تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري: تيار الاعتدال والعروبة لن ينكسر

Lebanon 24
26-11-2016 | 18:43
A-
A+
 الحريري: تيار الاعتدال والعروبة لن ينكسر
 الحريري: تيار الاعتدال والعروبة لن ينكسر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من كل المناطق والطوائف والأعمار والمهن، تقاطروا إلى مؤتمرهم العام الثاني ليرسموا صورة «المستقبل» كما أرادها الرئيس المؤسس الشهيد رفيق الحريري، تياراً وطنياً مدنياً حضارياً عابراً للطوائف والمذهبيات والعصبيات، تيار «الجامعات لا الميليشيات». على هذا تأسس تيار «المستقبل» وهكذا تعهّد الرئيس سعد الحريري أن يبقى «تيار الاعتدال والعروبة والشرعية والعيش المشترك والمناصفة والحريات والنهوض والبناء والعدالة والانفتاح.. رقماً صعباً في المعادلة الوطنية يستحيل كسره والتطاول عليه أو التلاعب فيه». فبمشاركة نحو 2500 عضو ناخب من مختلف منسقيات التيار المنتشرة على امتداد الخارطة الوطنية إضافة إلى 400 عضو مراقب وأكثر من ألف شخصية سياسية وديبلوماسية وروحية وأمنية وحزبية محلية وإقليمية ودولية، افتتح «المستقبل» أمس مؤتمره العام الثاني واضعاً نصب أهدافه التنظيمية تجديد شبابه وحيويته وإحداث نقلة نوعية في الحياة الحزبية الوطنية، في مشهدية تحوّلت على مرأى من اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية إلى مهرجان للديموقراطية بكل ما للكلمة من معنى في ظل دقة التنظيم والحيوية اللتين ميّزتا مجمل جوانب المشهد بشكله ومضمونه. وإيذاناً بافتتاح أعمال المؤتمر، ألقى الرئيس الحريري كلمة استهلها بالتنويه بما يُظهره «المستقبليون» من عزيمة وإرادة للمحافظة علـــى «الأمانـــة التي أودعـــنا إياها الرئيس الشـــهيد» في مرحلة هي «من أدق وأصعب المراحل في تاريخ لبنان والمنطقة العربية«، لافتاً إلى أنّ انعقاد مؤتمر »المستقبل« في هذا التوقيت جاء ليواكب المبادرة السياسية التي كان قد أطلقها وأدت إلى إنهاء الفراغ الرئاسي ناقلةً بذلك لبنان »من المراوحة في دوائر الخطر واليأس والتعطيل إلى دائرة إنقاذ الشرعية من الانهيار«، مع الإشارة إلى أنّ التسوية السياسية التي أقدم عليها »لم يكن لها من هدف سوى العبور بلبنان من حقول الألغام الإقليمية والمحلية إلى منطقة آمنة تحت مظلّة الوفاق الوطني«، واضعاً النجاح بتحقيق ذلك في »الرصيد الوطني لتيار المستقبل وفي رصيد مؤتمره الثاني« الذي شدد على وجوب أن يشكل »علامة فارقة« في مسيرة التيار التنظيمية والسياسية والديموقراطية. وإذ جدد التأكيد على أنّ غيابه القسري الطويل عن لبنان في المرحلة السابقة كان له »انعكاسات سلبية على التيار«، أشاد الحريري في الوقت عينه بإخلاص أبناء »المستقبل« وصمودهم في وجه »العواصف الخارجية وحملات التجنّي ومحاولات الاختراق«، وأردف: »ها هو التيار اليوم يقدّم الدليل القاطع على موقعه الاستثنائي في الحياة السياسية«، مطلقاً من هذا المنطلق مجموعة ثوابت تتكامل مع رؤية »المستقبل« للبنان: »نحن تيار هوية لبنان العربية التي لا منافس لها في هويّة البلد، تيار لبنان أولاً، تيار الشرعية، شرعية الجمهورية اللبنانية واتفاق الطائف، تيار الدولة القوية التي لا تتقدّم على سلطتها أيّ سلطة ولا يشاركها في سلاحها أيّ سلاح ولا تعلو على مرجعيّتها أيّ مرجعيّة، تيار العيش المشترك والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين، تيار الاعتدال الأمين على رسالة رفيق الحريري في مقارعة الإرهاب والتطرف والفوضى والخراب والفتنة باسم الإسلام والمسلمين، تيار الحريات في مواجهة كل مستبد وتيار السيادة في مواجهة كل وصاية واحتلال، تيار النهوض الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والانتصار لحقوق الإنسان، تيار الانفتاح على العالم وتجديد الثقة بلبنان ورسالته ودوره المميّز في العالم العربي وحماية علاقاته الاستثنائية مع أشقائه«. وتوجّه الحريري إلى المؤتمرين قبيل شروعهم في مناقشة أمورهم التنظيمية والانتخابية، طالباً منهم التماهي مع إرادة القواعد الشعبية التي أوكلت إليهم القيام بمهمتين: »إجراء مراجعة نقدية لمسيرة التيار وضخ الدم الجديد وإعطاء الفرصة لجيل الشباب والشابات الذي هو مستقبل المستقبل«، مع تأكيده أنه »على مسافة واحدة من كل المرشحين«، واضعاً »كل العمل والجهد والتعب« في سبيل أن يُكمل »تيار المستقبل« رسالته الأساسية التي هي »خدمة لبنان لا خدمة زعيم ولا طائفة (...) خدمة رؤية لبنان العربي الديموقراطي القوي بدولته المدنية وبعسكره واقتصاده الحر، نموذج العيش المشترك الواحد بين المسلمين والمسيحيين«. وبعد أن ناقش المؤتمر في يومه الأول مشاريع تقاريره ووثائقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية، يستكمل »المستقبل« أعمال مؤتمره العام الثاني اليوم بعقد ثلاث جلسات مغلقة مخصصة لمناقشة تقريره التنظيمي والتعديلات على النظام الداخلي والتوجيهات والتقارير السياسية والاقتصادية والتنظيمية، قبل أن يخوض في انتخاب رئيس التيار وأعضاء المكتب السياسي، على أن تُعلن مساءً النتائج والمقررات الختامية، حسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك