تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل تُنصَف الأقليات المسيحية في العهد الجديد؟

Lebanon 24
25-11-2016 | 00:47
A-
A+
هل تُنصَف الأقليات المسيحية في العهد الجديد؟<br/>
هل تُنصَف الأقليات المسيحية في العهد الجديد؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "هل تُنصَف الأقليات المسيحية في العهد الجديد؟"، كتبت غراسيا بيطار الرستم في صحيفة "السفير": بين المزاح والجد، طالب وفد من الأقليات المسيحية خلال زيارة له الى رئيس مجلس النواب نبيه بري بإعطائه لافتة "المحرومين" لكونها تختصر معاناتهم مع النظام السياسي من كل النواحي. فشعور "الحرمان" هو المرض الذي تعاني منه هذه الشريحة المسيحية منذ الاستقلال إلى اليوم. وفي "مهرجان" التأليف الحكومي المتواصل في هذه الأيام، تزيد "العوارض" ويصبح "المطلب التاريخي" و "الشكوى المزمنة" هي الشغل الشاغل لفئة قدّمت شهداء على مذبح الوطن منذ بداية الحرب الأهلية في لبنان وقررت ألا تكتفي بعد اليوم بالفتات على موائد الكبار. فالتشكيلات الحكومية المسرّبة، يكاد يسقط منها "سهواً" اسم الوزير الذي يمثل الأقليات. ناهيك بالخشية، لدى أهل الأقليات من أن يتمّ إسقاط الاسم بالمظلة على التشكيلة الحكومية فلا يكون لا من رحم نضالها ولا من أهلها، اللهم إلا في الهوية. تضم الأقليات المسيحية ست طوائف هي: السريان الارثوذكس، السريان الكاثوليك، اللاتين، الكلدان، الاشوريون والأقباط، وهي آخر طائفة أضيفت في العام 1996. ربّما هي "الصدفة" أتت باللاتيني نبيل دو فريج كوزير عن الأقليات في حكومة تمام سلام. كان توزيره سابقة لم تحصل منذ الاستقلال. امتطى طويلاً حصان "تيار المستقبل"، ففاز بالجائزة التي حُرم منها كل تلك السنوات الاشوريون والكلدان والسريان الذين يشكلون بشقيهما الارثوذكسي والكاثوليكي، ثقلاً وازناً بين الأقليات المسيحية في لبنان مع تسجيل "الدينامية الأكبر" في رصيد السريان الارثوذكس بلا منازع. وعندما سئل نبيل دوفريج في العام 2000 عن الغبن اللاحق بالأقليات، أجاب بأنه "اصطدم بعقلية راسخة عند الرؤساء المتعاقبين مفادها أن توزير أرمني أو انجيلي هو بمثابة تمثيل للأقليات في حين أن هاتين الطائفتين ليستا من طوائف الأقليات في المجلس النيابي". في الحقيقة، هذا ما يبدو من صميم الواقع الذي تبدّى مع إسناد حقيبتين الى الوزيرين الانجيليين باسل فليحان وسامي حداد على اعتبار أنها "حصة الأقليات"؛ وهذا غير منصف. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا. (غراسيا بيطار الرستم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك