في إطار المشاورات و"البازارات" السياسية الهادفة إلى تشكيل الحكومة العتيدة يبدو أن الأزمة الحقيقية التي كانت متمثلّة بمطالب "القوات اللبنانية" بدأت تُذلل.
وعلِم "لبنان 24" في هذا المجال أن أوساطًا معنية في "التيار الوطني الحرّ" أبلغت "القوات" عدم ممانعة التيار بأن تكون حقيبة الخارجية هي الحقيبة السيادية التي يمكن أن تحصل عليها "القوات".
ووفق المعلومات أن "التيار" سيخوض معركة حصول "القوات" على وزارة سيادية، خاصة أن مصدرًا مطلعًا لمّح إلى أن "حزب الله" لا يمانع بحصول "القوات" على هذه الحقيبة، خاصة في ظل وجود رئيس جمهورية موثوق به بالنسبة إلى حارة حريك وبوجود مجلس وزراء توافقي، مما يعني أن وزير الخارجية لا يمكنه التصرف وفق رغبته السياسية.
ورأى المصدر أن "القوات اللبنانية" ليست في وارد إستفزاز الحزب، لا في "الخارجية" ولا في غيرها، خاصة أن الإشارات الإيجابية مستمرة في إتجاه الضاحية من قبل معراب منذ ما بعد إعلان النوايا، من دون أي ردّ لا سلبي ولا إيجابي من قبل "حزب الله".
ويرجح المصدر أن يكون "الفيتو" الإعلامي الذي يضعه رئيس مجلس النواب نبيه برّي وغيره من القوى السياسية، على تولي "القوات" حقيبة سيادية عائد إلى المناكفات الإعلامية المتبادلة، إذ أن "القوات" تحاول بدورها التشوييش على حصول برّي على وزارة المالية وتطالب بمداورة شاملة بالنسبة إلى كل الحقائب السيادية.