تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طعمة: ننتظر حكومة على مستوى توقعات الناس

Lebanon 24
13-11-2016 | 19:40
A-
A+
طعمة: ننتظر حكومة على مستوى توقعات الناس
طعمة: ننتظر حكومة على مستوى توقعات الناس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أمل عضو كتلة «المستقبل» النائب نضال طعمة «ألا تتأخر ولادة الحكومة، وأن تأتي متوازنة تحمل في بنية تشكيلها قدرة حقيقية على نقل البلد من واقع إلى واقع آخر جديد، ما يتطلب في العمق تجاوز المحاصصة، وتشكيل الجماعات المتناحرة داخل مجلس الوزراء، باتجاه عمل فريق متجانس، يقارب الملفات من خلفية مصلحة المواطن بشكل عام، والوطن بشكل شامل، لا من خلفية الأتباع والأحزاب والمناطق». وأكد «أننا ننتظر ولادة الحكومة، وكلنا أمل أن تكون على مستوى توقعات الناس، بتركيبتها، وأدائها، وإنتاجها لما فيه خير لبنان واللبنانيين«. وأشار في تصريح امس، الى أن «من جملة ما يجعل اللبناني يراهن على هذا العهد، حالة التوافق والتلاقي التي خلقت جواً من الارتياح عموماً في البلد. وباتت الأنظار مشدودة وبقوة صوب انجاز تشكيل الحكومة العتيدة. وعلى الرغم من كل التسريبات التي تعبّر في جزء منها عن محاولات إعلامية إعلانية يخترعها البعض لغرض تسويقي، وفي جزء آخر عن توقعات موضوعية لمحللين وصحافيين وسياسيين بناء على مسارات ملموسة، وفي مكان ما تعبّر هذه التسريبات عن جس نبض ورصد ردود الفعل، ما يجعلنا نتعامل معها كمجرد مؤشرات توحي ولا تفصح«. أضاف: «تكثر التوقعات حول التغيير الذي قد يحدثه انتخاب دونالد ترامب على مستوى العالم، بحيث يرى البعض أن علاقة قطبية بمحوريها الأميركي والروسي سترسم معادلات جديدة، ويعارض البعض الآخر هذه التحليلات، ويقول ان شيئاً لن يتغير فالسياسات الخارجية ثابتة وراسخة بغض النظر عن بعض ما جاء في الخطاب الانتخابي لهذا أو ذاك، فيما يذهب آخرون إلى الحديث عن فوضى جديدة ستعم العالم نتيجة ربط الرئيس الاميركي بعض التوازنات التي تفرضها اميركا وخصوصاً في الشرق الأوسط، بجدوى اقتصادية ما وبمقابل مالي محدد«. وشدد على «ضرورة بلورة إطار واضح لوحدتنا الوطنية، قادر على استيعاب تمايزاتنا واختلافاتنا، مقابل ما قد يكون العالم مقبلاً عليه، وهذا ما عليها أن تكرّسه الحكومة العتيدة، لكي تستطيع أن تقول للبنانيين ان ثمة عهد جديد فعلاً في البلد«، معتبراً أن «هذه المهمة الجديدة يجب أن تركز على بعض الإنجازات الحياتية المتمثلة ببت موضوع سلسلة الرتب والرواتب، وتأمين الاستقرار، وتأمين الكهرباء والماء ودعم الاستشفاء، ما يشكل واقعاً شعبياً قادراً على مواكبة العمل الوزاري والنشاط الرسمي، وخصوصاً في موضوع انتاج قانون انتخابي جديد. فمع أهمية هذا الموضوع، إن لم يسبق بتغيير اقتصادي إيجابي في البلد، سيعتبره اللبنانيون مضيعة للوقت، رغم إيماننا العميق بضروة وضع قانون يؤمن صحة التمثيل في أسرع وقت ممكن«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك