تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون: فكرة "علم الشعب" لتمكين اللبنانيين من التعبير عن وحدتهم

Lebanon 24
20-11-2016 | 19:30
A-
A+
عون: فكرة "علم الشعب" لتمكين اللبنانيين من التعبير عن وحدتهم
عون: فكرة "علم الشعب" لتمكين اللبنانيين من التعبير عن وحدتهم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن المغزى الحقيقي من فكرة «علم الشعب» الذي وقّع في 18-12-1989، «هي تمكين اللبنانيين من التعبير عن وحدتهم والانضواء تحت علم بلادهم الذي هو رمز لوحدة لبنان أرضاً وشعباً». موقف الرئيس عون جاء خلال الاحتفال الذي أقيم في قصر بعبدا أمس، وشهد عودة «علم الشعب» الى «بيت الشعب» بعد 27 عاماً. وحضر الاحتفال اللبنانية الاولى السيدة ناديا عون وأفراد العائلة ووزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، واللجنة التي تولت تنظيم احتفال «علم الشعب» في العام 1989. وكان الاحتفال بدأ بوصول المنظمين وأكثر من 150 عضواً من فرق الكشاف من كل لبنان، الى الباحة الخارجية للقصر، حاملين العلم الضخم الذي يبلغ طوله 21 متراً وعرضه 10 أمتار أي بمساحة اجمالية تبلغ 210 أمتار مربعة، تتقدمهم موسيقى الجيش اللبناني فعبروا الباحة الخارجية للقصر وصولاً الى مدخل البهو الكبير في وقت كانت فيه «جوقة الفيحاء» بقيادة المايسترو باركيف تاسلاكيان تنشد أغاني وطنية. بعد ذلك، وضع الكشافة العلم على قاعدة نصبت خصيصاً وسط البهو الداخلي، بحيث غطى مستديرة البهو بكاملها. وعندما اكتمل توزيع العلم الذي يحمل 126.549 توقيعاً، دخل رئيس الجمهورية ترافقه اللبنانية الاولى الى البهو، وسط عاصفة من التصفيق والهتاف. وأنشدت «جوقة الفيحاء» النشيد اللبناني كاملاً، ألقى بعدها الرئيس عون كلمة قال فيها: «احتفال اليوم عزيزٌ على قلوبنا كما على قلوبكم، فهذا العلم قد سُجن معنا طوال خمسة عشر عاماً، وأنقذ بفضل السيدة ليلى الهبر التي حفظته طوال تلك الفترة، وها نحن اليوم نحتفل بعودته الى بيته الحقيقي، بيت الشعب. فكرة التظاهرة التي حصلت في حينه والتوقيع على العلم لم يكن الهدف منها التظاهر بحد ذاته. ففي تلك المرحلة كما تعرفون- «تنذكر وما تنعاد»- كان لبنان مقسماً الى أجزاء، وكل ميليشيا كانت تسيطر على جزء من الوطن، وكان لها علمها الخاص. لم يبق سوى بيت الشعب هنا يرفع الأعلام اللبنانية، والوفود التي كانت تؤمّه كانت ترفع العلم اللبناني وحده. كانت كل الاطراف المتقاتلة تتهم بعضها البعض بأنها تريد تقسيم لبنان، ومن هنا جاءت فكرة هذا العلم، فمن يريد للبنان أن يتوحد فليحمل علم بلاده، وليأتِ ويوقع على هذا العلم. وقد وضعه المنظمون لبعض الوقت على معبر المتحف كي يتمكن المواطنون في بيروت الغربية آنذاك من تخطي المعبر والتوقيع عليه. هذا هو المغزى الحقيقي الذي جعلنا نقرر هذا التحرك في حينه كي يتمكن اللبنانيون من التعبير عن وحدتهم ولينضووا تحت علم بلادهم الذي هو رمز لوحدة لبنان ولأرض لبنان ولشعب لبنان». بعد ذلك، حيا رئيس الجمهورية المشاركين وجال مع السيدة الاولى على الفرق الكشفية المشاركة و«جوقة الفيحاء» واللجنة المنظمة، حيث التقطت الصور التذكارية. بعدها استقبل الفرق الكشفية وأعضاء اللجنة المنظمة والمايسترو تاسلاكيان، وشكرهم على الجهود التي بذلوها لإنجاح عودة «علم الشعب» الى «بيت الشعب». اشارة الى أن العلم سيبقى في قصر بعبدا خلال الاستقبال الرسمي الذي سيقام يوم عيد الاستقلال غداً الثلاثاء، على أن يحفظ بعد ذلك في مكان خاص يجري اعداده في القصر الجمهوري. من جهة أخرى، يوجه رئيس الجمهورية في الثامنة من مساء اليوم رسالة الاستقلال الاولى في عهده، عبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة. وتلقى لمناسبة الاستقلال، برقيات تهنئة عدة أبرزها من الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي قال: «بالنيابة عن الشعب الاميركي، أقدم لكم وللشعب اللبناني تهاني لمناسبة ذكرى الاستقلال. نقدر العلاقة العميقة التي تربط شعبينا، والروابط العديدة بين الولايات المتحدة الاميركية ولبنان على أكثر من صعيد: تجارة، استثمار، تعاون في مكافحة الارهاب ومساعدة في المجال الامني. الولايات المتحدة ستستمر في الوقوف بجانب الشعب اللبناني في دعمها لاستقلال لبنان وسيادته واستقراره». كما تلقى برقية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، جاء فيها: «يطيب لنا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلدكم، أن نبعث لفخامتكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة، ولحكومة وشعب الجمهورية اللبنانية الشقيق اطراد التقدم والازدهار». وأبرق الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى رئيس الجمهورية مهنئاً بالذكرى الوطنية التي شدد على أنها «لتجديد تأكيد القيم العالمية لحقوق الانسان والتطور والسلام». وأوضح أن «المنظمة الدولية تعمل حالياً على متابعة المشاريع التي تم تبنيها أخيراً بهدف الوصول الى عالم أكثر سلاماً، والحفاظ على البيئة». وتضمنت برقية الحاكم العام لأستراليا الجنرال بيتر كوسغروف تهنئته بذكرى الاستقلال، وتشديده على «عمق الروابط التي تجمع لبنان وأستراليا التي تستقبل أكثر من 350 ألف لبناني اندمجوا في بيئتها ومجتمعها، ولعبوا دوراً كبيراً في تحويل البلد الى ما هو عليه اليوم من مجتمع متعدد الثقافات». وشدد على أن «أستراليا تقدر مدى الكرم الذي أظهره لبنان تجاه أكثر من مليون لاجئ سوري استقبلهم على أراضيه وما يشكله هذا الامر من ضغط كبير على الحكومة والشعب اللبناني»، مجدداً «التزام مساعدة لبنان في هذا الوقت العصيب من خلال تقديم 220 مليون دولار من المساعدات الانسانية على مدى ثلاث سنوات للاجئين السوريين بمن فيهم الذين في لبنان». ورحب بـ«التزام لبنان السلام والامن العالميين»، معرباً عن «تقدير أستراليا لانعكاسات النزاع الدائر في سوريا على لبنان، وهي ملتزمة المساعدة للحفاظ على الامن في لبنان من خلال التزامها المساهمة عسكرياً وأمنيا لمكافحة الارهاب، وسنقدم في هذا المجال قطعاً للطائرات المروحية للجيش اللبناني بقيمة 1.6 مليون دولار في كانون الثاني 2018». وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في برقيته عن «اعتزازنا بعرى الاخوة المتينة التي تربط شعبينا الشقيقين، وستظل محط اهتمامنا المشترك من أجل تنميتها وتعزيزها لما فيه خير شعبينا وبلدينا»، مؤكداً «أننا وشعبنا سنظل نحفظ للبنان ولشعبه الشقيق بكل تقدير مواقفه المبدئية ودعمه الثابت لشعبنا ولقضيتنا». ورأى الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أن «تزامن احتفالات هذه السنة مع انجاز الاستحقاق الرئاسي وطي صفحة الازمة السياسية فيه يزيدنا ارتياحاً لما تحلى به الفرقاء اللبنانيون من حكمة وشعور بالمسؤولية، واضعين المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار». وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في برقيته: أتقدم منكم بأطيب التمنيات بأن يعم السلام والاستقرار في لبنان. أود أن أعبر عن رغبتنا في تعزيز التقدم خلال الفترة المقبلة في جميع مجالات التعاون المبنية على علاقات الصداقة والاخوة المتينة التي تجمع بين شعبينا». وأبرق مهنئاً ايضاً ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بحسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك