تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

خلافات على الحصص والحقائب الحكوميّة!

Lebanon 24
18-11-2016 | 00:16
A-
A+
خلافات على الحصص والحقائب الحكوميّة!
خلافات على الحصص والحقائب الحكوميّة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت مشاورات تأليف الحكومة الجديدة التي يجريها الرئيس المكلّف سعد الحريري، في سباق مع الوقت الذي بات ضيقًا جدًا، أمام احتمال ولادة هذه الحكومة قبل عيد الاستقلال الذي يصادف يوم الثلاثاء المقبل. لكن أجواء التفاؤل الذي ساد في الساعات الماضية، تراجعت نسبيًا، أمام بعض العقد التي ظهرت مؤخرًا، المتعلّقة بـ"الفيتو" الرافض دخول بعض القوى إلى التركيبة الحكومية، لا سيما تيار "المردة" وحزب "الكتائب" ردًا على رغبتهما في "تقويض التسوية الرئاسية"، بالإضافة إلى الخلافات على الحصص والحقائب الأساسية، بحسب ما جاء في صحيفة "الشرق الأوسط". ولم تتوقف الاتصالات والمساعي التي تبذل سواء من الحريري أو من رئيس الجمهورية ميشال عون، مع كل القوى ال"سياسية لتذليل العقبات وإزالة التحفظات، لكن هذه الاتصالات تحتاج إلى متابعة حثيثة، وفق مصادر متابعة للمشاورات الدائرة بين قصر بعبدا وبيت الوسط، وأكدت هذه المصادر لـ"الشرق الأوسط"، أن عون والحريري "اتفقا على الأطر الأساسية للتشكيلة الحكومة، لكنهما يلتزمان بالرغبة التي أبدياها أثناء مشاورات التكليف، على مشاركة كل الأطراف في الحكومة". وأوضحت أن "الحكومة العتيدة هي حكومة انتخابات (ستتولى إجراء الانتخابات البرلمانية في ربيع العام المقبل)، وكل القوى لديها رغبة بالمشاركة فيها، وليس ثمة إرادة بإقصاء أحد". وشددت على أن "الأسماء المتداولة للتوزير غير واقعية، ولا تعدو كونها تسريبات أو تمنيات المستوزرين أنفسهم". واللافت أن الأجواء الإيجابية التي احتوت معارضة رئيس مجلس النواب نبيه بري لانتخاب عون، عكّرها تصريح أدلى به الأخير من الصرح البطريركي في" بكركي، أمس، حيث قال عون، إن "جميع مؤسساتنا أصيبت بالوهن، بسبب التمديد المتمادي لمجلس النواب، والعجز الذي وقعت فيه السلطة". ورأى أن "أكثر ما يؤلم وطننا في هذه المرحلة هو الفساد المستشري، وسببه الأساسي هو الانحطاط الذي ضرب المجتمع، فأصبحت كل مرتكزات الحكم خارج نطاق الكفاءة والأخلاق". هذا الموقف الذي يشكك من جديد بشرعية مجلس النواب، استدعى ردًا سريعًا من بري، الذي قال في بيان مقتضب "فعلاً التمديد سيئ والمؤسسات أصيبت بالوهن كما قال فخامة الرئيس، ولكن تعطيل انتخاب الرئيس كان أسوأ على المؤسسات بما في ذلك مجلس النواب"، غامزًا من قناة عون الذي قاطع مع حليفه "حزب الله" 45 جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، قبل أن ترسو التسوية السياسية على انتخابه دون سواه. من جهته، أوضح عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش لـ"الشرق الأوسط"، أن "ولادة الحكومة كانت قاب قوسين أو أدنى، لكن شيئا طرأ وأعاد الأمور إلى دائرة البحث من جديد". وأكد أن المشكلة "لا تزال عند تقاسم الحصص والحقائب، ولم يجر بعد إسقاط الأسماء على الحقائب". وقال: "المشكلة التي طرأت يرتبط جزء منها بالفيتوات الموضوعة على توزير بعض القوى، بعد أن تجاوز الرئيس الحريري فيتوات الحقائب". ولم تخف مصادر مواكبة لحركة الاتصالات القائمة بين عين التينة وبيت الوسط (بري والحريري)، أن "المعضلة لا تزال مسيحية - مسيحية". وقالت لـ"الشرق الأوسط"، إن "العقبة الأبرز تكمن برغبة التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية في استبعاد تيار المردة من التركيبة الحكومية". ولفتت المصادر إلى أن "التيار العوني وحزب القوات لديهم تحفظات على دخول الكتائب والمردة إلى جنّة الحكم، باعتبارهما كانا أشدّ المعارضين للتسوية التي أوصلت عون إلى قصر بعبدا، وحاولا إفشالها حتى الساعة الأخيرة". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك