رأى وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي زعيتر أنَّ "لبنان يقف اليوم، شعباً ومؤسسات، أمام منعطفات عديدة تتعلق بقضاياه الداخلية، وقضايا الإقليم المحيط بنا على صعد مختلفة"، معتبراً "أننا قفزنا قفزة ايجابية وكبرى في انجاز الاستحقاق الرئاسي، على أمل انجاز تشكيل الحكومة الجامعة. نتعاضد ضد الهموم والقلق".
وخلال تمثيله لرئيس مجلس النواب نبيه بري في إحتفالٍ نظمته، وزارة الزراعة والمديرية العامة للتعاونيات واتحاد صندوق التعاضد الصحي، اليوم، بمناسبة اليوم الوطني للتعاضد الصحي في قصر الأونيسكو، قال زعيتر: "يتطلع اللبنانيون الى ولوج حياة سياسية جديدة اكثر أماناً واستقراراً، وتعطي دفعاً لهم للعبور الى لبنان الجديد، القوي، المقاوم، العادل والحديث. وشرط ذلك، بل الخطوة الاولى في هذا المسار، ضرورة اقرار قانون انتخابات عادل وعصري يضمن صحة التمثيل، ويخرج النائب من موقعه التمثيل المناطقي الضيق الى رحاب النائب عن الأمة جمعاء واللبنانيين جميعاً، بحسب منطق الدستور، ويعيد اليه دوره في ممارسة العمل التشريعي ومراقبة السلطة التنفيذية ومتابعة أدائها، وليس تعقيب المعاملات والقيام بالواجبات الاجتماعية على أهمية ذلك".
وتابع: "نريد قانون انتخابات يفتت العصبيات الطائفية والمناطقية، ويسكت خطاب التزمت والتعصب واللعب على وتر العصاب المذهبي. فالعمل من أجل اللبنانيين، لن يتحقق ذلك إلا بقانون النسبية الذي تعتمده الغالبية العظمى من الدول المتقدمة. وعليه فان اجراء الانتخابات المزمعة المرتقبة على أساس قانون الستين، قانون التعصب الطائفي والقوقعة المناطقية والمتسبب بأزماتنا الخانقة، يشكل نحراً للعهد العتيد الذي يعلق عليه اللبنانيون الآمال الكبرى".
وأكَّد زعيتر أنَّ "صناديق التعاضد الصحي هي متكأ أمان وجوار طمأنينة يستند إليه المواطن، وهي تعبير عن قدرة كادرات مؤمنة، متعلمة، متخصصة يدفعها التزامها قضية الانسان وسعادته وحياته بألا يسحق تحت مطرقة العوز والفقر، ويكفي المواطنين التزام ما جاء في خطاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون حول التزام الدستور ليكون الهادي والمرجع في كل الأزمات".
وشدد على أن "حركة "أمل" بشخص رئيسها دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري وكوادرها، كما كان دأبها، ستكون دوماً في خدمة الخيارات الوطنية تقدم كل عون ومساعدة وتسهم في إشاعة الانفراجات ولو على حساب مصالحها الخاصة، علماً أن لا مصلحة خاصة للحركة خارج المصلحة الوطنية العامة".
والقى رئيس لجنة الصحة الدكتور عاطف مجدلاني كلمة أشار فيها إلى "وجود خلل في المنظومة الصحية يحتاج الى معالجة". متطرقاً إلى "البرنامج الصحي لـ"تيار المستقبل" الذي يهدف إلى إزالة الفوارق الصحية في المجتمع اللبناني وتقريب المساحات الصحية، لأن ما يجري اليوم هو نوع من أنواع الطبقية الصحية غير المقبولة وليس له أي علاقة بأي نوع من أنواع العدالة الاجتماعية".
وأكد أن "اعتماد البطاقة الصحية وتغطية المضمومين بعد سن التقاعد يسمحان بحذف بند الصحة من اقتراح الحماية الصحية، بحيث يصبح هذا الاخير نظاماً متخصصاً في توفير معاش تقاعدي يضمن حياة كريمة للبنانيين".
وختم: "نحن على أبواب حقبة جديدة في البلد مفعمة بالتفاؤل مع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وتكليف دولة الرئيس سعد الحريري تأليف حكومة العهد الأولى. ونأمل أن يتمتع كل الاطراف بحس المسؤولية لتسهيل هذه الولادة لكي نتفرغ لانجاز الطموحات المرتبطة بالملف الصحي".
نظمت وزارة الزراعة والمديرية العامة للتعاونيات واتحاد صندوق التعاضد الصحي، اليوم الوطني للتعاضد الصحي، في قصر الاونيسكو اليوم، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال غازي زعيتر، في حضور نقيب المحررين الياس عون، المطران رولان ابو جوده وممثلين لمختلف النقابات وحشد من المهتمين.
مجدلاني
والقى رئيس لجنة الصحة الدكتور عاطف مجدلاني كلمة أشار فهيا الى "وجود خلل في المنظومة الصحية يحتاج الى معالجة". وتطرق الى "البرنامج الصحي ل"تيار المستقبل" الذي يهدف الى ازالة الفوارق الصحية في المجتمع اللبناني وتقريب المساحات الصحية لأن ما يجري اليوم هو نوع من أنواع الطبقية الصحية غير المقبولة وليس له أي علاقة بأي نوع من انواع العدالة الاجتماعية".
واكد ان "اعتماد البطاقة الصحية وتغطية المضمومين بعد سن التقاعد يسمحان بحذف بند الصحة من اقتراح الحماية الصحية، بحيث يصبح هذا الاخير نظاما متخصصا في توفير معاش تقاعدي يضمن حياة كريمة للبنانيين".
وختم: "نحن على ابواب حقبة جديدة في البلد مفعمة بالتفاؤل مع انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، وتكليف دولة الرئيس سعد الحريري تأليف حكومة العهد الاولى. ونأمل ان يتمتع كل الاطراف بحس المسؤولية لتسهيل هذه الولادة لكي نتفرغ لانجاز الطموحات المرتبطة بالملف الصحي".