تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون امام "الهيئات الاقتصادية": لفصل الخيارات السياسية الخارجية عن الداخل اللبناني

Lebanon 24
11-11-2016 | 09:12
A-
A+
عون امام "الهيئات الاقتصادية": لفصل الخيارات السياسية الخارجية عن الداخل اللبناني<br/><br/>
عون امام "الهيئات الاقتصادية": لفصل الخيارات السياسية الخارجية عن الداخل اللبناني<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن ما ورد حول الأبعاد الاقتصادية في خطاب القسم يمثل التخطيط الشامل للاقتصاد ومجمل المخططات القطاعية، "ولكن بما أننا في نظام اقتصادي حر، فالعمل يقع على عاتق الجميع، على أساس التضامن". وشدد على أنه "لا يجوز أن تبقى الليرة اللبنانية مدعومة بالدين الذي بلغ حجما كبيرا، وتحسين وضعها يتم بالانتاج، فالاقتصاد هو الداعم الاول للعملة اللبنانية". وإذ دعا الى فصل الخيارات السياسية الخارجية عن الداخل اللبناني، أكد أن "ما من أحد سيمس بالمعتقد السياسي او الديني للأخر، فذلك من الشروط الطبيعية للحياة المشتركة في لبنان، والجميع مدعو ليعمر لبنان، إذ لا يمكن النهوض بأرض أو وطن إلا عبر ورشة شعبية". وأشار الى أن الاتصالات التي تلقاها من رؤساء الدول العربية والاجنبية تؤكد الثقة بلبنان وبمستقبل افضل له. القصار كلام رئيس الجمهورية جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا وفد الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار، الذي تحدث باسم الوفد، فقال: "ان زيارة الهيئات الاقتصادية بما تمثل من حيثية هامة طبيعية، لهذا الصرح الوطني، هي من أجل تقديم التهنئة الى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية، وانهاء الشغور الرئاسي في موقع الرئاسة الاولى والذي دام اكثر من سنتين ونصف سنة، ونتمنى لفخامتكم التوفيق والنجاح في مهامكم، خصوصا انكم تقودون البلاد اليوم في ظل اوضاع داخلية استثنائية، وظروف مضطربة في محيطنا العربي". وشدد القصار على "ضرورة انفتاح الرئيس عون على جميع الاطراف والقوى السياسية، وأهمية العودة الى الحوار الوطني، وانتهاج الاعتدال في ممارسة السلطة"، مبديا الدعم والتأييد للجهود الجارية على صعيد تشكيل الحكومة، واهمية ان يتمكن الرئيس الحريري من تأليفها في اقرب فرصة ممكنة نظرا الى أهمية ان يكون العهد الجديد حافلا بالإنجازات". وقال: "جئنا نؤكد كوفد هيئات اقتصادية تأييدنا لخطاب القسم الذي كان بمثابة خارطة طريق نحو بناء دولة القانون والمؤسسات، لذا نأمل أن يتمكن الرئيس من تحقيق ما وعد به، خصوصا أن الطريق طويلة في ظل التعقيدات الداخلية والخارجية. كما نأمل أن يكون عنوان العهد الجديد العمل والانتاج لتعويض ما خسره لبنان على مدى السنوات الماضية". ووضع القصار الهيئات الاقتصادية بتصرف رئيس الجمهورية للمساعدة في تحقيق ما يصبو اليه من أهداف حددها في خطاب القسم، مؤكدا أن "الهيئات الاقتصادية على أتم الاستعداد للتعاون مع رئيس الجمهورية لما فيه المصلحة الوطنية ومصلحة اللبنانيين والاقتصاد الوطني". حسن واستقبل رئيس الجمهورية شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن على رأس وفد من الطائفة لتهنئته. وشكره لزيارته، مؤكدا أهمية وحدة اللبنانيين عموما، ووحدة أبناء الجبل خصوصا. وبعد اللقاء، أدلى حسن بالتصريح التالي: "لقد جددنا أملنا في غد أفضل للبنان، يكون مفعما بالسلام والمحبة والوفاق، واكدنا لفخامته على اهمية العيش المشترك، بصورة خاصة في الجبل. وقد شدد فخامته على سلامة الوطن واهمية هذا العيش. ونحن نسأل الله ان يسدد خطاه وخطى الجميع لما فيه خير لبنان". المجلس العام الماروني واستقبل عون رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على رأس وفد من الهيئة التنفيذية للمجلس للتهنئة بانتخابه، وتم خلال اللقاء عرض الاوضاع العامة. وزير الثقافة الفرنسي السابق وزار قصر بعبدا مهنئا وزير الثقافة الفرنسي السابق رينو دونديو دوفابر في حضور النائب سيمون ابي رميا. رئيس الاركان ومن زوار قصر بعبدا رئيس الاركان العامة في الجيش اللواء حاتم ملاك. برقيات تهنئة الى ذلك، تلقى عون مزيدا من برقيات التهنئة بانتخابه رئيسا للجمهورية، ابرزها من رئيسة وزراء بريطانيا، والرئيس الارجنتيني ورئيس باكستان، والرئيس التشيكي. برقية رئيسة وزراء بريطانيا وجاء في برقية رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ما يلي: "انني اذ اعرب لفخامتكم عن احر التهاني لوصولكم الى سدة الرئاسة، ارى في انتخابكم فرصة مهمة امام لبنان من اجل اعادة احياء العملية السياسية وتعزيز المشاركة الديمقراطية وتشكيل حكومة تخدم جميع مواطنيها. كما ذكرتم في خطاب القسم، فانه يجب حماية المجتمع اللبناني التعددي. منذ العام 2011، رصدت المملكة المتحدة ما يزيد عن 436 مليون جنيه استرليني في اطار شراكتها مع لبنان، وساعدت الحكومة اللبنانية على حماية الحدود وتعليم الاطفال ودعم اكثر المجتمعات هشاشة وتعزيز الامن والاستقرار. انني فخورة بهذا التعاون وسوف تواصل المملكة المتحدة مد يد العون اليكم في سعيكم من اجل استقرار لبنان وسيادته وقوة مؤسساته وشفافيتها. انكم تتسلمون مقاليد الحكم في وقت حرج. وفيما يستمر الصراع في تدمير سوريا، لم يكن الصمود والكرم اللبنانيان يوما بهذه الاهمية او الوضوح. انني على يقين ان مستقبل لبنان الامن سوف يتعزز من خلال حكم يتماشى مع مبادىء اعلان بعبدا وقرارات مجلس الامن ذات الصلة. كما ان التقيد بهذه المبادىء يمكن اصدقاء لبنان من دعمه على افضل وجه. سوف تواصل المملكة المتحدة لعب دور قيادي في التخفيف من معاناة الشعب السوري، ساعية للتوصل الى حل سياسي للصراع ومدافعة عن الاستقرار الاقليمي. وفي هذا السياق، اود ان احيي لبنان على اعلان النوايا الذي قدمه في مؤتمر لندن لدعم سوريا والمنطقة في شباط 2016، الذي شكل خطوة مهمة لحشد الدعم الدولي من اجل مساندة جهود لبنان العظيمة لدعم اللاجئين السوريين. لقد تم احراز تقدم ملحوظ منذ انعقاد المؤتمر ولكن هنالك بالطبع المزيد لنفعله. انني اتطلع للعمل مع فخامتكم على تطبيق التزاماتنا المشتركة بهدف تأمين مستقبل مستقر للشعب اللبناني وكذلك للنازحين السوريين الذين استضفتموهم بمنتهى الكرم". برقية الرئيس الارجنتيني وجاء في برقية الرئيس الارجنتيني موريسيو ماكري الاتي: "لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية، اود ان اعبر لكم عن احر تهاني وتمنياتي الصادقة بان تتكلل مهمتكم بالنجاح. واود كذلك التأكيد على اهمية علاقاتنا الثنائية والتزام تمتينها بمزيد من روابط الصداقة والتعاون بين شعبينا". برقية رئيس باكستان وجاء في برقية الرئيس الباكستاني مؤمن حسين ما يلي: "يطيب لي، باسم حكومة وشعب جمهورية باكستان، ان اتقدم منكم بأطيب التهاني لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية، وقد وضع هذا الانتخاب حدا لنحو سنتين ونصف من الشغور الرئاسي، ما يعكس ثقة وايمانا بنظرتكم للشعب اللبناني ومستقبله. واني واثق بان لبنان، في ظل قيادتكم سيكون اكثر قوة وسيشهد نموا وازدهارا كما سيساهم في تحقيق السلام والامن في منطقتكم. ان باكستان ولبنان يتمتعان بروابط صداقة ثابتة وانني اتطلع للعمل معكم لتوطيدها اكثر فاكثر لمصلحة بلدينا وشعبينا في المستقبل". برقية الرئيس التشيكي وجاء في برقية الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، ما يلي: "يطيب لي أن أتقدم منكم بأحر التهاني لمناسبة انتخابكم رئيسا للجمهورية اللبنانية. وكلي ثقة بأن العلاقات الثنائية بين الجمهورية التشيكية ولبنان ستشهد مزيدا من التطور المتبادل في عهدكم، بروح التفاهم والتعاون وذلك لمصلحة شعبينا وبلدينا. ولأجل ذلك أرفع الدعاء وأطيب التمنيات لكم بدوام الصحة والنجاح في مسؤولياتكم الجسام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك