إعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، أنَّ "انعدام التمثيل الشيعي في مجلس نقابة المحامين في بيروت إثر الإنتخابات الأخيرة، على مدى ثلاث سنوات، هو ضربٌ للميثاقية المتفق عليها في النقابة منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، وللعيش المشترك الذي نادى به مؤسس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الإمام موسى الصدر، والذي دفعت الطائفة الإسلامية الشيعية ثمن تكريسه غالياً في الحياة السياسية والإجتماعية على مختلف المستويات".
وطالب قبلان في بيان، بـ"تشكيل مجلس نقابة المحامين في بيروت، على أساس المناصفة بين المسلمين والمسيحيين، وأن تتم المداورة على منصب النقيب بين مختلف الطوائف، أسوةً بما يحصل في نقابات أخرى".
وتابع قبلان:"في حال عدم الحصول على هذا المطلب، فإننا نرى لزوم العمل بجدِّية من قبل ممثلي الطائفة في المجلس النيابي، على إنشاء نقابة أخرى للمحامين يتمثَّل فيها المسلمون الشيعة تمثيلاً صحيحاً".