تحت عنوان "بيروت تكرّم الشهيد ناهض حتّر.. قبل عمّان!"، كتب عمّار نعمة في صحيفة "السفير": "هي بادرة قيّمة التي قامت بها "اللجنة العربية لتكريم المناضل الشهيد ناهض حتر"، عبر استذكار الراحل وإنجازاته، لكن الأهم في مناسبات كتلك التي شهدها فندق "رامادا" أمس، يبقى في تحويل اللقاء الى إطار سياسي وثقافي جامع من شأنه حماية الناشطين السياسيين والمثقفين، على اختلاف انتماءاتهم، حتى لا يتكرر ما حصل لحتر.
وإذا كان هذا التحدي بانتظار ما سيتمخض عن لقاء أمس، الذي يبدو أنه لن يخرج عن مناسبات سابقة، لا بد من الإشارة الى الرمزية التي حملتها استضافة بيروت لهذا التكريم لتكون السبّاقة في احتضان حتر بعدما امتنعت بلاده عن ذلك! يأتي ذلك بعدما كان الراحل يحتفظ في بيروت بتاريخ سياسي وثقافي وفكري وصحافي يكاد يوازي عمّان في أهميتها بالنسبة اليه.
وكان من المفيد جدا أن ركزت الكلمات على أن القاتل الحقيقي لحتر ليس ذلك "المعتوه" الذي نفذه، بل ان حكم الإعدام بحقه جاء من قبل منظومة رجعية كاملة على رأسها تيارات ظلامية لا تستثني مكانا في الأمة. وقد ذهبت بعض الكلمات الى الاتهام العلني والمباشر لدول إقليمية في رعاية تلك التيارات، برعاية إسرائيلية، والأهم، أميركية.
على أن اللقاء الحاشد الذي ملأ مقاعد القاعة الكبرى للفندق، شهد حضورا متنوعا من داخل لبنان وخارجه، خصوصا من سوريا واليمن ومصر والأردن وشاركت فيه عائلة الراحل، ولوحظ وجود واضح لـ "حزب الله" الذي ألقى كلمة مؤثرة باسمه مسؤول العلاقات العربية الشيخ حسن عز الدين.
الحضور الهام لتلك الشخصيات عوّض ثغرة التنظيم وعدم التزام المتكلمين بالوقت المحدد لهم للحديث، ربما لأن بعض المتكلمين قد قصد لبنان من أماكن بعيدة للتحدث في المناسبة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.
(عمّار نعمة - السفير)