تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اتجاه لفتح مركزَي ضمان في الضنية ـ المنية؟

Lebanon 24
10-11-2016 | 23:55
A-
A+
اتجاه لفتح مركزَي ضمان في الضنية ـ المنية؟<br/>
اتجاه لفتح مركزَي ضمان في الضنية ـ المنية؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "السفير" أن أبناء قضاء الضنية ـ المنية ينتظرون ترجمة الوعود الرسمية المتعلقة باستحداث مركزين للضمان الاجتماعي في القضاء الذي يعاني المنتسبون فيه الى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من مشاكل وعراقيل عدة، فيضطرون إلى تخليص معاملاتهم في مركز طرابلس وهذا بدوره يعاني من ضغط كبير بسبب عدد المضمونين الذين يتجاوزون الـ 40 الفا من جهة، ونتيجة نقص عدد الموظفين من جهة ثانية، إذ يفرض في بعض الحالات فترة انتظار لمدة سنة كاملة حتى إنجاز معاملاتهم. يعد قضاء الضنية – المنية ثاني أكبر الاقضية بعد طرابلس من حيث عدد السكان، ويضم نحو 7 آلاف مضمون يعانون من واقع مرير من خلال تكبدهم مشقة الوصول الى طرابلس والانتظار لساعات وربما لايام لتقديم طلباتهم، وهذا ما دفع ابناء المنطقة الى رفع الصوت عاليا للمطالبة بتأمين مراكز لهم اسوة ببقية اقضية الشمال والتي لا يتجاوز عدد سكان بعضها نصف عدد سكان قضائهم. بعد تفاقم المشاكل الناجمة عن عدم قدرة مركز طرابلس على استيعاب الأعداد الكبيرة من المضمونين، وما يرافق ذلك من ظلم لحق بآلاف المضمونين الذين اضطر قسم كبير منهم الى عدم مراجعة المركز وترك معاملاتهم، وبعدما ملّ ابناء القضاء من مراجعة نوابهم والمسؤولين، تحركت في الايام الماضية المياه الراكدة في هذا الملف، من خلال حصول القضاء على وعد رسمي من المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي، بالعمل على استحداث مركزين: واحد في الضنية وآخر في المنية، وذلك خلال لقائه مع رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير، وقد نقل عنه تأكيده العمل من اجل انهاء هذا الملف في اسرع وقت ممكن. واوضح الخير ان "الاجتماع كان ايجابيا وهناك ضرورة لاستحداث مركزين للضمان في القضاء الذي يعاني سكانه الامرين خلال محاولاتهم تخليص معاملاتهم، وهذا الامر لم يعد مقبولا السكوت عنه، وقد لمسنا تفهما من المدير كركي لمطلبنا، وقد وعدنا بانه سيبذل قصارى جهده لانهاء الموضوع، ونحن سوف نتابع كما تابعنا كل قضايا المنطقة، لان ما نطالب به هو ابسط الحقوق". اضاف: "اهالي المنطقة عانوا الكثير وهم اليوم يأملون بان ينالوا حقوقهم واقله حقهم في الطبابة التي ترخي بثقلها على شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود". (عمر ابراهيم - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك