ينكر "ابراهيم.م" إنتماءه إلى مجموعة الشيخ أحمد الأسير أو مشاركته بحمل السلاح ضد الجيش اللبناني بأحداث عبرا التي وقعت في 23 تموز 2013 ومحاولة قتل عناصره.
بهدوء لافت يُجيب "ابراهيم" على أسئلة المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله، ويشير إلى علاقته القديمة مع الفنان فضل شاكر ويقول: "أنا صديق فضل شاكر قبل أن يبدأ مسيرته الفنية، وقد نفّذت له الألمنيوم في ڤيلّته في صيدا، وعندما اتصل بي الامن العام واستدعاني للتحقيق حضرت بنفسي ولو كنت متورّطاً لما ذهبت بملء إرادتي، ولو أردت الفرار لكنت دخلت إلى عين الحلوة".
وأكّد المتهم أنّه لم يقم بأي عمل امني وأنّه تحت سقف القانون، قبل أن تترافع وكيلة الدفاع عنه جوسلين الراعي وتستغرب توقيف المتهم على رغم إخلاء سبيل "مصطفى.ح" فيما هما يواجهان التهمة عينها، وأشارت إلى أنّ" ابراهيم" كان يتردّد عند فضل شاكر بعدما أصبح ظاهرة فنّية مشهورة في صيدا وكونه على معرفة قديمة به، وخلصت إلى طلب إعلان براءته من التهمة المسندة إليه.