمة من قبل «تيار المستقبل» و»تيار العزم»، على بعض المرشحين السنّة لمنصب مدير الفرع الثالث، وفي مقدمة هؤلاء الدكتور ربيع بنات الذي رُفض في حينها كونه ينتمي الى "الحزب السوري القومي" ولا يملك نصاباً كاملاً في الكلية، من المفترض أن تكون تراجعت حدتها لا سيما من قبل "المستقبل" الذي تحالف في لائحة واحدة مع "القومي" و"المردة" وتيارات أخرى في قوى 8 و14 آذار في انتخابات "رابطة التعليم الأساسي" في الشمال يوم الأحد الفائت، في وجه اللائحة المدعومة من "العزم" و"الحزب الشيوعي" و"المستقلين". ويقول هؤلاء إن التقارب الذي حصل بين "المستقبل" و"القومي السوري" في هذه الانتخابات، والذي ضرب كل الشعارات السياسية التي كان يرفعها التيار الأزرق سابقاً، من شأنه أن يذلل الكثير من الاعتراضات التي كانت قائمة حول مرشحي 8 آذار لإدارة الكلية، وأن يرضي في الوقت نفسه "القومي" و"المردة"، وأن يعبد الطريق أمام الوزير بوصعب لإيجاد الحلول الناجحة التي تعيد الميثاقية إلى الكلية. ويقول متابعون لـ"السفير" إن تعيين الدكتور بنات، لا يفترض أن يستفز قيادة "المستقبل" بعد تحالفاتها مع "القومي" في انتخابات رابطة الأساسي، لكنه ما يزال على وجه الخصوص يستفز أساتذة طلاب الأزرق، الذين يسيرون إلى جانب "العزم" في التمسك بتعيين مدير جديد يكون من نسيج طرابلس ومستوفياً لكل الشروط الأكاديمية. (السفير – غسان ريفي)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك