تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل: انبثقنا من هويتنا اللبنانية الى المشرقية ثم العالمية

Lebanon 24
26-11-2016 | 12:11
A-
A+
باسيل: انبثقنا من هويتنا اللبنانية الى المشرقية ثم العالمية
باسيل: انبثقنا من هويتنا اللبنانية الى المشرقية ثم العالمية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرمت الجالية اللبنانية في جمهورية الدومينيكان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في النادي اللبناني- السوري- الفلسطيني في وجود عدد كبير من المغتربين المتحدرين من أصل لبناني، تقدمهم المرشح لرئاسة الجمهورية الدومينيكاني لويس ابو ناضر، كما أحيت في الوقت عينه عيد الاستقلال اللبناني. واستهل باسيل كلمته بسؤالين "يجب على الجميع أن تكون اجاباتهم واحدة: ماذا يعني ان نكون لبنانيين او من أصل لبناني؟ وماذا تعني لبنانيتنا؟ فنحن نملك اكثر من إنتماء وأكثر من ارتباط بين بَعضنا البعض. جئنا عبر السنين والتقينا على ارض صغيرة في الشرق الأوسط اسمها لبنان، ومن هذه الارض اما اجتمعنا او افترقنا وتوزعنا على كل اصقاع العالم. اذاً، اول ارتباط بين بَعضُنَا هي مساحة الارض التي هي لبنان، ثانياً نحن أتينا عبر السنين ايضاً من ثقافات وديانات وحضارات مختلفة واجتمعنا في لبنان، حملناها وانتشرنا بها في كل العالم". وأضاف: "هذا ما جعلنا نندمج أينما ذهبنا، وما جعلنا نرى اللبنانيين موجودين ومتعايشين في كل دول العالم . هذا النادي الموجودون فيه اليوم يدل من اسمه الى ان الهوية لا عنوان واحد لها، لانها تبدأ من لبنانيتها التي هي الارض، ثم انبثقت من نطاقها الاوسع، سوريا ولبنان والعراق والأردن وفلسطين، على اسم هذا النادي، والتي نسميها الهوية المشرقية، ومنها وُجدنا في اميركا الشمالية واللاتينية وإفريقيا وأستراليا وآسيا وأوروبا وكل دول العالم. فعندما نكون قد استطعنا العيش مع الأبيض والاسود والأصفر والأحمر، ومع المسلم والمسيحي والبوذي واليهودي، وفي بلدان غنية وفقيرة". وتابع: "كل منا يجد نفسه يفهم الانسان الآخر مهما كان هذا الآخر، يعني أننا ننبثق من الهوية اللبنانية الى المشرقية ثم الى العالمية. هذا هو اللبناني وهذه هي لبنانيتنا، وهذا الرابط بيننا والعائلة التي تجمعنا هما رابط أرض ودم وفكر وثقافة وانسانية بكل قيمها. هذه الهوية لا تنسلخ عن الارض التي خرجت منها وهي لبنان، وهذه الهوية حققت الكثير من النجاحات في العالم". وإذ دعا باسيل اللبنانيين في جزيرة الدومينيكان الى المشاركة في مؤتمر "الطاقة الاغترابية" في أيار المقبل في لبنان كي يتعرفوا الى النجاحات اللبنانية الكثيرة المنتشرة في كل أنحاء العالم، اعتبر ان "هذه الهوية ليست فقط مميزة وفريدة ومنوعة بل حققت ايضاً نجاحات كبيرة في الانسان اللبناني الذي نجح أينما كان، لكنها مهددة ألا تعود موجودة، وتهديدها هو نفسه ما جعلكم تتركون لبنان منذ سنين طويلة وتأتون الى جزيرة الدومينيكان. هذا التهديد ما زال عينه قائما ونحن نواجهه بصمودنا وبقائنا في لبنان". وأضاف: "أتينا اليوم كي يكون لنا فهم واحد لمعنى لبنانيتنا، لنستطيع الحفاظ عليها وكي لا نخسرها، وكي نستطيع ان نحقق هذا الامر نطلب مساعدتكم، وثمة الكثير من الامور تنظمها وزارة الخارجية لتكونوا مرتبطين بلبنان وللحفاظ على هويتنا ولبنانيتنا. من المهم ان أتكلم معكم عن استعادة الجنسية اللبنانية، فكل واحد منكم قادر على استعادتها، لأن القانون يسمح بهذا الامر ولا يتعارض مع هويتكم الدومينيكانية ولا تكلفكم مالاً ولا جهداً، علماً ان هذا الامر يعطينا نحن الكثير الا يصير لبنان وطناً بلا شعبه". واعتبر باسيل ان في جمهورية الدومينيكان ثمة اكثر من ١٠٠ الف لبناني، فإذا استعاد ١٠ في المئة منهم جنسيتهم، يكونون بذلك يساهمون ليكون لبنان للبنانيين وليس لسواهم. كما دعاهم الى المساهمة في شراء منتجات لبنانية والاستثمار في لبنان، "مما يساعدنا على البقاء في لبنان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك