انهالت الاتصالات خلال الساعات الاخيرة على الوزير السابق وئام وهِاب من اصدقاء وأقرباء وسياسيين لتهنئته بنجاته من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت فجر أمس طريق دمشق بيروت في ريف العاصمة السورية، بفارق اقل من خمس دقائق على مرور موكبه على هذه الطريق الدولية، بحسب ما أوردت "LBCI".
وأضافت أن وهّاب أكد أنه لا يعرف اذا كان هو المستهدف من الغارة، ولكنه يعرف أنه لو تأخر 5 دقائق فقط في عبور هذه النقطة لكان قضي عليه مع كل مرافقيه.
وعلم "LBCI" أن عائلته التي كانت تنتظر عودته من دمشق في الثانية فجراً عاشت وقتاً عصيباً قبل ان تتأكّد انه نجا من الغارة بأعجوبة. وهّاب نفسه يعتبر أن نجاته كتبت له ولادة جديدة.