تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل يوزّر الشباب "الأوادم" في الحكومة المقبلة؟

Lebanon 24
14-11-2016 | 02:04
A-
A+
هل يوزّر الشباب "الأوادم" في الحكومة المقبلة؟
هل يوزّر الشباب "الأوادم" في الحكومة المقبلة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يطالب الحراك المدني ومعظم الشعب اللبناني بأن تكون الحكومة المقبلة في لبنان بمعظمها من الشباب من دون نسيان حصة المرأة في هذه الحكومة. عن دور الشباب في توزيرهم في الحكومة المقبلة، يرى المواطن أسامة خياط أن رئيس الحكومة سعد الحريري هو من فئة الشباب وكي يدير الحكومة بحيوية عليه المجىء بفئة عمرية من الوزراء لا تتعدى الخمسين عامًا، وهو أمر من شأنه أن يعزز بقاء الشاب اللبناني في أرضه وعدم سعيه إلى الهجرة إلى خارج لبنان، خصوصًا إذا أتيحت له المراكز العالية في الدولة كتوزيره في الحكومة المقبلة. بعيدًا عن الأحزاب بلال فياض يطالب اليوم بأن يكون تشكيل الحكومة المقبلة بعيدًا جدًا عن اختيار للوزراء من الذين هم ينتمون إلى الأحزاب والتيارات اللبنانية فقط، فهناك أيضًا جيل من الشباب اللبنانيين المثقف، وهم لبنانيون منذ أكثر من 10 سنوات، ذوو فكر وثقافة ومن حملة الشهادات العليا ومن أصحاب الاختصاص في جميع المجالات وينشدون الفرصة لخدمة البلد والمساعدة في النهضة من خلال رؤية جديدة للبنان الغد. كلير أبو جودة تؤكد أنه بعد مرور سنتين ونصف أصبح لدينا اليوم رئيسًا للجمهورية قويًا ورئيس لمجلس الوزراء قويًا أيضًا، واللبنانيون والعالم بأسره ينظرون إلى تشكيل الحكومة الجديدة المقبلة، ونأمل أن تكون من أصحاب الشباب "الأودام" من أجل فتح المجال لهؤلاء للعمل الخدماتي والسياسي في لبنان، وطبعًا أن يكون أساس عملها وأداؤها المحافظة على الثقة والميثاقية من خلال خطة حضارية شبابية عصرية لإنقاذ لبنان من الفساد والسرقات والمحسوبيات والوضع السيء المذري الذي نعيشه منذ زمن طويل، إذ نريد أن ننتهي من زمن أصحاب النفوذ الذين يستغلون وظائفهم من أجل المنفعة والمصلحة الخاصة. إحداث صدمة "لأن بداية العهد الجديد يجب أن تكون في الإطلالة على اللبنانيين بإحداث صدمة تعيد لهم بعض الاطمئنان إلى أن المؤسسات الدستورية عادت إلى الانتظام بصورة طبيعية، فلا بد لذلك من إحداث صدمة إيجابية في توزير وزراء شباب في الحكومة اللبنانية المقبلة"، يقول راني كعكي، ويضيف "أن الوزراء الشباب في الحكومة السابقة كان عددهم قليل مقارنة بأولئك الذين جاوزوا الستين من العمر، والمطلوب اليوم نقلة نوعية في هذا المجال من خلال إفساح المجال لانتخاب الفئة العمرية من الشباب الذين لم يتجاوزوا الخمسين من عمرهم، من أجل ضخ دم جديد إلى الحكومة اللبنانية، يكون من شأن ذلك إحداث نهضة ونقلة نوعية في آداء الوزراء الجدد من الشباب". ويلفت موريس طنوّس إلى أن وزارة الشباب والرياضة في الحكومة اللبنانية لا بد أن يكون على رأسها وزيرًا من الشباب فكيف تكون وزارة للشباب وعلى رأسها مثلاً من هو في سن يفوق الـ65 عامًا، وبالإضافة إلى وزارة الشباب والرياضة على معظم الوزرات أن تحتوي شبابًا لأن من شأن ذلك أن يبعث الإطمئنان في نفوس اللبنانيين، لأن الإدارات الشابة تكون عادة نظيفة الكف وطموحة وتسعى إلى التغيير وإنهاء الفساد من خلال اتباع برامج محدّدة تساهم في المزيد من الشفافية في الإدارات والوزارات اللبنانية. ولا بأس لو كانت تلك الوزارات بإدارة الشباب من النساء أيضًا لإفساح المجال لهن في تحقيق طموحاتهن. (إيلاف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك