عقدت الهيئة العامة للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إجتماعها السنوي في المقر البطريركي في الربوة، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وحضور نائب الرئيس الوزير ميشال فرعون والأمين العام للمجلس العميد شارل عطا وأمين الصندوق ايلي أبو حلا والأعضاء.
إستهل الإجتماع بكلمة للبطريرك لحام شدد فيها على أهمية الوحدة بين أعضاء المجلس الأعلى و"أن تكون كنيسة واحدة باعتبار أن باقي العلامات تنطلق من الوحدة وأن يكون لدينا إنتماء إلى كنيستنا. ومن أجل تحقيق هذه الوحدة وهذا الإنتماء إلى الجماعة ومع الجماعة، علينا أن نقوم بخدمة الجماعة وتلبية حاجاتها".
أضاف: "نحن في عهد جديد، وبالمناسبة نقدم تهانينا لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون باسمي كبطريرك وباسم الكنيسة في لبنان وخارج لبنان، وأثناء لقائنا بفخامته أبدينا إستعدادنا لكل خدمة ولدينا رجال في الطائفة مؤهلين لخدمة لبنان في الوزارة وفي غيرها من الوظائف".
أخيرا، أبدى حزنه لهجرة المسيحيين من الشرق "فالشرق يحتاج للحضور المسيحي، في بلادنا ولدت المسيحية وعلينا الحفاظ على هذا الوجود وتفعيله".