تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصَّاص في تكريم صليبي: زمن الكبار هوى يوم تلا مزاميره ومشى

Lebanon 24
21-11-2016 | 08:05
A-
A+
قصَّاص في تكريم صليبي: زمن الكبار هوى يوم تلا مزاميره ومشى
قصَّاص في تكريم صليبي: زمن الكبار هوى يوم تلا مزاميره ومشى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرَّمت الجامعة اللبنانية الكندية -LCU الإعلامي والأديب الراحل إيلي صليبي في احتفال نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية - فرع الاعلام والتواصل، برعاية وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال رمزي جريج ممثلا بمستشاره اندريه قصَّاص، وتحوَّل الى تظاهرة وفاء لإعلاميين تتلمذوا وعملوا او عرفوا "الأستاذ" طيلة 60 عاما من المهنية والإبداع في فنون الكلمة والإعلام. وألقى قصَّاص كلمةً قالَ فيها: "شرف لي أن أقف اليوم في هذا الإحتفال التكريمي لمن "تلا مزاميره في الزمن ورحل لملاقاة النبي"، ممثلاً معالي وزير الإعلام الأستاذ رمزي جريج، وهو الذي حرص طوال تسلمه مهمات وزارة الإعلام في زمن الفراغ القاتل على أن تكون الكلمة المسؤولة مرادفة لإعلام حر ومسؤول، فكانت مواقفه تعبيرا صادقا عن تقديره لدور الإعلام اللبناني، بتنوعه ووطنيته ومهنيته، وإن شابه بعض من شطط أحيانا. أذكر يوم تلقى خبر وفاة المغفور له الإعلامي إيلي صليبي، قال إن الإعلام اللبناني فقد اليوم ركناً أساسياً من أركانه ومعلم أجيال من الإعلاميين وقدوة في الأخلاق المهنية وملهما لكثيرين". وأضاف: "ما أحوجنا اليوم إلى أمثال إيلي صليبي في الإلتزام والصدق وفي قول كلمة سواء في زمن الإستسهال والخبر العاجل والتسابق، الذي لا تتوافر فيه غالبا عناصر الصدقية المسندة بمعلومات دقيقة ومؤكدة، مما يفقد الإعلام، وبالأخص الإعلام الحديث، مميزات كانت السمة الرئيسية لإعلاميين جديين وملتزمين أهمية الكلمة، وإيلي صليبي كان واحدا منهم. فحيثما حل، بدءا من "تلفزيون لبنان"، كان إيلي صليبي مدرسة إعلامية، يعلم الأجيال الشابة على أصول المهنة وآدابها وخلقيتها، وعلى تقدير قيمة المهنة، التي لم تكن بالنسبة إليه مجرد وسيلة للإسترزاق وكسب لقمة العيش، بل كانت رسالة، بكل ما تعنيه هذه الرسالة من سعي دائم وراء الحقيقة، مع ما يتطلبه ذلك من تثقيف وإطلاع وإنفتاح وتقبل رأي الآخر والدخول في جدل غير عقيم والتحليل العميق والإستنتاج المنطقي لمسار الأحداث". وتابع: "إيلي صليبي وغيره كثيرون ممن كانت الكلمة المسؤولة خبزهم اليومي ليسوا استثناء، حيث كان الإستثناء حالة شائعة في عدم السير مع التيار الجارف والمسايرة على حساب المبادئ، فكان لكلماتهم وقعها المدوي، تكتب للتاريخ، وهو الحكم الأول والأخير. إيلي صليبي واحد ممن تجاوزوا ببعد نظرتهم ظرفية الأحداث، فكانوا شهودا على حقبة تكاثرت فيها التدخلات لفرض اقتناعات غير مقتنعين بها. واجهوا وصمدوا بأقلام لا تنكسر وبحبر لا يجف. وبذاك بقوا هم، وإن رحلوا، ورحل غيرهم وإن بقوا". وقال: "أمام من تلا مزاميره في الزمن ورحل لملاقاة النبي، نقف اليوم مستلهمين، ولو في النفس حسرة على الزمن الجميل، الذي كان ولم يعد. معه ومع أمثاله كان للاعلام رونق آخر، وكانت ساحته غير ساحات، وكانت لكلماتهم فعل السيف القاطع، ولوقعها صدى لا يزال يتردد في ضجيج الكلمات الصاخبة والخاوية". وختم: "إيلي صليبي تلا مزاميره ومشى، مقتنعا بأنها ستفعل فعلها، ولو بعد حين، وإن قوبلت بشك المشككين، الذين كانوا يقولون: على من تقرأ مزاميرك يا إيلي! ترك لنا الكثير، وما قوله الأخير "لو كنا شعبا لصرنا ثورة لكننا جمهور فصار الوطن حفلة"، سوى القليل مما كتب، وهو لم يترك القلم يسقط من يده حتى النفس الأخير، فرحل ممسكا به، ومن على مكتبه وفوق أوراقه هوى، ومعه هوى زمن الكبار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك