تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شجرة جبيل تتميّز من جديد.. وهذه أبرز مواصفاتها

Lebanon 24
25-11-2016 | 08:18
A-
A+
شجرة جبيل تتميّز من جديد.. وهذه أبرز مواصفاتها
شجرة جبيل تتميّز من جديد.. وهذه أبرز مواصفاتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاثة أبعادٍ للميلاد في مدينة الحرف جبيل هذه السنة تتمحور حول مفاهيم العطاء والمساعدة للأطفال الفقراء والأيتام، والتركيز على جمالية المدينة الفينيقية العريقة من خلال إضاءة الشارع الروماني بكامله على طول بولفار المدينة، ما يضفي جواً ميلادياً على المدينة وقضائها على مدى ستين يوماً، فينعكس بوضوح على الدورة الإقتصادية لبيبلوس، فتنتعش المحال والمقاهي والمطاعم وتستقطب جبيل اللبنانيين من كافة المناطق وحتى من الإغتراب، بالإضافة إلى السياح العرب والأجانب. ركيزة بهجة العيد في جبيل تعتمد على الشجرة العملاقة الصديقة للبيئة التي سوف يعاد تدويرها بعد إزالتها، بالإضافة إلى السوق الميلادي المؤلف من حوالي ثلاثين كشكاً على طول السوق الروماني يعود ريعها للجمعيات التي تعنى برعاية الأطفال، كما تمتد الزينة على طول سياج الشارع الروماني وعلى إمتداد السوق المركزي للمدينة، مواصفات شجرة جبيل الميلادية تتسم بمعايير عالمية في الإضاءة، وهي الأكبر في لبنان من تصميم شركة "Brandon" للإعلانات لصاحبها جاد سمعان، وهي تحتوي على عدد من شاشات "Led" العملاقة تبث صوراً ميلادية وأغاني طيلة النهار والليل، كما تصل اليها الرسائل الإلكترونية وتُظهر إسم المتبرع بمبلغ دولار واحد للحملة الإنسانية التي أطلقتها البلدية لبث الفرح والبهجة في قلوب العديد من الأطفال الفقراء والأيتام في جبيل وخارجها. رئيس بلدية جبيل زياد حواط أكد أن "الميلاد لا يكتمل إلا بأبعاده الدينية والدنيوية، أي الصلاة، والعطاء، والبهجة والزينة، والتسامح والمساعدة، وهذا ما عملت عليه بلدية جبيل طوال السنوات الأربعة الماضية وكان النجاح حليفها، ووصلت المدينة من خلال التعاون والإرادة الصادقة والنوايا الحسنة إلى العالمية بفضل زينتها وتعاون أهلها على كافة مشاربهم السياسية والطائفية، وكان للإعلام اللبناني دور كبير في تألق جبيل ونجاحها، كاشفاً عن شهر تسوق حقيقي في جبيل يبدأ في أوائل شباط، وهكذا تكون فعاليات جبيل إمتدت على طول أيام السنة". وشكر حوّاط كل المؤسسات الداعمة لمشروع زينة جبيل، وخاصةً القطاع المصرفي الجبيلي وجمعية تجار جبيل. إضاءة شجرة جبيل العملاقة بالأمس كان وسط حضورٍ شعبي كبير وصل الى حدود الخمسة آلاف متفرج من أهل المدينة والقضاء ولبنان، كما حضر عدد من الفعاليات السياسية والإجتماعية والإقتصادية في المدينة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك