أشارت أوساط سياسية مواكبة لمفاوضات تأليف الحكومة، عبر "وكالة الأنباء المركزية"، إلى أنّ "العقدة الأساسية في ملف تأليف الحكومة مازالت عالقة في عين التينة، حيث يتمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بوزارتي المال والأشغال، إضافةً إلى اشتراطه ضمّ حزب الكتائب وتيار المردة والحزب القومي والحزب الديمقراطي اللبناني إلى الفريق الوزاري المنتظر".
وأضافت الأوساط: "فهو بعدما حسم حقيبة المال لفريقه السياسي وللوزير علي حسن خليل تحديداً، أبدى إصراراً على التمسك بحقيبة الأشغال، وهي الحقيبة الوازنة في حكومة عنوانها العريض انتخابي".
في المقابل، وبحسب الأوساط، "تتمسك القوات بالحقيبة الخدماتية بعدما تنازلت عن السيادية خدمةً للعهد وكرمى لعيون الحلفاء، وهي تخشى إذا ما تنازلت مجدّداً عن الأشغال لمصلحة بري أن يجيّرها للمردة، الذي ما زال يضع في حساباته الحكومية ثلاثة خيارات: الأشغال ليوسف فنيانوس أو الطاقة لبسام يمين وإلّا التربية لزياد مكاري، إذا ما أفلحت ضغوط بري في هذا الإتجاه وسحب الأشغال من القوات".
إلى ذلك استغربت مصادر في "التيار الوطني الحر"، عبر "المركزية"، مضمون "مطالب النائب سليمان فرنجية الذي اختار بكثير من الصراحة والوضوح الوقوف في صف معارضي العهد الجديد، مذكرةً أنّ زعيم بنشعي كان مساهماً أساسياً في انتخاب الرئيس إميل لحود لكنّه تسلم وزارة الزراعة، في باكورة حكومات عهده، سائلة: لماذا يطالب فرنجية اليوم بحقائب لا تناسب تموضعه السياسي ولا حجمه النيابي".
(المركزية)