تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كنعان: لا فيتوات على أحد والحكومة العتيدة يجب ان تراعي الاحجام

Lebanon 24
20-11-2016 | 05:29
A-
A+
كنعان: لا فيتوات على أحد والحكومة العتيدة يجب ان تراعي الاحجام <br/>
كنعان: لا فيتوات على أحد والحكومة العتيدة يجب ان تراعي الاحجام <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد امين سر تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان أن "لا فيتوات على أحد والحكومة العتيدة يجب ان تراعي الاحجام والتمثيل كما الخيارات التي اعتمدتها الاطياف السياسية في الانتخابات الرئاسية لتمكين الشعب من المحاسبة"، مشددا على أن "قانون الانتخاب سيكون أولى الأولويات لتقوم المؤسسات على أسس ديموقراطية صحيحة". وقال كنعان خلال احتفال لمناسبة عيد الاستقلال أقيم في بلدة جورج البلوط المتنية: "التفاهمات المسيحية مسألة ثابتة ولا تراجع عنها تحت أي ظرف أو ضغط أو مصلحة وهي جسدت الخطوة الأولى على طريق تحقيق التفاهمات الوطنية الحاضنة لوحدة لبنان والعيش المشترك. وهذا الدور لطالما جسده المسيحيون في تاريخهم ونذكر في هذا السياق، كيف ان البطريرك الياس الحويك مثل حكومة لبنان في مؤتمر فرساي وكان المدماك الأول باستعادة الاقضية المسلوخة واستقلال وسيادة وحرية لبنان. وليس بالغريب علينا كمسيحيين ان نضطلع بهذا الدور الذي هو في أساس وجود لبنان. كل المصالحات مطلوبة، على ان تكون على أساس الرؤية لا الكراسي، ومصالحتنا مع القوات لم تكن بالاساس على مناصب او توزيع مغانم وحصص، بل على فكرة لبنان، واستعادة الشراكة والميثاق والدستور وإصلاح الدولة ومن أهم اهدافها رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب، وهو احدى المداميك الأساسية لاصلاحها والتي من دونها لن يكون هناك لا ديموقراطية ولا مؤسسات". واعتبر ان "هناك أمورا أخرى أساسية لبناء الدولة، ونحن مثلا في مخاض تأليف الحكومة، نسأل هل هذا التأليف يكون بعملية توزيع عشوائية أو مزاجية؟ فاذا اردنا احترام مبدأ المحاسبة على الخيارات التي تقوم بها القوى السياسية فهذه المحاسبة لا تكون بخلط الخيارات والناس ببعضها البعض ما يمنع هذه المحاسبة ويعمم الخطأ او الصحّ على الجميع بل بالعودة الى الأصول والمبادئ الديموقراطية، واعتماد الموالاة والمعارضة وان في مرحلة لاحقة اذا كنا اليوم في مرحلة انتقالية، فنحن أصحاب طرح حكومة الوحدة الوطنية لكن لا مرحلة انعدام الوزن الوطنية". وقال: "تحقق الانتصار الكبير لناحية الانتقال بعد 26 عاما من غياب التوازن واحترام الميثاق، الى مرحلة تكريس الميثاق والدستور والأصول بوصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، ومعه كسرنا الحلقة المفرغة والمحرمات، لتكريس الشراكة الفعلية والتعددية. وبالارادة نفسها، وبروح المصالحة نفسها والتفاهمات الوطنية التي نفتخر بها ونسعى لتطويرها لمصلحة الدولة والميثاق والوحدة الوطنية والحرية والديموقراطية الحقيقية. فمن غير المسموح، كما قال فخامة الرئيس، تجاوز الدستور والأصول في المرحلة المقبلة، وسنناضل من أجل ذلك". وختم كنعان: "وأنا بحضرة رؤساء البلديات والمخاتير، أؤكد ان الانماء سيكون للجميع، وللمصلحة العامة، لا بسياسة الانتقام والكيدية، بل للمتن كل المتن، لكل بلداته وبلدياته. ولن نسمح بتغييب احد عن الانماء بفعل الانتماء السياسي. وهذا وعدنا لكم، وهكذا مارسنا عندما كنا خارج السلطة، واليوم بعدما اصبحنا على رأس السلطة. والمطلوب منكم في المرحلة المقبلة ان تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة، وان تنبهوننا عندما نخطىء بلا خوف من أحد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك