تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قريبه يكشف تفاصيل جديدة والعائلة تردّ.. الخولي حمل صليبه بصمت!

ناجي يونس

|
Lebanon 24
21-11-2016 | 06:34
A-
A+
قريبه يكشف تفاصيل جديدة والعائلة تردّ.. الخولي حمل صليبه بصمت!
قريبه يكشف تفاصيل جديدة والعائلة تردّ.. الخولي حمل صليبه بصمت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المجد والشهرة ومحبة الناس... إلى الدير والصلاة والتأمل وبذل الذات في سبيل الله والآخرين... إلى إطلاق الإشاعات والأحكام بالظن غيابياً... من أغاني يا أهل الهوا لا تلومونا... ونوينا عالجازي نوينا... يا ريت بترضي يا ريت... متل الغربا منتلاقى على نفس الطريق... إلى الإستماع إلى نداء الرب وترنيمة اترك كل شيء واتبعني وأنا أكون لك نصيباً، اترك كل شيء تعط كل شيء واحمل صليبك تعال تجد الراحة والهدوء لن يخيب ظنك تعال... في هذه المقدمة صورة مختصرة عن مسيرة "الأب" طوني الخولي (الفنان ربيع الخولي سابقا) من عالم الشهرة والفن إلى دخول الدير عام 2000 حتى الإشاعات التي أثيرت حوله أثناء وجوده في كندا وصولا إلى طلبه من الفاتيكان الموافقة على رغبته بالخروج من الحياة الرهبانية. إنها قصة شغلت اللبنانيين في الأسابيع الأخيرة وأشيع حولها كلام وحيكت حولها روايات إلا أن صاحب العلاقة الأب الخولي لم يدل بأي تصريح ولم يصدر عنه أي موقف حتى الآن وهو مستمر بالصمت والتأمل والصلاة. وكل ما حصل رسمياً أن رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم أكد أن الأب الخولي طلب رسمياً الموافقة على رغبته بترك حياة الرهبنة. وكانت الإشاعات انطلقت بعد مشاركة الخولي في رحلة راعوية إلى أستراليا في الصيف الماضي ثم انتقاله إلى كندا لحضور زفافين لأقرباء له حيث صدف أن اقترب أحد الفنانين في سهرة الزفاف الأول وطلب من الأب الخولي أن يشاركه في أداء مقطع من إحدى الاغنيات فشاركه الخولي في أدائها وانتهت القصة عند هذا الحد. وما إن نشر هذا الفنان فيديو عما حدث عبر مواقع التواصل الإجتماعي حتى انطلقت الإشاعات والظنون وذهبت بعيداً في مجال التخيل وتوقع امور وصلت إلى الغراميات وأكثر... ومن ناحية ثانية هناك من ذهب إلى القول إن الأب الخولي تعرض للمضايقات وإن مسؤولين في "مدرسة المركزية" وفي مواقع اخرى تابعة للرهبنة اللبنانية المارونية أعاقوا كل أعماله ومساعيه ورؤاه ومنعوه من تولي أي مسؤولية بدءاً من رئاسة المركزية، الأمر الذي خيّب آماله في تحقيق نظرته الإيمانية.. فأتت صدفة سهرة الزفاف الأول لتطلق العنان للإشاعات والأحكام الظنية إذا جاز التعبير. وأمام هذا الواقع لم يكن من الخولي إلا أن التزم الصمت والطاعة الرهبانية والايمانية وبقي عند أقربائه في كندا وحضر الزفاف الثاني بكل خشوع وهدوء حتى إنه تحاشى التقاط أي صورة مع أي من المدعوين. وفي هذا الإطار يوضح النقيب مارون الخولي (رئيس الإتحاد العام لنقابات عمال لبنان) وهو إبن عم الأب الخولي أن الأخير لا يزال في كندا عند أقربائه وهو يمضي معظم أوقاته في الصلاة، مؤكداً لـ "لبنان 24" أن الأب الخولي بعث إلى الفاتيكان برسالة شرح فيها كل ما حصل تاركاً للكرسي الرسولي أن يقرر ما يراه مناسباً من هذا القبيل. مارون الخولي يشير إلى أن الأب الخولي هو الذي قرر أن يدخل الدير أما قرار تركه حياة الرهبنة فيعود البت بشأنه إلى الفاتيكان وهو لا يستبعد على الإطلاق أن يكون ما حصل أشبه بمؤامرة على الكنيسة وعلى الأب الخولي في الوقت نفسه. مارون الخولي ينقل موقف آل الخولي من كل ما اثير ويقول في هذا الإطار أن العائلة ترى أن ما نشر في الإعلام يحاول أن يظهر الأمور كأن هناك خلافاً شخصياً بين الأب طوني الخولي والرهبنة اللبنانية المارونية وهذا غير صحيح على الإطلاق. ويتابع مارون الخولي: يهم عائلة الخولي أن تؤكد أولاً على احترامها للكنيسة وعلى رأسها نيافة الكاردينال بشارة الراعي وللرهبنة اللبنانية المارونية وتقديرها لرؤسائها الأجلاء وتنفي ثانياً أي خلاف مع هذه الرهبنة وهي تناشد الإعلام احترام خصوصية الأب الخولي الذي كرس حياته للمسيح وخدمة كنيسته بصمت وتواضع وخشوع طيلة 16 عاماً. ويتابع مارون الخولي: تشيد العائلة بالإعلام أن يعكس صمت الأب الخولي في صلاته وآلامه خارج لبنان مع من أراد أن يشوه صورته التي ستبقى صافية نقية من أي شائعة حاقدة ومدمرة لشخصية مشهورة تركت كل شيء واتبعت المسيح. ويوضح مارون الخولي أن عائلة الخولي تتوجه بالشكر إلى كل اللبنانيين الذين وقفوا إلى جانب الحق والأب الخولي راجية أن تنقشع هذه الشائعات التي تهدف إلى النيل من خدام الكنيسة ومؤمنيها. ويختم مارون الخولي جازماً بأن الأب الخولي لن يكون وحيداً في مواجهة هذه المؤامرة ومن يقف خلفها مؤكداً أن الكنيسة وسائر اللبنانيين سيقفون بالمرصاد لكل مطلقي الشائعات وسيتخذون كل الإجراءات القانونية لوضع حد لهذا الإفتراء ولهذه الإساءة التي طالت الكنيسة والأب الخولي وعائلة الخولي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك