أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تصميمه على تحرير القضاء من التبعية السياسية، مشددا على "ضرورة وجود علاقة متينة بين مختلف المؤسسات"، ومؤكدا أن "أي وطن لا يمر في مرحلة انحطاط إلا إذا سقطت مؤسساته".
وقال: "إن كل من يدافع عن الحق لديه مظلة رئيس الجمهورية، وأنا سأكون إلى جانبه". وأضاف: "سأسهر بصورة أكيدة على تنفيذ خطاب القسم ولن أقصر في ذلك، لكن بقدر ما يكون التعاون قائما بين مختلف المؤسسات، يكون الاصلاح سريعا".
واعتبر عون أنه "عندما يكون أصحاب العلاقة في الدولة من ذوي الكفاءات و"أوادم" تختفي الصفة الطائفية عنهم، وعندها يصبح القاضي النزيه مقصدا للجميع وكذلك المحامي النظيف والطبيب القدير، بصرف النظر عن طائفتهم".
مواقف الرئيس عون جاءت خلال استقباله قبل ظهر اليوم وفد نقابة المحامين في بيروت برئاسة النقيب انطونيو الهاشم، والذي ضم ايضا اعضاء مجلس النقابة والنقباء السابقين.
وكان قصر بعبدا شهد اليوم سلسلة لقاءات سياسية وروحية وامنية. وفي هذا السياق، استقبل عون بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني مع وفد ضم المطارنة دانيال كورية وجورج صليبا وميخائيل شمعون، نقل اليه تهاني ابناء الطائفة بانتخابه رئيسا، معتبرا أن "الرئيس عون حامل لواء المسيحية المشرقية المعذبة في شرقنا المتألم، وانتخابكم رئيسا يعكس ليس فقط الوحدة المسيحية في لبنان بل ايضا اللحمة الوطنية اللبنانية".
كذلك استقبل عون قائد الجيش العماد جان قهوجي وعرض معه الأوضاع الأمنية وأوضاع المؤسسة العسكرية. ونقل وفد من قيادة الجيش ضم رئيس جهاز المراسم في اركان الجيش للعديد العميد الركن خليل يحيى والعميد عدي شمس الدين والمقدم حماد حيدر دعوة الى رئيس الجمهورية لترؤس العرض العسكري الذي سيقام لمناسبة عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني الجاري.
وفي لقاءات رئيس الجمهورية النائب خالد الضاهر الذي عرض معه الاوضاع العامة وحاجات منطقة عكار.
والتقى عون بعد ذلك مطران صيدا وبيت الدين للموارنة الياس نصار الذي نقل اليه تهاني ابناء الرعية. ثم استقبل الرئيس العام للرهبنة الانطونية المارونية الآباتي داود رعيدي على رأس وفد من الرهبنة، نقل اليه التهاني بانتخابه.
الى ذلك، تلقى عون من مطران جبل لبنان للروم الارثوذكس جورج خضر رسالة تهنئة.