أفادت معلومات خاصة "لبنان 24" عن فرط هيئة قضاء طرابلس في "التيار الوطني الحر" بفعل إيداع أغلب أعضاء الهيئة إستقالاتهم الخطية لدى الهيئة المركزية للتيار في سنتر ميرنا الشالوحي، وعلم بأنه لم يبق من الهيئة سوى منسق طرابلس د. بسام الشعراني كونه لم يتقدم بإستقالته وهو مستمر بأداء مهامه حتى تعيين هيئة جديدة أو إجراء إنتخابات داخلية.
في المعطيات المتوافرة أيضاً فإن خلافات عميقة كانت تدور بين أغلبية أعضاء الهيئة المذكورة مع المنسق السابق لطرابلس طوني ماروني المحسوب على الوزير جبران باسيل كونه لم يعد يحمل صفة تنظيمية في طرابلس عقب اﻻنتخابات الداخلية، ورغم ذلك فإنه يمارس وصاية غير مباشرة على التيار في طرابلس، وقد إنفجر الخلاف فجأة دون سابق إنذار بعد إنتخاب العماد ميشال عون مباشرة وترافقت مع تهديدات أطلقها عضو في الهيئة بكشف المستور بما أسماها "تجاوزات وإرتكابات خطيرة أدت للاستقالات الجماعية".