تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الشامي نقيباً لمحامي الشمال: الإنتخابات باتت وراءنا

Lebanon 24
13-11-2016 | 17:31
A-
A+
الشامي نقيباً لمحامي الشمال: الإنتخابات باتت وراءنا
الشامي نقيباً لمحامي الشمال: الإنتخابات باتت وراءنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فاز المحامي عبدالله الشامي بمركز نقيب المحامين في الشمال بعد نيله 646 صوتاً في مقابل حصول منافسه المحامي جورج عاقلة على 295 صوتاً، ليُحقّق تحالف «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» وتيار «المستقبل» والكتائب وحركة «الإستقلال» و«الجماعة الإسلامية» فوزاً كبيراً.شهدت نقابة محامي طرابلس والشمال منذ الثامنة صباح أمس معركة تنافسية حادة، وصفها البعض بالديموقراطية، في حين أكد البعض الآخر أنها معركة سياسية بامتياز بين المرشح «المدعوم من العهد» على حدّ قولهم أي المحامي عبد الله الشامي، وهو مدعوم من تحالف «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر» وتيار «المستقبل» والكتائب وحركة «الإستقلال»، وبين مرشح «المعارضة» أي المحامي شوقي ساسين المدعوم من رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية والرئيس نجيب ميقاتي والحزب «السوري القومي الاجتماعي» والوزير السابق فيصل كرامي، في حين تنافست المحاميتان زهرة الجسر وسهير درباس على عضوية النقابة. وانتهت الدورة الأولى من عملية الإقتراع لعضوية مجلس النقابة المسيحي بفوز الشامي بـ540 صوتاً مقابل ساسين الذي نال 437 صوتاً، فيما فازت الجسر عن المقعد المسلم بـ528 صوتاً مقابل 472 صوتاً لدرباس، لتبدأ عند الثالثة والنصف عملية انتخاب النقيب، حيث تنافس فيها كلّ من الشامي وجورج عاقلة وطوني خوري. ونتيجة فرز الأصوات، فاز الشامي بعد نيله 646 صوتاً فيما نال عاقلة 295 صوتاً. الشامي وأكد الشامي، بعد فوزه، أنّ الإنتخابات باتت وراءنا. وقال: «اليوم شهدت النقابة عرساً ديموقراطياً وأكدت عراقتها بالسلوك الديموقراطي وفي ثقافة الدفاع عن الإنسان وحرياته». وأضاف: «بعد ثقتكم الغالية أعاهدكم بالسعي الدائم إلى تفعيل دور نقابة المحامين وبناء علاقات متوازنة مع القضاء ومع غيره لحساب المحامي وليس على حسابه، وتطوير الإنجازات لما فيه مصالح المحامين وتطلعاتهم»، شاكراً «كل من ساهم في إنجاز هذا الإستحقاق، خصوصاً الذين شاركوا في الدورة الثانية». وأضاف: «أحيّي جميع الزملاء وأعاهدهم على أن أبقى معهم وبينهم، وأن تتحول نقابة المحامين معقلاً وموئلاً للمحامين وللمظلومين وجميع المتطلعين الى سيادة دولة العدالة والقانون». «النقابة للجميع» وخلال عملية الإقتراع، كانت الأطراف تعمل كخلية نحل، وكلٌّ يسعى لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المحامين، خصوصاً أنّ عدد المحامين المسجلين في النقابة يبلغ 1216 محامياً، 500 فقط منهم يعتبرون حزبيين. وعلى مدار اليوم الانتخابي، استطلعت «الجمهورية» آراء عدد من المحامين، فأكد المحامي ريكاردو وهبة المنتمي الى «القوات»، أنّ «المحامين يتطلعون الى مصلحة نقابتهم قبل أي مصلحة سياسية، ونحن مع كل ما يصبّ في مصلحة النقابة، والخيار يكون داخل العازل». المحامي عزمي حداد المنتمي الى تيار «المستقبل»، لفت إلى أنّ «المعركة الديموقراطية جيدة والمرشحين من الكفوئين ويشكلون حالة ممتازة، ويبقى الدور للمحامين المستقلين. واليوم نحن ندعم مرشح «التيار الوطني الحر» لأنّ العرف يقضي بانتخاب نقيب مسيحي وعضو مسلم». النائب هادي حبيش الذي اقترع كمحامٍ، للمرة الأولى في نقابة الشمال بعدما انتقل من نقابة بيروت، قال إنه «انتخب لمصلحة نقابة الشمال وجميع المرشحين فيهم الخير والبركة والكفاءة وقد إنتقينا خيارنا ونأمل أن يكون صائباً، ومن يفوز نبارك له وهمّنا أن يعمل لصالح النقابة». بدورها، نفت المحامية سليمة أديب وجود مرشح عهد «والدليل أنّ الحكومة ستضم جميع الناس ولا أجد أنّ هناك صراعاً في نقابة المحامين والإقتراع نقابي بامتياز»، متمنية خروج النقابة من البلبلة التي تعيشها. المحامي طوني متى رأى أنّ «السياسة تلعب دورها بلا شك، من هنا نرى أنّ العملية سياسية أكثر ممّا هي نقابية، والجميع يدرك أنّ من يفوز بمركز النقيب يكون نقيباً لجميع المحامين بلا إستثناء خصوصاً أن لا اصطفافات سياسية ولم يعد هناك لا 8 آذار ولا 14 آذار». المحامية المتدرجة رنا شديد، أوضحَت «اننا كمتدرجين نعيش الحماس كالمحامين الذين يقترعون، والإنتخابات هذا العام مميزة بوجود إصطفافات جديدة حيث نرى اتفاقاً بين القوى التي كانت سابقاً متخاصمة ويعملون صفاً واحداً، ونأمل النجاح لهذا التحالف الجديد كما نأمل أن يعمل النقيب كما دائماً لخير النقابة». أمّا المرشح ساسين فأوضح أنّ «التنافس لم يكن في البداية ذات طابع سياسي ولا يمكن للسياسة أن تطغى عليه في الأيام العشرة الأخيرة. نحن في نقابة المحامين لسنا للعهد ولسنا ضد العهد، نحن للنقابة وللعمل النقابي بامتياز، أمّا الإصطفافات فتتبدّل من وقت إلى آخر بحسب عوامل كثيرة». وأضاف: «قد يكون التبدّل في التحالفات السياسية أدى الى التضعضع في بعض المواقف لدى مختلف التيارات والأحزاب التي تتعاطى في العمل الإنتخابي، أما أنا فأعمل من منطلق نقابي». المحامي بطرس فضول، الذي «انسحب جرّاء الإصطفافات السياسية»، شدّد على أنّه «مستقل دائماً في العمل النقابي»، مشيراً إلى أنّ «النقيب معروف قبل إجراء عملية الفرز، وهو المحامي عبد الله الشامي». بدوره، أكد المحامي في تيار «العزم» محمد الرفاعي أنّ «المنافسة بين العهد والمعارضة»، معتبراً أنّ «التدخل السياسي يؤثر كثيراً في نقابة المحامين، والدليل حضور محافظ الشمال الى النقابة على رغم أنه ليس محامياً في الشمال، بل أتى لدعم مرشّح «التيار الوطني الحر»، بحسب ما جاء في صحيفة "الجمهورية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك