تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جبران باسيل: لماذا يكرهونني؟

Lebanon 24
16-11-2016 | 00:19
A-
A+
جبران باسيل: لماذا يكرهونني؟<br/>
جبران باسيل: لماذا يكرهونني؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب أيمن عقيل في صحيفة السفير تحت عنوان "جبران باسيل: لماذا يكرهونني؟: "من الصعب الوقوع على من هو أكثر اجتهاداً من الوزير جبران باسيل. القريبون منه يؤكدون أن محركاته التوربينية لا تعرف إلى الهدوء سبيلاً. في مقابلاته التلفزيونية، قلما يُسمع صوته خالياً من البحّة التي تشي بأن نهاره كان سلسلة ماراتونية من الاجتماعات الصاخبة". من التعسّف نسب نجاحات باسيل إلى مصاهرته الرئيس ميشال عون. هو كان مناضلاً في صفوف الحالة العونية منذ أيام الجامعة الأميركية في بيروت مطلع التسعينيات. في المقابل، لا يمكن استبعاد مساهمة هذه المصاهرة في تعزيز مكانته عند عون، ولكن من الصعب التحقق بطبيعة الحال من مقدار الإضافة التي شكلتها هذه المكانة إلى الاجتهاد ليصل باسيل إلى ما هو عليه في السلّم التنظيمي لـ التيار الوطني الحر. المثير أن باسيل لا يمل من صناعة الكارهين له. شيء ما يحوّله إلى مغناطيس عملاق يجتذب إليه الحاسدين والماقتين الذين يعترف جزء مهم منهم بأنهم لا يملكون أسباباً واضحة لمقته. يقولون إن الكيمياء في قسمات وجهه غليظة، وهو يقع بالتأكيد تحت خط الفقر في ما يتعلق بالافتقار إلى الكاريزما. ويتابع الكاتب: "يلاحظ أن حالة البغض الأنتي ـ باسيلية عابرة للاصطفافات السياسية ولا يُستثنى منها تقريبا إلا «حزب الله». لكن اكتساب محبة الحزب ليس إنجازاً مهماً بحكم تموضع الحزب في الحياة السياسية اللبنانية كجمعية للإحسان والعطاء المجاني. حسناً، هو ليس مجانياً تماماً". إذا كان قانون العداء للنجاح مثبتاً علمياً، فإن الاستسلام له كمقاربة تفسيرية وحيدة لن يكون إيجابياً لناحية محاولة الخلاص من لازمة عدم الاستلطاف التي يقابله بها الكثيرون. لقراءة المقال كاملاً عبر السفير اضغط هنا
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك