شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم، للمرة الأولى منذ عامين وخمسة أشهر وعلى مدى قرابة الثلاث ساعات، أول استقبال رسمي لمناسبة الاستقلال في عهد رئيس الجمهورية ميشال عون الذي تقبل التهاني في قاعة 25 أيار في القصر، يحيط به رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.
وقد توالت وفود المهنئين من رسميين وسياسيين وروحيين وأمنيين وإعلاميين ونقابيين وهيئات كشفية واجتماعية وأهلية، غصت بهم القاعة التي ازدانت بالزهر من لون العلم اللبناني وبشاشات عملاقة عرضت صور العلم اللبناني، فيما كان عازفون من المعهد الموسيقي "الكونسرفاتوار" يعزفون ألحاناً لبنانية على البيانو.
وحضر مهنئاً الرئيس أمين الجميل، الرئيس حسين الحسيني، الرئيس نجيب ميقاتي، الرئيس فؤاد السنيورة، وعدد من رؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل، الوزراء الحاليون، عميد ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدون في لبنان، مدراء المنظمات الاقليمية والدولية، قائد اركان قوات حفظ السلام الدولية والامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري اضافة الى كبار رجال الدين من المطارنة ومفتيي المناطق ورؤساء الرهبانيات والمدبرين العامين.
كما حضر مهنئاً، رئيس وأعضاء المجلس الدستوري، رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى، رئيس وأعضاء مجلس شورى الدولة، رئيس وأعضاء هيئة التفتيش القضائي، رئيس وأعضاء ديوان المحاسبة، قائد الجيش مع وفد من القيادة، حاكم مصرف لبنان ونواب الحاكم، رئيس وأعضاء المجلس الاقتصادي الاجتماعي، رئيس وأعضاء المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، الوزراء السابقون، النواب السابقون، نقيبا المحامين في بيروت والشمال، نقيبا الصحافة والمحررين، رئيس وأعضاء مجلس الخدمة المدنية، رئيس وأعضاء هيئة التفتيش المركزي، رئيس وأعضاء المجلس التأديبي العام.
وهنأ بالاستقلال المدير العام لرئاسة الجمهورية، الأمين العام لمجلس النواب، الامين العام لمجلس الوزراء، الأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين، المدير العام لقوى الأمن الداخلي مع وفد من كبار الضباط، المدير العام للأمن العام مع وفد من كبار الضباط، المدير العام لأمن الدولة مع وفد من كبار الضباط، المدير العام للجمارك على رأس وفد من الضابطة الجمركية، الملحقون العسكريون العرب والأجانب المعتمدون في لبنان، أركان قيادة قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، الضباط المتقاعدون من مختلف القوى المسلحة من رتبتي عماد ولواء، رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للجمارك، رئيس وأعضاء مجلس الإنماء والإعمار، رئيس وأعضاء مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة، رئيس وأعضاء المجلس الوطني للإدارة، رئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف، موظفو الفئة الأولى (المحافظون، المدراء العامون، السفراء اللبنانيون، رؤساء مجالس ادارة المؤسسات العامة)، القضاة، عميد وأعضاء مجلس الأوسمة.
كذلك حضر للمناسبة، رئيس وأعضاء مجلس بلدية بيروت، رؤساء الجامعات اللبنانية والعربية والاجنبية، رئيس وعمداء الكليات في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة، رؤساء وأعضاء مجالس إدارة المؤسسات العامة الكبرى، مدير عام الدفاع المدني مع وفد من المديرية العامة، رئيس وضباط جهاز امن المطار، قائد فوج الإطفاء مع وفد، رئيس وأعضاء جمعية الصليب الأحمر اللبناني، نقيب واعضاء مجالس نقابات الاطباء، اطباء الاسنان، الصيادلة، المهندسون، المقاولون وسائر اعضاء مجالس نقابات المهن الحرة.
وحضر أيضا الى قصر بعبدا رئيس وأعضاء لجنة الرقابة على المصارف، عميد وأعضاء السلك القنصلي الفخري، رئيس وأعضاء غرفة التجارة الدولية، رؤساء وأعضاء غرف التجارة والصناعة والزراعة، رؤساء وأعضاء جمعية التجار، جمعيتا المصارف والصناعيين، رئيس واعضاء رابطة قدامى القوات المسلحة، المجلس الوطني لقدامى موظفي الدولة، رئيس وأعضاء الاتحاد العمالي العام، رؤساء اتحادات البلديات، رابطة قدامى القضاة، مدراء عامون سابقون، منتدى سفراء لبنان، رؤساء أحزاب، رؤساء وأعضاء مجالس بلدية، رئيس وأعضاء اتحاد النقابات العمالية للمصالح المستقلة والمؤسسات العامة، رئيس وأعضاء تجمع رجال الأعمال في لبنان، رئيس وأعضاء من أصحاب الفنادق، رئيس وأعضاء من مجالس إدارة المستشفيات الحكومية وأصحاب مستشفيات خاصة، رؤساء وأعضاء من غرفة التجارة الدولية وغرف التجارة والصناعة والزراعة، أعضاء من جمعيات واتحادات نسائية والمجلس النسائي.
كذلك حضر كتاب العدل، أصحاب عدد من الصحف والمجلات ووسائل الإعلام المرئي والمسموع، مراسلون عرب واجانب، مؤسسات وجمعيات اعلامية وفنية، رؤساء مؤسسات وجمعيات وروابط ومجالس وهيئات ومراكز تربوية واجتماعية وخيرية وثقافية وفنية، رؤساء وأعضاء في مجالس إدارة شركات ومصارف ومرافىء وجمعية الضمان في لبنان.
وهنأ ايضا اتحاد نقابات المؤسسات السياحية في لبنان، رؤساء مؤسسات صناعية وتجارية، اتحاد كشاف لبنان، رئيس وأعضاء اللجنة الاولمبية اللبنانية، رؤساء اتحادات رياضية، جمعيات كشفية وتجمعات طلابية.
كذلك هنأ كبار موظفي القصر الجمهوري وقائد لواء الحرس الجمهوري وضباط اللواء والعاملون في مكتب الاعلام وفي المراسم والاعلاميون المعتمدون في قصر بعبدا.
إلى ذلك، تلقى رئيس الجمهورية برقيات تهنئة لمناسبة الاستقلال أبرزها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس جمهورية ألمانيا يواخيم غاوك.
وجاء في برقية الرئيس بوتين الاتي:
"أتقدم منكم بتهاني الصادقة لمناسبة عيد الاستقلال الوطني. ان روسيا تقدر عاليا علاقة الصداقة البناءة مع لبنان. وان تعزيز التعاون والعلاقات المشتركة بين بلدينا، خلال العمل على حل المشاكل الرئيسية في المنطقة، هي احدى نقاط الاهتمام الرئيسي لشعبي بلدينا، كما المشاركة في تقوية السلام والامن والاستقرار في الشرق الاوسط.
اتمنى لكم، فخامة الرئيس، الصحة والنجاح، وللشعب اللبناني الازدهار".
وجاء في برقية الرئيس غاوك ما يلي:
"لمناسبة عيد الاستقلال الثالث والسبعين للجمهورية اللبنانية يسعدني ان اهنئكم من كل قلبي، متمنيا لكم ولبلدكم السلام والرخاء. في ضوء الصراعات التي تسود الشرق الاوسط فان رمزية لبنان التي تتجسد في التعايش الناجح بين فئات المجتمع من خلفيات دينية مختلفة لها اهمية اكبر من اي وقت مضى".
أضاف: "لقد واجه بلدكم التحديات الهائلة الناجمة عن الصراع في سوريا بشكل جدير بالأعجاب حيث منح ملاذا آمنا لأكثر من مليون شخص، ولهذه الغاية يطيب لي ان اعبر لكم عن بالغ تقديري. اعلم جيدا ان بلدكم يواجه مهاما جديدة نتيجة ذلك، وان المانيا ستبقى شريكا يعتمد عليه من قبل لبنان، وهو امر اكدنا عليه مرارا وبالأخص خلال جهودنا في مؤتمر لندن للمانحين الذي انعقد في شباط 2016 وكذلك عبر تعهداتنا الهامة لصالح لبنان".
ان السعي الى التوافق بين الاحزاب السياسية سيظل من ابرز التحديات التي تواجهونها، واتمنى بفضلكم ان يتمكن جميع الاطراف من الاتفاق على طريق مشترك الى المستقبل لما فيه مصلحة وطنكم".
كذلك، تلقى الرئيس عون برقية تهنئة من السيدة نازك رفيق الحريري.