تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ذوو وائل حمص: المفاوضات قائمة لكن "النصرة" أضافت شروطاً جديدة

Lebanon 24
10-06-2015 | 10:15
A-
A+
ذوو وائل حمص: المفاوضات قائمة لكن "النصرة" أضافت شروطاً جديدة
ذوو وائل حمص: المفاوضات قائمة لكن "النصرة" أضافت شروطاً جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضح الشيخ حمزة حمّص الذي زار ابنه وائل أمس ان المدير العام للامن العام عباس ابراهيم المكلف رسميا يقول ان المفاوضات انتهت، لكن "النصرة" وقادتها ينفون هذه المعلومات عن بكرة أبيها. وعند استفسارنا عن الموضوع مع المعنيين، قيل لنا ان "النصرة" أضافت مؤخرا شروطا جديدة تبدو تعجيزية ولا يمكن للدولة ان تلبيها". وقال حمص في حديثٍ الى وكالة الأنباء المركزية: "في الفترة الاخيرة، أُفدنا ان ملف المفاوضات بات في يد الوسيط القطري، وهو من يعوق الحل اليوم، لكن اذا كانت أرواح اولادنا معلقة اليوم بالقطري لا بالدولة اللبنانية، فعلى الدنيا السلام"، معربا عن غضبه "حيال أداء الوسيط الذي يأتي ويذهب عندما يشاء، فصبرنا بدأ ينفذ ولا خيمة زرقاء فوق رأس أحد، وأنا أتكلم هنا بصفتي الشخصية كأب وليس باسم الاهالي"، مشيرا الى "أنني لن أناشد بعد اليوم لا الدولة ولا خلية الازمة، بل قضيتنا باتت في يد القطريين"، سائلا "من يجب ان نصدق اليوم "النصرة" أم الدولة، علما ان الجبهة تقول ان "اولادكم كانوا معكم اليوم لو أعطتنا الدولة ما نريد". وردا على سؤال، أشار حمزة الى ان "التلي يحاول تحسين شروطه في المفاوضات وهذا امر طبيعي. وهم كانوا وقعوا على شروط والملف انتهى، لكنهم اليوم يطلبون اشياء جديدة يعرفها الوسيط القطري ويجب ان ينهيها لأنه الوحيد القادر على انهائها، موضحا ان من بين هذه المطالب اطلاق رؤوس كبيرة من سجن رومية، ويقال انهم يريدون اموالا أيضا". وكرر ان "ما فهمناه بعد اللقاء ان المفاوضات لم تنته بعد لكنها قائمة وهناك مطالب اضافية قد تكون تعجيزية ولا يمكن للدولة ان تحققها". الى ذلك، لفت حمزة الى ان "التلي سجل عتبا على الجيش الذي يقصف مواقع النصرة باستمرار، الا انه أكد انه لا يريد محاربته، داعيا اياه الى البقاء على الحياد، فصراعنا الحقيقي هو مع "حزب الله"، مشيرا الى ان "التلي اعتبر ان دخول الحزب عرسال خط احمر، ونحن سنمنع ذلك لانه اعتداء على السنة، ولو كلفنا ذلك الموت"، معلنا "أنني أبلغته ان أولادنا ليسوا ملزمين على تحمل تبعات حروب حزب الله، الذي لا يحارب من اجل البلاد بل لقضية غريبة جدا عنا، لا تصب في مصلحة لبنان". وعن توقعاته لموعد الافراج عن ابنائهم، أجاب "هذا مرتبط بمقدار تجاوب الدولة مع مطالب "النصرة". ("المركزية")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك