تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الكتائب" وحيداً: "ثورة" 14 آذار أكلت أبناءها

Lebanon 24
15-11-2016 | 00:25
A-
A+
"الكتائب" وحيداً: "ثورة" 14 آذار أكلت أبناءها<br/>
"الكتائب" وحيداً: "ثورة" 14 آذار أكلت أبناءها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان ""الكتائب" وحيداً: "ثورة" 14 آذار أكلت أبناءها"، كتبت ليا القزي في صحيفة "الأخبار": "يجلس النائب سليمان فرنجية في بنشعي مطمئن البال إلى أنه سلّم أمره إلى حليف (حركة أمل) لن يقبل إلا بحصوله على حقيبة وزارية ترضيه. يعتدّ "البيك" بنفسه، لأنه يعلم أن رفضه المشاركة في الحكومة سيدفع حلفاءه إلى التضامن معه. في المقابل، يبدو حزب الكتائب كمن تُرك وحيداً، يتعرض لمحاولة إلغاء سياسية. الأزمة ليست محصورة بالكتائب، بل بمشروع فريق 14 آذار الذي خسر رهاناته، فكانت الصيفي الحلقة الأضعف الخطوات السياسية التي رافقت التسوية الرئاسية خلطت أوراق التحالفات. حُكي الكثير عن اندثار صيغتَي 8 و14 آذار التقليديتين، وأنه لم يبقَ منهما سوى شذرات من الحنين تجتاح الأنفس عند كل مناسبة، خاصة لدى 14 آذار وأمانتها العامة التي تحولت إلى لاعبٍ هامشي بفضل جهود أعضائها. كان الوضع على هذه الحال، حتى أتى موعد تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري. أعلن حزب الله على لسان أمينه العام السيد حسن نصر الله أنّه فوّض إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، التفاوض باسم الحزب وحركة أمل. كذلك ربط مشاركة حزبه في الحكومة العتيدة بمشاركة "أمل". برّي يتولى أيضاً قيادة حركة "المحرومين"، فيسعى إلى الاستحصال على حصة ترضي تيار المردة والحزب السوري القومي الاجتماعي... وحزب الكتائب! لا إيماناً بمشروع "الله، الوطن والعائلة"، بل التزاماً لبري بضرورةَ أن تكون الحكومة جامعة. أعيد إحياء فريق 8 آذار، بصيغته التقليدية التي تشكلت يوم 8 آذار 2005، وشُدّت الروابط بين أعضائه (ليس التيار الوطني الحر واحداً منها، بل هو حليف لها). ظهر وكأنّ التسويات لم تلوِ سوى ذراع فريق 14 آذار. أبلغ دليل على ذلك، الطريقة التي يُعامل بها حزب الكتائب في ما خصّ تشكيل الحكومة من قبل حلفائه. لم يكن جديداً ما أدلى به رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل عن أنّ القوات اللبنانية تسعى إلى إقصاء حزبه وعزله. المستغرب كان أن يخلع الجميّل قفازَيه للمرة الأولى وهو يتحدث عن معراب. يُمكن المقارنة بين وضع الكتائب داخل فريقه الذي يسعى إلى إبقائه خارج الحكم وبين تيار المردة الذي يجد نفسه مستنداً إلى جبل في معركته الوزارية، ومستعد لأن يُعطل البلد كرمى لعيني فرنجية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (ليا القزي - الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك