لبى موظفو وزارة الاتصالات و"أوجيرو" وهيئة مالكي الخليوي والهيئة المنظمة للإتصالات وشركة "سوديتيل" وشركتي الخليوي "ألفا" و"تاتش" دعوة وزير الإتصالات بطرس حرب إلى لقاء وداعي معه في قاعة المؤتمرات في الوزارة، لشكرهم على ما بذلوه خلال التعاون معه في أثناء توليه الوزارة التي شارف على مغادرتها بفعل اقتراب تشكيل الحكومة العتيدة.
وألقى حرب كلمة شكر فيها الموظفين على تعاونهم معه، وقال: "تم تنظيم حملة إعلامية في وجهنا، ومنذ يومين سمعت أحد النواب الزملاء يتحدث عن الفضيحتين في الإنترنت غير الشرعي والتخابر الدولي غير الشرعي، قائلاً أنه لو كنا في دولة محترمة ولولا كان الوزير يحترم نفسه لوجب عليه تقديم استقالته. سمعته، وسألت نفسي عما إذا كان معه حق، وأين قصرنا".
وتساءل حرب: "هل هذه مكافأتنا، لأننا كشفنا فضيحة الانترنت غير الشرعي الحاصلة منذ عهد الذين ينتمي إليهم النائب المذكور، هل لأننا ضبطنا القراصنة واللصوص ومنعنا السرقة والإعتداء على حقوق الدولة والمال العام؟ هل لأن في الوزارة موظفون نذروا حياتهم وكرامتهم ووضعوا أنفسهم في الخطر وتصدوا للسرقات والمافيات، ولهذا السبب يجري شن الحملات علين".
وأضاف: "ضميرنا مرتاح، وقد دافعنا عن حق اللبنانيين وعن الأموال العمومية. وضعنا حداً للسرقات التي كانت تجري في الإدارة، وعززنا مداخيل الدولة اللبنانية من وقف السرقات، وطورنا ما استطعنا تطويره في ميدان الإتصالات، وكما قال الأستاذ علي مغنية منذ لحظات، نقلنا لبنان من مراتب متخلفة إلى مراتب متقدمة، وضعنا خطة استراتيجية ليصبح قطاع الإتصالات الدافع الأول لنمو الإقتصاد في لبنان".
وتابع: "أطلقنا استراتيجية 2020 وفي نهاية 2016 سيتمكن المستخدمون من التمتع بخدمات الـ 4G+ في كل لبنان، وفي نهاية 2017 ومع اعتمادنا على التطور التكنولوجي الحديث آمل أن يصبح لدينا أنترنت في كل لبنان بحيث سيتمكن 85 % من اللبنانيين من التمتع بالأنترنت السريع عن طريق الفايبر أوبتيك".
ولفت إلى أنه اتهم بتغطية "الدكتور عبد المنعم يوسف فيما كنت بالفعل أدافع عن الإدارة وأحميها، لأنه ليس كلما تشدق أحدهم ووجه الاتهام، وخصوصاً حين يكون هو نفسه في موقع المتهم، لتعريض كرامات الناس، يكون الأمر صحيحاً".
ودشن حرب ممراً مخصصاً للمعوقين يعمل كهربائياً، جرى استحداثه عند مدخل الوزارة تمكينا للمعوقين من الدخول إليها، لإيمانه بحقوق المعوقين وضرورة تمكينهم من الدخول إلى الإدارات العامة والأماكن العامة بسهولة.