تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: لبنان سينتصر على الإرهاب لكن هناك من يمنع الجيش من محاربته

Lebanon 24
11-06-2015 | 07:33
A-
A+
باسيل: لبنان سينتصر على الإرهاب لكن هناك من يمنع الجيش من محاربته  <br/>
باسيل: لبنان سينتصر على الإرهاب لكن هناك من يمنع الجيش من محاربته  <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت الجالية اللبنانية في ادمنتون، عشاء لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي قال: "نلتقي وفي لبنان والمنطقة أحداث أليمة، وقد سمعنا اليوم خبرا أليما حتى لو كنا مدركين ومتحسبين له، سمعنا عن مقتل عشرات الاشخاص من الطائفة الدرزية في إدلب، على يد الإرهابيين، انه موضوع مؤثر جدا بالنسبة الينا، لاننا نعلم عن المحاولات من اجل تحييد الدروز خصوصا في تلك المنطقة، على أساس اعتبارات كثيرة تدخلت فيها احزاب ودول وانظمة، لتأمين الحماية لهم. ليست المرة الاولى يقتل فيها احد في العراق او سوريا او في منطقتنا لأنه ينتمي الى طائفة او فكرة او لأنه يختلف عن هؤلاء الإرهابيين، ولن تكون الاخيرة، إنما الامر المعبر الذي أثبتته هذه الحادثة ان من كان يعتقد انه يستطيع تجنب ارهاب النصرة ويعقد معها تفاهمات ويأخذ منها ضمانات معينة من دول راعية لها او منها مباشرة، على اعتبار انه يؤمن حماية معينة ان كانت درزية او مسيحية او شيعية او سنية، هو واهم، فمع النصرة وداعش والجماعات الإرهابية لا يمكن ان يعقد تفاهم او إتفاق، ولا يمكن للمرء ان يميز بينهما، ويقول ان هذه الجهة افضل من تلك، هذا نصف ارهاب وذاك ربع ارهاب وذلك ارهاب كامل، اما ان يكونوا ارهابيين واما ليسوا ارهابيين". أضاف: "انهم جماعات لا يفهمون بالتفاهمات وليس هناك حدود لاجرامهم، لانه أصلا ليس عندهم حدود، ولا تفاهم على شراكة ولا على حكم لأنهم لا يفهمون إلا بحكم الشريعة الذي تم تحويره وبات يجيز لهم القتل والذبح لكل من يختلف عنهم. وعلى هذا الاساس نحن أمام ظاهرة تريد بإرهابها أن تتغلغل أينما كان الى أي بلد وإنسان، الى لبنان والأردن والسعودية وتركيا، ولن يبقى أحد بمنأى عن إرهابها، وخصوصا إذا جاراها. يمكن ان يربح الوقت انما العواقب ستكون أقسى بكثير عليه. وكل من اعتقد بمجاراة هذه الجماعات او بدعمها او بالتهاون معها او بتسليحها او بتمويلها، ان كان فردا او مجموعة او نظاما سوف سيتهاوى، وهم بدأوا بالتهاوي تباعا، وكل صاحب مشروع ان كان امبراطوريا او تمدديا يعتقد انها آلية له او وسيلة لتطبيق مشروعه التمددي لانه فكر يعتمد فيه على الدين كتسمية له فقط لتسويقه، أقول إنه ذاهب الى الهلاك هو ومشروعه والاشخاص الذين يقحمهم في مشروعه او في هذا الفكر. وكل من مد يده على لبنان، يقول لنا التاريخ انه نال جزاءه او سيناله، لأن لبنان أعصى من أن يمد أحد يده عليه، وكل من احتله أو تجاوز حدوده دفع الثمن غاليا، والشواهد في التاريخ عديدة. وهذا ما يحصل معنا اليوم بالذات، إذ إن الإرهابيين الذين يعتدون على لبنان يدفعون جزاءهم ويندحرون. إن لبنان ينتصر دائما على الارهاب ونحن نفتخر كلنا معا كلبنانيين، وكلامي هنا جامع، عندما ينتصر لبنانيون على الارهاب من اي فئة والى اي فئة انتموا". وتابع باسيل: "نحن نريد، وأحب على قلبنا، ان يكون الجيش اللبناني الذي يمثل كل اللبنانيين، هو من يقوم بهذه المهمة، ان له الاولوية ونحن نفضله على كل الاطراف اللبنانيين وعلى نفسنا ايضا، ونحن كنا نريد ان تكون مهمة محاربة الارهاب ملقاة فقط على عاتق الجيش اللبناني، ولكن للأسف احد ما يمنعه من القيام بهذه المهمة، إنما لا يمكنه منع اللبنانيين من القيام بهذه المهمة، وذلك تماما كما حصل مع الإسرائيليين. فعندما اعتدت علينا اسرائيل وتجاوزت حدودنا والدولة قصرت في حماية أهل الجنوب والبقاع وكل اللبنانيين، أتى من يقوم بهذه المهمة وأعاد لنا إعتبارنا وشرفنا وحرر لبنان". ورأى أن "هناك حقيقة ثابتة من دونها لبنان سينتهي، هي انه سينتصر حتما على الارهاب، لانه لا يمكنه التعايش معه، ولاننا مؤمنون بأننا سننتصر على الارهاب ونريد من جميع اللبنانيين أن يكونوا ضمن دائرة الانتصار وليس خارجها، كي لا يشعر احد بأنه مهزوم. وهذه احدى نقاط قوتنا، أن نستند الى بعضنا بالقوة وليس بالضعف، ونقوي بعضنا. هذا هو مفهومنا للبنان القوي، وليس مفهوم الحياد الأعمى إنما مفهوم الاستقلالية الفاعلة التي تفعل دور لبنان. ليس مسموحا ضعف لبنان لحمايته، في عالم اليوم الذي لا يرتكز على المبادىء إنما على القوة، ولا يمكن لضعفنا ان يحمينا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك