اعتبر نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي في تصريح: "أن الشيء الأكيد الواضح، أن العالم والدول تدخل بشكل واضح وباعتراف وزير الداخلية نهاد المشنوق لتسمية الوزير سليمان فرنجية وشرح تفصيليا كيف أن الولايات المتحدة الأميركية والسعوديين ذهبوا باتجاه خطة واحدة، عبر اغراق حزب الله لكي يتخلى عن العماد ميشال عون ووجد من ينظر لهذه النظرية فيقع الخلاف بين مكونين أساسيين في لبنان هما "حزب الله" و"التيار الوطني الحر"، والواضح بعد تمنع حزب الله مسايرة هذا المخطط او السير فيه وهناك كان انكفاء واضح علني عن الساحة الرئاسية من قبل هذه الدول".
واعتبر الفرزلي: "أن حزب الله والسيد نصر الله هم صانعا النصر والمعادلة التي تحكمت في هذا الصمود في السياسة اللبنانية، هو صمود شعبية ميشال عون ووفاء السيد نصر الله.
ولفت الى "موقف العماد عون الذي لا يقبل أي شكل من أشكال المراجعة، والقائل:"لن أوفر اي جهد لتحرير الأرض في الجنوب ومسألة الدفاع عن لبنان وفي مسألة الارهاب التكفيري وهذه معادلة لا أعتقد اي لبناني يستطيع ان يناقشها".
وتابع: "حتى في مسألة الذهاب الى سوريا فحين قدم السيد نصر الله الاسباب الموجبة والحرب ضد الارهاب طرح معادلة بسيطة لكي يحيد لبنان من الساحة ان من يريد القتال فليذهب الى سوريا، وهذا كان قد سبقه خطوات من الطرف الاخر جعل لبنان ممرا ومقرا لعوامل عدم الاستقرار في سورية".
وتابع الفرزلي :"أهم خطوة لكي يعطى معنى انتخاب الرئيس للبلاد، هو مسؤوليته اعادة تكوين السلطة وتشكيلها، والسلطة لا يجوز ان تقوم مؤسساتها الدستورية مجددا على باطل لأن ما بني على باطل هو باطل، وقانون الستين هو قانون مخالف للدستور ويحمل في طياته اسستتباع المكون المسيحي بامتياز".
وأضاف: "نحن أمام واقع دفع برئيس الجمهورية لكي يضع خطا زمنيا تحدث فيه بخطاب القسم عن قانون الانتخاب ومن ثم الدعوة لاجراء الانتخابات النيابية وقانون الانتخاب الجديد، المهم ان يطرد قانون الستين من الحياة العامة وان تدخل النسبية وبالتالي نكون قد دخلنا خطوة حقيقية في بناء المؤسسات".
وأشار الى "ان هناك فرصة تاريخية لانتاج قانون انتخابي جديد"، واعتقد ان العماد عون سيلاحق هذا الموضوع حتى اخره."
وختم بالقول :"اعتقد أنه بمجيء العماد عون وخطاب سعد الحريري الذي خرج فيه من منطق الشتائم والهجوم على الرئيس بشار الأسد، ستكون العلاقات مع سوريا سيادية طبيعية".