تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحملة الوطنية لرفع سن الحضانة": الموضوع من صلاحية المجلس الشيعي

Lebanon 24
14-11-2016 | 10:05
A-
A+
"الحملة الوطنية لرفع سن الحضانة": الموضوع من صلاحية المجلس الشيعي
"الحملة الوطنية لرفع سن الحضانة": الموضوع من صلاحية المجلس الشيعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردَّت "الحملة الوطنية لرفع سنِّ الحضانة لدى الطائفية الشيعية" على بيان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، في ما يتعلق بمطلبها بضرورة رفع سن حضانة الأم لأطفالها في المحاكم الجعفرية، بعد التحرك الذي قامت به دعما لفاطمة حمزة التي سجنت بسبب عدم تخليها عن حضانة ابنها البالغ من العمر أربع سنوات. وأستغربت الحملة في بيان "حجم التجاهل والتعالي والتغاضي عن المشكلة الحقيقية"، متهمةً "المجلس بأنه بدا كجهة تتسم بالمثالية ولا مكان فيها للظلم، بعيدة كل البعد عن مشاكل النساء، وعن الظلم الذي يتعرضن له في المحاكم"، معتبرةً أنه "يفترض أن يكون القضاة الشرعيون، أكثر الناس علما بهذه المشاكل، وأكثرهم حرصا على رفع الظلم عن النساء، لأخذ أي حق من حقوقهن"، متمنية "لو كانوا على قدر هذه الأمانة". وحثت الحملة المعنيين على "الانتقال من مدينتهم الفاضلة إلى أروقة المحاكم، لرؤية دمعة كل أم مفطور قلبها، وهي خارجة من غرفة كانت قد دخلتها قبل دقائق قليلة، غرفة احتوتها مع زوج سابق أو وكيل عنه وقاض كانت ترى فيه خلاصها، ليحكم وبشطحة قلم، بحرمانها من فلذات أكبادها، دون الأخذ بالاعتبار بمصلحة الطفل من كل هذا، ودون الأخذ بالاعتبار إذا ما كان الأب مؤهلا لتربية طفله"، لافتةً إلى أنه "عندما تتجرأ الأم على الاعتراض، يطالعها القاضي بجملة تحسم الجدال: هذا هو دين الله". وأعلنت أنه "حرصاً منها على احترام الدين الإسلامي وعدم التعرض له سهواً، أو عن عدم معرفة، ولعدم المطالبة بما هو غير جائز شرعا، لجأت الحملة الى بعض رجال الدين من أهل العلم والاختصاص، ممن يشهد لهم ولعلمهم في المجتمع اللبناني، ضمن الطائفة الشيعية وعلى صعيد الوطن ككل، لمناقشة الفتاوى الشرعية الحالية، وكيفية إيجاد حل يرتكز على الدين، بهدف المطالبة برفع سن الحضانة، وقد أكدوا لنا أن مطلبنا محق، وأن باب الاجتهاد في المذهب الجعفري مفتوح دوما على العديد من القضايا، فكيف لا يمكن فتحه من أجل قضية محقة كقضيتنا، خصوصا أن هناك الكثير من الأحاديث المسندة والمعترف بها لدى علماء الشيعة في سبيل تحقيق هذا المطلب". وأشارت الحملة إلى أن "حملة رفع سن الحضانة عند الطائفة الشيعية مكونة من أشخاص ليس لديهم أهداف مبيتة وليسوا ممولين من منظمات أجنبية أو عربية أو حتى محلية، كما أن مطلب الحملة يرتكز على فتاوى رجال دين من الطائفة الشيعية وعلى قوانين الحضانة المغايرة في بلدان أخرى تتبع الدين الاسلامي والمذهب الشيعي، مما يسمح بفتح أبواب الاجتهاد ويؤكد أن مطلبنا لا يتعدى على أي من أصول وركائز الدين ولا الطائفة وعلى الدراسات الحديثة التي أثبتت حاجة الطفل النفسية في هذه المرحلة العمرية إلى أمه بشكل أكبر لضمان نشأته ليصبح إنسانا سويا". ولفتت الى أنه "يمكن الرجوع للقرآن الكريم وللأحاديث والسيرة النبوية ولما نقل عن أهل البيت، لمعرفة أهمية دور الأم الذي كاد أن يصل إلى مرتبة القداسة في حياة الطفل"، معتبرة أن "موضوع رفع سن الحضانة هو ضمن نطاق صلاحية المجلس الشيعي".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك