نوّه عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب غازي العريضي بـ"أهمية إنجاز الاستحقاق الرئاسي، الذي انتظره اللبنانيون جميعاً، بانتظار الانتهاء من تشكيل الحكومة".
وقال خلال لقاء حواري، بدعوة من "جمعية الخريجين التقدميين": "في ما يتعلق بإنتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية كان لرئيس الحزب موقف لافت قبل أسابيع من انتخابه وكان صادماً ومفاجئاً للقوى السياسية لكنّه كان موقفاً مبادراً حيث قال لا مانع لدي من انتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية".
أضاف: "ثمة عنصر أساسي حصل لا يمكن تجاوزه تمثّل بتبني القوات لترشيح العماد عون فهذا شكل عنصر قوة كبيرة في ترشيح العماد عون".
ولفت العريضي إلى أنه "بالحديث عن صناعة لبنانية أو غير لبنانية لا شك بأن هناك تقاطعات لها أسباب إقليمية ودولية كبرى تدخل ضمن حسابات لاعبين كبار، أنجبت في هذه اللحظة تمرير الاستحقاق الرئاسي".
وعن مطالب الكتل بالتوزير والمطالبة بالحقائب التي تسمى سيادية، قال العريضي: "نحن الطرف الوحيد الذي نطالب بالإسراع في التأليف وليست لدينا شهوات سلطة أو وزارات، ونحن مبادرون لتسهيل تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، ونأمل من الجميع تسهيل التأليف والانطلاق بالعمل لمواجهة التحديات، خصوصاً ان الحكومة مضطرة لانجاز استحقاق الانتخابات النيابية في موعدها".
وتابع: "نحن أمام خيارين إما أن نذهب إلى اتفاق بشأن قانون الانتخاب ونحن منفتحون على كل الصيغ سواء تلك التي قدمت على طاولة الحوار، أو في لجنة مناقشة قانون الانتخاب، والتوجه إلى مجلس النواب لاقرار قانون جديد وربما عندها يحصل تأجيل تقني لتمرين الناس عليه، أو الانتخاب على أساس قانون الستين، غير أنه لا يمكن أن يتم التمديد للمجلس النيابي بالطريقة السابقة، حيث أنه لا يوجد ما يبرر التمديد، وبالتالي إجراء الانتخابات أساس بعد إنجاز الاستحقاق البلدي ومؤخراً الاستحقاق الرئاسي".