تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون يحقق أمنية شابة مصابة بالسرطان

Lebanon 24
19-11-2016 | 18:55
A-
A+
عون يحقق أمنية شابة مصابة بالسرطان
عون يحقق أمنية شابة مصابة بالسرطان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق رئيس الجمهورية ميشال عون أمنية الشابة حياة حناوي (17 عاماً)، التي تعالج من مرض السرطان في مركز «سان جود« المتخصص بسرطان الاطفال في مستشفى الجامعة الاميركية، باستقباله لها في قصر بعبدا أمس، مع والدتها هلا حناوي وشقيقتها فاطمة وشقيقها حسين. وأتت هذه المبادرة بطلب من جمعية «تمنى» برئاسة ديالا الفيل التي حضرت اللقاء مع المسؤول في الجمعية حسان جارودي. وخلال اللقاء الذي بدأ في مكتب الرئيس وانتهى بجولة في قاعات القصر وحديقته، عبّرت الشابة حياة عن سعادتها للقاء الرئيس عون وشكرته على تلبيته أمنيتها، لاسيما وأنها أعربت في أكثر من مناسبة عن رغبتها في لقائه والتحدث اليه. بدوره، أعرب الرئيس عون عن سعادته لاستقبال حياة ورد على أسئلتها، التي تمحورت حول السيرة الذاتية له ونضاله عبر الاعوام الماضية من أجل السيادة والحرية والاستقلال. وأكد أنه يعلق آمالاً كبيرة على الجيل الشاب الذي سيسهم في بناء مستقبل لبنان، شارحاً تجربته الشخصية منذ كان شاباً وانتسابه الى المدرسة الحربية وتخرجه ضابطاً منها«. واعتبر أن المسؤول يجب أن يكون قدوة للشباب، وقال: «أنا اشعر مع الجيل الشاب وأتحسس قلقه ومشاعره وتوقه الى بلد لا مكان للفساد فيه والتبعية والرشوة، بلد يجسد أماني اللبنانيين كي يبقوا فيه. ومهمة المسؤول، أياً كان ولاسيما رئيس الجمهورية، أن يعمل من أجل تحقيق ما يأمل به الشباب للبقاء في وطنهم والعيش بكرامة«. وفي نهاية اللقاء، قدمت حياة الى الرئيس عون شعار جمعية «تمنى» والتقطت الصور التذكارية، وشكرته على مبادرته، وتمنت له التوفيق. بعد اللقاء، تحدثت حياة الى الصحافيين، فقالت عن سبب طلبها مقابلة الرئيس عون: «أحببت رئيس الجمهورية منذ كنت صغيرة. كنت أعرف العماد ميشال عون، وقد فرحت كثيراً لدى انتخابه رئيساً. أنا أحب رئيس الجمهورية لأن بإمكانه تغيير الكثير بما في ذلك حياتنا، وأحوالنا، كما باستطاعته مساعدتنا. وإني على ثقة بأن فخامة الرئيس عون سيعمد الى تطبيق كل شيء. لقد وعدني بذلك. وأعتقد أن لبنان سيزدهر وسيعود سويسرا الشرق«. وعن شعورها لدى لقائها الرئيس عون وعما تبادلاه، أجابت: «فرحت كثيراً، وقد أراني الرئيس عون إنه من الشعب الذي حدثني عن مشكلاته وسعيه الى معالجتها«. وأكدت أن «معنوياتي ارتفعت وقد حقق لي حلمي باستقباله لي، فلعل الحلم يحسن الاحوال ويشفي أكثر من أي دواء«. بدورها، قالت الفيل: «ان جمعية تمنى تحقق الحلم للأولاد الذين يعانون من أمراض مزمنة وتتراوح أعمارهم بين 3 و18 سنة. إننا نحقق ثلاثة أحلام في الاسبوع بحيث بلغ عدد الاحلام المحققة 1500. ولدى سؤالنا حياة عن الحلم الذي ترغب في تحقيقه، طلبت مقابلة فخامة الرئيس ميشال عون، وقد وعدناها بالمحاولة. وفي أقل من 24 ساعة أبلغنا بالجواب إيجاباً«. أضافت: «لقد لاحظنا فرحها وفرح عينيها عند إصطحابها الى الموعد حيث بدت وكأنها بدأت تشفى. إن رؤية ضحكتها هي نتيجة ما تقوم به جمعية تمنى، إنها تحول دمعة الحزن الى دمعة فرح«. وسئلت عما أضافه لقاء الرئيس عون، فأجابت: «إن وجوده معنا مفيد جداً، عندما أنظر الى حياة ولمعة عينيها أدرك كيف بدأت تتطلع الى الامام وتحلم بالمستقبل، لأن الولد المريض تقف حياته الى حد بعيد. لقد توقفت عن الذهاب الى المدرسة لمدة سنة ونصف السنة. الآن عادت الى المدرسة لتكون الأولى في صفها. إن ذلك يعطي الأمل، ووجوده معنا لا يعطي الأمل لحياة فحسب بل لكل الشعب اللبناني«، بحسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك