علمت "اللواء" أنه في إطار المشاورات المفتوحة اجتمع الرئيس سعد الحريري بعد العشاء مع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل الذي مثّل الرئيس نبيه برّي في العشاء على شرف الأمير الفيصل، كما اجتمع بوزير الخارجية جبران باسيل الذي يغادر غداً إلى البرازيل مع مدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري في إطار تذليل العقبات.
وأوضحت مصادر اطلعت على أجواء اللقاء بين الرئيسين ميشال عون والحريري، أن الأمور التي كانت عالقة بينهما بما يتصل بعملية تأليف الحكومة قد انتهت، وأنه حصل تفاهم على النقاط أو المطالب التي كان أثارها "التيارالوطني الحر"، وبقي فقط الشق المتعلق بالرئيس برّي والفريق الذي يفاوض باسمه.
وأوضحت أن المقصود بتعبير "الأمور العالقة"، مسألة الوزير السنّي الخامس من حصة الرئيس عون، في مقابل الوزير المسيحي الثاني من حصة الرئيس الحريري.
ونفت المصادر أن تكون حقيبة الطاقة قد تمّ التداول بشأنها، معتبرة أن هذه الحقيبة لم تكن موضع بحث، لكنها قالت أن كل المسائل تحلحلت باتجاه تسهيل مهمة الرئيس المكلّف.
وأملت المصادر نفسها أن تشكّل اللقاءات التي ستحصل اليوم في قصر بعبدا، أثناء استقبال المهنئين بالاستقلال فرصة لتبادل الرأي بين المعنيين بما يُخفّف من حدّة التشنج القائم، لكنها استدركت بأنها غير متأكدة بإمكان حصول مثل هذه اللقاءات الجانبية.
ونقلت عن الرئيس الحريري قوله أنه سيحضر في المبدأ استقبالات القصر اليوم.
وفي معلومات "اللواء" أن العقدة باتت محصورة في حقيبة الأشغال التي يطالب بها النائب سليمان فرنجية، على أن تكون من حصته، بعد أن كان الرئيس برّي أبلغ الرئيس الحريري أن هذه الحقيبة من حصة الشيعة، لكن المسألة قابلة للبحث، إلا أن الوزير باسيل بقي معترضاً على إسناد هذه الحقيبة "للمردة".
وأفادت المعلومات أن تمثيل الكتائب في الحكومة بات محسوماً بعد زيارة رئيسه سامي الجميّل إلى قصر بعبدا أمس لتوجيه الدعوة للرئيس لحضور القدّاس الذي سيقام اليوم في الذكرى العاشرة لاستشهاد الوزير بيار الجميّل.