تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الهبة السعودية للجيش.. راجعة؟

Lebanon 24
14-11-2016 | 03:41
A-
A+
الهبة السعودية للجيش.. راجعة؟
الهبة السعودية للجيش.. راجعة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "المدن" أن "يوم قرّرت المملكة العربية السعودية وقف الهبة المقدمة إلى الجيش اللبناني، لم يكن أحد يتوقع تلك الخطوة. ووصل الأمر بالبعض إلى وصفها بأنها جزء من عاصفة الحزم، وأن السعودية لا تريد من حلفائها كلاماً بلا أفعال. كثرت التحليلات والتأويلات، إلى أن قطعت السعودية بإجراءاتها اللاحقة الشك باليقين. اتخذت سلسلة إجراءات من ضمنها تصنيف "حزب الله" تنظيماً إرهابياً". وتابع الموقع: "ويوم اتخذ الرئيس سعد الحريري قرار السير بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، كثيرون استغربوا الخطوة واعتبروها خروجاً عن الإرادة السعودية. لكن الأيام تثبت بشكل أو بآخر، أن السعودية اختارت بطريقتها ووفقاً لتوقيتها، موعد العودة إلى لبنان. عملياً، فترة الإنكفاء السعودي لم تنفع، خصوصاً أن حلفاءها لم يستطيعوا تغيير شيء في المعادلة، ولا قلب الموازين. لذلك جرى البحث عن صيغة براغماتية للتعاطي مع الواقع القائم. منذ تلك الفترة، كان الحريري يصر على ضرورة الحفاظ على الاستقرار، وعلى إعادة إحياء المؤسسات، على قاعدة أن أكثر ما يزعج "حزب الله" ويتصدى له، هو انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة بدلاً من الفراغ. ثم طرح المشنوق فكرة الذهاب إلى تسوية مهما كانت صعبة أو مرّة. فعمل الرجلان على تسويق فكرتهما إقليمياً ودولياً، على قاعدة انتخاب رئيس غير حليف، وغير وسطي، أفضل. فهو سيكون في النهاية بوجه مشروع إيران لحماية عهده وسيادة الدولة التي يرأسها. وعلى هذه القاعدة اقتنعت السعودية بالخيار لكنها فضّلت البقاء بعيدة. فكان الحريري يصرّ على أن عون في بعبدا هو غيره في الرابية". في المفاوضات التي جرت بين الطرفين قبيل إعلان الحريري ترشيح عون، تكشف المصادر، أن عون قدّم العديد من التنازلات ومدّ اليد إلى دول الخليج. وذلك عبر الوزير جبران باسيل. وهذا ما سمعه الموفد السعودي ثامر السبهان لدى لقائه عون قبيل انتخابه، إذ أكد عون حرصه على إعادة العلاقات الجيدة والممتازة مع دول الخليج، إضافة إلى أن لبنان لا يمكنه إلا أن يتنفس من الرئة الخليجية. وهذا ما تجلّى مؤخراً في كلام باسيل عن أهمية العلاقة مع الخليج، وعن ضرورة تحييد لبنان عن الصراع في المنطقة، وفق "المدن". وبعيد انتخاب الرئيس، لوحظت دينامية سعودية جديدة تجاه لبنان، وهي ستتطور أو تنكفئ مجدداً وفقاً للسياق التفاعلي مع هذا التحرك. فالأمور غير واضحة بكامل تفاصيلها بعد. إلا أن السعودية من خلال ذلك، تكون قد عادت إلى لبنان، برضى أكثر من نصف اللبنانيين، وبعدما كان موقف عون مخاصماً لها، ها هو يسعى إليها وهو في الموقع الأول في الدولة. ما من شأنه إعادة التوازن إلى الساحة اللبنانية، إذ لا يمكن السعودية التفريط في لبنان أو التخلّي عنه. وبما أن الظروف غير مؤاتية ليكون حليفاً بالشكل الكامل والقاطع، لا يمكن تركه لإيران. وفي هذا السياق، تشير مصادر خليجية لـ"المدن" إلى أن العلاقات ستذهب نحو مزيد من التحسّن، معربة عن أملها أن تكون سحابة الصيف قد ولّت، كاشفة عن إمكان إرسال موفد سعودي جديد إلى لبنان للقاء المسؤولين، وتقديم التهنئة لعون وتوجيه دعوة رسمية له لزيارة السعودية حيث سيتم التركيز خلال الزيارة على سبل التعاون وإعادة الدعم السعودي للبنان. كما أن هناك وفوداً خليجية أخرى ستزور لبنان للغاية نفسها. اللافت أن الحراك الديبلوماسي السعودي يترافق مع قرار سعودي بانتشال شركة سعودي أوجيه من أزمتها، عبر إصدار أوامر بصرف مستحقاتها. وهناك إمكانية لإعادة العمل بالهبة السعودية المقدمة إلى الجيش اللبناني. (المدن)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك