تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحريري رئيساً بلا منافس

Lebanon 24
27-11-2016 | 19:23
A-
A+
الحريري رئيساً بلا منافس
الحريري رئيساً بلا منافس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أنهى المؤتمر العام الثاني لتيار «المستقبل» أعماله مساء أمس في «البيال»، بتجديد انتخاب الرئيس سعد الحريري رئيساً بالتزكية للتيار لعدم وجود منافس له، وانتخاب 20 عضواً في مكتبه السياسي، على أن يعين الرئيس الحريري بقية أعضاء المكتب السياسي البالغ عددهم 32 عضواً، وبينهم خمس نساء ليرفع عدد أعضاء النساء في المكتب إلى سبع. ولفت انتباه إلى أن من بين أعضاء المكتب السياسي الذين عينهم الرئيس الحريري عدداً من أعضاء المكتب السابق الذين لم يحالفهم الحظ في انتخابات التيار أمس. وجدّد المكتب السياسي، بعد اجتماع عقده، انتخاب أحمد الريري أميناً عاماً للتيار والمحامي محمّد المراد أمين سر هيئة الاشراف والرقابة بالتزكية. وسيعقد الأمين العام للتيار مؤتمراً صحفياً اليوم لإعلان توصيات المؤتمر و المقررات الختامية. وانتخب المؤتمر الذي شارك فيه 2400 ناخب، و400 عضو مراقب، عشرين عضوا للمكتب السياسي بعد رفع عددهم بناء على توصية الرئيس الحريري، وهم: أحمد الحريري، مصطفى علوش، وسام شبلي، أمل شعبان، جورج بكاسيني، سامر حدارة، زياد ضاهر، محمد جميل قمبريس، عبد الستار أيوبي، محمد كجك، محمد شومان، وسام ترشيشي، منير الحافي، فادي سعد، نوال مدللي، نزيه خياط، ربيع حسونة، حسن درغام، محمد صالح، عامر حلواني. وعيّن الرئيس سعد الحريري، وفقاً للنظام الداخلي للتيار، اثني عشر عضواً، هم: ميشلين أبي سمرا، ربى دالاتي، شذا الأسعد، ميرنا منيمنة، روبينا أبو زينب، طارق مرعبي، طارق فهد الحجيري، رفعت سعد، معتز زريقة، بشار شبارو، راشد فايد، هيثم مبيض، ليصبح عدد أعضاء المكتب السياسي المنتخبين والمعينين: 32 عضواً. كما عين الرئيس الحريري باسم السبع، ريا الحسن، سمير ضومط، نواباً للرئيس، والنائب جمال الجراح ممثلا لتيار المستقبل في كتلة المستقبل، وفاز المحامي محمد المراد أمين بمركز سر هيئة الإشراف والرقابة في «تيار المستقبل» بالتزكية. وعقد أعضاء المكتب السياسي الجديد اجتماعاً انتخبوا خلاله أحمد الحريري أميناً عاماً لتيار المستقبل. ويعقد الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري مؤتمراً صحافياً عند الواحدة من ظهر غد الأثنين (28-11-2016) في مقر التيار في القنطاري للاعلان عن توصيات المؤتمر العام الثاني للتيار. اليوم الثاني وتمت عملية الانتخاب في أجواء ديموقراطية وهادئة، بعد جلسات مغلقة استمرت على مدى يومي السبت والأحد، وناقش خلالها أعضاء المؤتمر التقرير السياسي والوثيقة الإقتصادية الإجتماعية للتيار، إضافة إلى التقرير التنظيمي والنظام الداخلي، قبل أن يختتم المؤتمر أعماله بإصدار التوصيات السياسية والاقتصادية والتنظيمية، كحصيلة للتقارير المذكورة بعدما تم تعديل بعض بنودها بناء على ملاحظات المؤتمرين واقتراحاتهم. وناقش المؤتمرون خلال اليوم الثاني «التقرير التنظيمي» في الجلسة الثالثة التي أدارها الأمين العام أحمد الحريري، وقدم لها الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية النقيب سمير ضومط. وتطرقت الجلسة الرابعة عن «النظام الداخلي» وأدارها الأمين العام المساعد لشؤون الفعاليات التمثيلية صالح فروخ وقدم لها الأمين العام المساعد لشؤون العلاقات العامة بسام عبد الملك. أما الجلسة الخامسة، فأقرت التوجهات والقرارات التنظيمية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية. أما عملية الانتخاب فقد استغرقت معظم أعمال المؤتمر لفترة بعد الظهر، حيث اقترع المؤتمرون الـ2400 عضو أعضاء المكتب السياسي المنتخبين الـ20 من بين 80 مرشحاً، وبلغت نسبة الاقتراع 87 في المائة. وأعرب الرئيس الحريري عن رضاه عن مجريات المؤتمر العام الثاني لـ«تيار المستقبل». وقال في تصريح له لـ«تلفزيون المستقبل» بعد إدلائه بصوته في انتخابات أعضاء المكتب السياسي للتيار: «هذا المؤتمر يظهر مدى حيوية «تيار المستقبل» وحجم العمل لإنجاح المؤتمر. الانتخابات تجري بكل شفافية والجميع ينتخب من يريد، لا أحد يفرض نفسه على الآخر، وإن شاء الله يكون ذلك قدوة للجميع. وبعد انتخاب المكتب السياسي سيبدأ العمل الفعلي». سئل: هل تدعم أشخاصا معينين، علماً أنك قلت أنك ليست لديك لائحة معينة؟ أجاب: أنا أدعم الشباب والصبايا. حضور المؤتمر وكان الرئيس الحريري، افتتح صباح السبت، المؤتمر العام الثاني لـ «تيار المستقبل»، الذي انعقد، في مجمع البيال، بمشاركة 2400 عضو ناخب، و400 عضو مراقب. وحضر الافتتاح ممثل رئيس الجمهورية ميشال عون الوزير الياس بو صعب، رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلاً بالنائب ميشال موسى، رئيس حكومة تصريف الاعمال تمام سلام ممثلاً بالوزير رمزي جريج، الرئيس ميشال سليمان ممثلاً بالوزيرة أليس شبطيني، رئيس «كتلة المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة، رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ممثلاً بالنائب مروان حمادة، رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ممثلاً بالنائب جوزيف المعلوف، رئيس حزب «الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون، رئيسة «الكتلة الشعبية» ميريام سكاف، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق. كما حضر النواب: بهية الحريري، احمد فتفت، معين المرعبي، خضر حبيب، كاظم الخير، عمار حوري، امين وهبي، جمال الجراح،عاطف مجدلاني، محمد الحجار، عماد الحوت، سمير الجسر، عقاب صقر، شانت جانجنيان، خالد زهرمان، عاصم عراجي، هادي حبيش، جان اوغسبيان، محمد قباني، محمد كبارة، رياض رحال، غازي يوسف، معين المرعبي، انطوان ابو خاطر، نديم الجميل، نضال طعمة، اغوب بقرادونيان، فادي الهبر، قاسم عبد العزيز وباسم الشاب، وزراء ونواب سابقون. وحضر أيضاً ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مدير عام الاوقاف الاسلامية الشيخ محمد أنيس إروادي، القائم بأعمال السفارة السعودية في لبنان وليد البخاري، السفير الفلسطيني أشرف دبور، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، سفراء عرب وأجانب، رجال دين وقضاة، الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري وأعضاء الأمانة العامة والمكتبين السياسي والتنفيذي، عدد من نقباء المهن الحرة، رؤساء اتحادات البلديات ورؤساء بلديات، وحشد من الشخصيات. وحضر في خانة الأعضاء المراقبين وفود من حزب «العدالة والتنمية»، الحزب الديموقراطي الكردستاني، الحزب الشيوعي الصيني، حزب المصريين الأحرار، حزب المؤتمر المصري، حزب الأصالة والمعاصرة المغربي، وحزب الإتحاد الدستوري المغربي، وحزب الحركة الشعبية المغربي، والشبيبة الحركية المغربية، حزب آفاق تونس، وحركة مشروع تونس، الليبرالية الدولية، الإتحاد الدولي للشباب الليبرالي، الإتحاد الليبرالي العربي، مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، معهد التحرير لسياسات الشرق الأوسط/ تحالف الليبراليين والديموقراطيين في أوروبا. الحريري بعد النشيد الوطني اللبناني، ودقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتقديم من طارق الحجيري، ألقى الرئيس الحريري كلمة أكد في مستهلها انه:«إذا كان تيار المستقبل هو الأمانة التي أودعنا إيّاها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فأنتم تؤكدون في هذا المؤتمر، إرادة المحافظة على الأمانة. مشيراً إلى أن المؤتمر ينعقد في مرحلة من أدق وأصعب المراحل في تاريخ لبنان والمنطقة العربية. وقد شئنا أن يواكب المبادرة السياسية، التي أطلقناها، وأنهت الفراغ في رئاسة الجمهورية، بانتخاب الرئيس ميشال عون، ونقلت لبنان من المراوحة في دوائر الخطر واليأس والتعطيل، الى دائرة إنقاذ الشرعية من الانهيار. ولقد نجحنا بحمد الله، في تجنيب لبنان الانزلاق نحو المخاطر المحيطة، وقرّرنا أن نقوم بتسوية سياسية، لم يكن لها من هدف سوى العبور بلبنان من حقول الألغام الإقليمية والمحلية الى منطقة آمنة تحت مظلّة الوفاق الوطني. هذا النجاح هو اليوم في الرصيد الوطني لتيار المستقبل. إنّه في رصيد المؤتمر الثاني للتيار، الذي يشكل علامةً فارقة في مسيرتنا التنظيمية والسياسية والديموقراطية. ولفت ان السنوات الاخيرة التي أعقبت المؤتمر الاول، لم تكن سهلةً على الإطلاق، وقد كان لغيابي الطويل لأسباب قسرية تعلمونها جميعاً إنعكاسات سلبية على التيار، أعرفها جيداً، وتناقشت في شأنها مع الكثير منكم. كما خسرنا باستشهاد وسام الحسن، ومحمد شطح، ركنين أساسيين للقضية الوطنية اللبنانية، وللمسيرة التي أرادها رفيق الحريري: مسيرة الشرعية والعروبة والدولة المدنية. باسمكم أتوجّه بتحية وفاء وإكبار الى روح الشهيدين البطلين، والى ارواح شهداء تيار المستقبل وانتفاضة ١٤ آذار جميعاً. لكنه قال ان الامانة توجب عليّ الاعتراف لكم اليوم، بأنّكم أنتم الذين شكّلتم خطّ الدفاع الاول عن تيار المستقبل. وأنّ التيار قد صمد بفضل صدقكم أنتم، وإخلاصكم أنتم في وجه العواصف الخارجية وحملات التجنّي ومحاولات الاختراق وبقي التيار، وسيبقى بإذن الله، رقماً صعباً في المعادلة الوطنية، يستحيل كسره والتطاول عليه أو التلاعب فيه. وها هو التيار اليوم، يقدم الدليل القاطع على موقعه الاستثنائي في الحياة السياسية، والذي نراهن على ترجمته في هذا المؤتمر». ثوابت «المستقبل» وتابع:لم يرغب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولم نرغب نحن من بعده، ان نكون عدداً يضاف الى الأعداد الحزبية والسياسية في لبنان. أردنا لتيار المستقبل ان يكون مشروعاً لبناء وطن، وهذا ما سنكمل الدّرب اليه بإذن الله. وهذه مناسبة كي أؤكد في افتتاح اعمال المؤتمر على مجموعة من الثوابت، التي تتكامل مع رؤيتنا للبنان الذي نريد. نحن تيار هوية لبنان العربية، التي لا منافس لها في هويّة البلد. فالعروبة فعل انتماء عميق، لبيئة حضارية وانسانية وثقافية، ولن تكون فعل استقواء ووصاية وهيمنة او وسيلةً لاستيراد الولاء الطائفي والمذهبي. نحن تيار لبنان أولاً، تيار الشرعية، تيار الدولة القوية التي لا تتقدّم على سلطتها أيّ سلطة، ولا يشاركها في سلاحها أيّ سلاح، ولا تعلو على مرجعيّتها أيّ مرجعيّة. انها شرعية الجمهورية اللبنانية واتفاق الطائف. شرعية المؤسسات الدستورية التي تنبثق من إرادة الشعب والإجماع الوطني، لا من إرادة أولياء الأمور والوصايات الخارجية. نحن تيار العيش المشترك بين اللبنانيين وصيغة المناصفة التي لا رجوع عنها بين المسيحيين والمسلمين. ونحن تيار الاعتدال العابر للطوائف والمذاهب والمناطق، والامين على رسالة رفيق الحريري في مقارعة الارهاب والتطرّف، والفوضى والخراب والفتنة بإسم الاسلام والمسلمين. نحن تيار الحريات، في مواجهة كل مستبدّ، وتيار السيادة في مواجهة كل وصاية واحتلال. نحن تيار النهوض الاقتصادي والعدالة الاجتماعية. تيار الجامعات لا الميليشيات. تيار البناء والإعمار والتطور الإنساني. تيار مكافحة الفقر والحرمان، والانتصار لحقوق الناس بالعلم والطبابة وفرص العمل وكرامة العيش. نحن تيار الانفتاح على العالم وتجديد الثقة بلبنان ورسالته ودوره المميّز في العالم العربي وحماية علاقاته الاستثنائية مع أشقّائه. نموذج ديمقراطي أضاف: نحن اليوم أمام تجربة ديمقراطية في تيارنا الديمقراطي، تيار المستقبل، الذي يعتبر نفسه نموذجا ورائدا في الدفاع عن نظامنا الديمقراطي اللبناني. عندما بدأنا التحضير لهذا المؤتمر، كثر منكم سمعوا أنه سيتأجل غدا، و«يندفش لبعدين»، كما هي الموضة في كثير من التيارات والأحزاب السياسية. وعندما اتّفقنا على موعد لانتخابات المناطق والمندوبين، كثر حاولوا القول أنها ستكون انتخابات معلّبة، نتيجتها معروفة سلفاً، ولن تشهد لا مشاركة ولا منافسة. والحمد لله، وبفضل جهودكم واندفاعكم وإيمانكم بالديمقراطية،كانت من أنجح وأجمل الانتخابات ونتيجتها واضحة أمام العالم كله: نتيجتها أنتم، الحاضرون في هذا المؤتمر بتكليف من كل القواعد الشعبية في تيار المستقبل، من كل لبنان. وتوجه إلى الأعضاء قائلاً: أنتم مكلّفون من القواعد التي انتخبتكم بمهمتين: الأولى إجراء مراجعة نقدية لمسيرة تيارنا من مؤتمرنا الأول حتى اليوم، والثانية تحقيق كل مطالب تجديد قيادة التيار وضخّ الدم الجديد وإعطاء الفرصة لجيل الشباب والشابات الذي يملك الكثير ليعطيه لتيارنا وبلدنا، والذي هو المستقبل: مستقبل .... المستقبل! هذا المؤتمر مؤتمركم، وأنا في هذا المؤتمر واحد منكم: ليست لدي لائحة أريد فرضها ولا رأي مسموح أو ممنوع. ناقشوا بحرية وبصدق وتواضع، انتقدوا تجربة السنوات الماضية من دون أن تلبسوا القفازات، لكن الأهمّ: قدموا إقتراحات، قدموا حلولا، ولا تتركوا شاردة وواردة لا بالسياسة، ولا بالتنظيم. مارسوا حقكم باختيار قيادتكم الجديدة، وأعود وأؤكد: لا أحد يقول لكم: «هيدي ليستة الرئيس الحريري». أنتم جميعكم «ليستة سعد الحريري»! أولاً أنا هنا ليس كرئيس، أنا واحد منكم. ثانياً: ليست لدي لائحة، أنا على مسافة واحدة من كل المرشحين وليس لدي سوى تمنّ واحد، وبتّم جميعكم تعرفوه: أريد شبابا وشابات في كل لائحة، وأريد شبابا وشابات في قيادة التيار. حان وقت الشباب والشابات، حان وقت العودة إلى فكرة الحداثة، والنظر إلى الأمام، التي ميّزت تجربة مؤسسنا، الرئيس الشهيد رفيق الحريري. ليس بالصدفة أن أسماكم رفيق الحريري «المستقبل». نحن «المستقبل» والمستقبل للشباب! والمستقبل يعني النظر إلى الأمام، والاعتراف بدور المرأة، وتكريس دور المرأة في كل قطاعاتنا وهيئاتنا وفي قيادة تيارنا ومجتمعنا. هذا الكلام لا ينتقص من أي جيل: نحن تيار كل الأعمار والأجيال، وكبارنا هم حكماؤنا، وهذه مناسبة لنوجه تحية لجيل المؤسسين. جيل رفاق درب الرئيس الشهيد رفيق الحريري. هم ذاكرتنا، وهم التجربة التي منها ننطلق لنبني تياراً أفضل للبنان ونحافظ على مسيرة رفيق الحريري ومدرسة رفيق الحريري». وختم: أعلم أن الفترة السابقة، كانت صعبة، وأن كثراً حاولوا استغلالها لزرع الشك في نفوسكم. الشّك بأن اللبنانيّين ما زالوا قادرين أن يعيشوا مع بعضهم البعض، الشّك بأن نظامنا ما زال قادرا أن يكمل بطبيعته الديمقراطية، الشّك بأن إقتصادنا ما زال قادرا أن يصمد، الشّك بأن بلدنا قادر أن يتغلّب على المصاعب التي تواجهه وعلى النيران المشتعلة من حوله. وأنا هنا لأقول لكم: لا تدعوا أحدا يهز ثقتكم بأنفسكم وبتياركم وببلدكم وشعبكم. وأنا ثقتي فيكم كبيرة، وثقتي بلبنان أكبر، وثقتي بالله سبحانه وتعالى وتفاؤلي بأن المستقبل... مستقبلنا، والبلد... بلدنا، والله معنا. جلسات مغلقة وبعد اعلان رئيس هيئة لجنة الإشراف على المؤتمر عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار اكتمال النصاب القانوني للمؤتمر بدأت الجلسة الأولى برئاسة رضوان السيد وتقديم راشد فايد وعالجت مشروع التقرير السياسي. أما الجلسة الثانية فأدارها النائب غازي يوسف وقدمتها الوزيرة ريّا الحسن، وعالجت مشروع الوثيقة الإقتصادية والإجتماعية. وتمت خلال الجلستين مناقشات بين المؤتمرين. والتقى الرئيس الحريري بعد ظهر السبت، على هامش مشاركته في المؤتمر العام الثاني لـ«تيار المستقبل» في البيال، وفدا من منسقي قطاع الاغتراب في التيار الذين يشاركون في أعمال المؤتمر. وتحدث الرئيس الحريري أمام الوفد شاكرا لحضورهم وقال: «إن ما شهدناه خلال أعمال المؤتمر من أجواء وتفاعل للمشاركين كان رائعا، وهذه التجربة الحيوية سنعمل على توسيعها إن شاء الله». أضاف: «إن المؤتمر يشكل انطلاقة جديدة في «تيار المستقبل» الذي ينظر إلى الأمام ولديه مشروع للبلد. واليوم بعد انتخاب رئيس للجمهورية وتكليفي تشكيل الحكومة، نرى أن الأوضاع بدأت بالتحسن والناس تشعر أن الأجواء تميل إلى الإيجابية على مختلف الصعد». ثم استقبل مساء في «بيت الوسط» وفدا من «حزب العدالة والتنمية» التركي برئاسة نائب رئيس الحزب للعلاقات الخارجية وزير الاقتصاد السابق مهدي أكار، الذي يزور لبنان بدعوة من «تيار المستقبل» للمشاركة في أعمال المؤتمر العام الثاني للتيار. وقد حضر اللقاء سفير تركيا في لبنان كاغاتاي أرسياز والنائب جمال الجراح، وجرى تبادل الأحاديث حول ظروف انعقاد مؤتمر التيار والأوضاع في لبنان والمنطقة. واستقبل الرئيس الحريري وفدا من الحزب الشيوعي الصيني الذي يلبي دعوة تيار المستقبل لحضور مؤتمره. وترأس الوفد نائب مدير عام إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في دائرة العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية زانغ جيناوي، وضم كلا من رئيس قسم الشرق الأوسط في الإدارة جو يامين والسكرتير الأول في الإدارة شن هوزان والملحق السياسي في السفارة الصينية في لبنان شاي يوشن. وحضرت اللقاء منسقة قطاع الاغتراب في تيار المستقبل ميرنا منيمنة ومختار حيدر، بحسب ما جاء في "اللواء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك