أصدرت العلاقات الاعلامية في "حزب الله" بياناً ذكرت فيه أن "الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التقى فاعليات منطقة بعلبك - الهرمل، وتم خلال اللقاء الاضاءة على أوضاع المنطقة الأمنية والنزاعات والثأر. وشرعت لجنة الإصلاح المنبثقة عن هذا اللقاء إلى المباشرة في تفعيل ما جاء في خطاب السيد نصرالله على أرض الواقع".
ولفت البيان الى أن "اللجنة بدأت لقاءاتها في بلدة بدنايل، مع فاعليات من بلدات بدنايل وقصرنبا وبيت شاما".
تحدث في اللقاء رئيس اللجنة السيد فيصل شكر، فأشار إلى "تزايد الحوادث الأمنية بشكل مطرد في مناطق المجتمع المقاوم التي تنامت منذ فترة قصيرة، وعودة ظاهرة الثأر بعد أن توقفت لمدة طويلة، تزيد الإحتمال بوقوف جهات وراء ذلك، وباتت هذه الحوادث خطرا داهما على الجميع والمستفيد هم أعداء هذا المجتمع".
وقال شكر: "جئنا لهذا اللقاء لتدارس الخطوات التي يجب اتباعها، لأن هذا الأمر هو مسؤولية الجميع، للنهوض بعملية الإصلاح لحل المشاكل وعلينا العمل لتطبيق ما قاله سماحة السيد بأنه علينا أن لا نحمي مفسدا وأن لا ندافع عنه ولا نتعاون معه، وأن نسعى أن لا يكون للمفسد قرار في مناطقنا وقرانا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن نطالب الدولة بأخذ دورها".
توضيح
ولاحقاً، أوضحت العلاقات الإعلامية في الحزب في بيان، أنّ "اللقاء الذي جمع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وفاعليات منطقة بعلبك - الهرمل هو اللقاء الذي جرى عبر الشاشة بتاريخ 29/10/2016 وألقي فيه الضوء على أوضاع المنطقة الأمنية والنزاعات والثأر، وأنّ الخبر الذي وزع اليوم، يعود للنشاط الذي شرعت لجنة الإصلاح المنبثقة عن هذا اللقاء بتفعيله، حيث بدأت هذه اللجنة لقاءاتها في بلدة بدنايل، مع فعاليات من بلدات بدنايل وقصرنبا وبيت شاما".